الشهر: ديسمبر 2023

حُرية الرأي تختلف عن هدم أسس الرأي ذاته.

‏لازال الجدال في المجتمع مُستمر وسيستمر في مسألة حق الرأي المكفول والمنصوص عليه في المادة 36 من الدستور، بالنسبة لي كحقوقي لا مانع لدي بأن يستمر الجدال فيما يتعلق بحق الرأي لابل بالعكس نحن بحاجة لمثل هذا الحوار لكي تتضح الصورة وعلينا أن ننطلق من أسس لكي يكون الجدال مُثمر وفي صالح حُرية وحق الرأي …

حُرية الرأي تختلف عن هدم أسس الرأي ذاته. قراءة المزيد »

حملتكم لن تثنيني عن القيام بواجبي الإنساني والاخلاقي .

الحملة التي تُشن ضدي بسبب كفالتي لعبدالله فيروز أنا سعيد بها بجد حقيقة وليس مجازاً لسببين.

الأول هي برعاية مُتنفذين فاسدين عليهم لغط كثير ليس على المستوى المحلي وإنما حتى على المستوى الدولي وإن شاء الله سنراهم قريباً في محاكم دولية يتم جرجرتهم، لماذا هذا الهجوم؟ لأن العبد الفقير لله الواد المفعوص أنور الرشيد هو الوحيد الذي كشف ملفهم، حتى الذين يعلمون عن هذا الملف ملتزمين الصمت مثل الجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان ذات الصفة الاستشارية في مجلس حقوق الإنسان سلفية المظهر والمضمون وحتى الديوان الوطني لحقوق الإنسان بزعامة المغوار المهيب سعادة السفير الحقوقي المنتهية ولايته من مبطي واتحداهم أمام العالم يكذبون ما قلته، رغم أنه ملف يدين آلكويت حقوقيا.

ثانياً للأمانة اشكرهم لأنهم يعملون لي دعاية مجانية وأتمنى أن يستمرو بها ولايبخلو علي بالترويج لدى العامة الذين لا لهم بالنعير ولا بالنفير كما يقول المثل مع الخيل ياشقرى والشقرا هي البقرة التي ما أن رأت الخيول تركض ركضت معهم مع احترامي وتقديري لاصحاب النوايا الحسنة منهم ولاشك لدي هم الأكثرية.

يوم أمس وضحت وضوح شمس رابعة تموز بأن دوري كحقوقي يقف عند باب عدم تجاوز القانون تقول لهم ياجماعة الخير علاقتي بعبدالله فيروز وقفت عند رفع الظلم عنه وإطلاق صراحه من حجز قسري بدون سند قانوني، وقلت لو أي احد من الذين يهاجمونني على ذلك حصل معه ماحصل مع عبدالله سيكون لي ذات الموقف، ولكن العجيب والغريب يقول احدهم في ديوان بأن اشمعنى عبدالله فيروز ما في السجون غارمين وسجناء لماذا لم يفزع لهم أنور الرشيد وأنه شريك معه بكفالته أي أن عبدالله يبتز الناس وأنا لي نصيب من هذا الابتزاز ولا اعرف لماذا لايقدم فيني أنا شخصياً شكوى على هذه الجريمة التي ارتكبها، لابل اتمنى أن يقدم فيني شكوى لكي اشرشحه واخليه يوقف على صبع رجل وحده والاخ يستغبي مستمعينه ويساوي بين من صدر ضدهم احكام وبين من أحتجرت حريته قسرياً وعلى فكرة كل ذلك للتغطية على تقرير الفريق المعني بالاحتجاز التعسفي رقم A/ HRC/ WGAD/ 2022/74 هذه كل القصة والغبندة أخذوها مني على بلاطة كلها بهذا التقرير الموجود على موقع مجلس حقوق الإنسان فيه بلاوي الدنيا تطلع سالفه عبدالله فيروز عنده غشمرة عيال الفريح، لذلك والله وبالله وتالله ما أخليكم وأقول لوزير الخارجية لن اسمح بأن تتحمل الكويت أي تبعات تحصل دولياً بسبب متنفذين أرتكبو جريمة.

عرفتو الآن شالقصة؟
الم يقول لكم حسني البرزاني رحمة الله عليه إذ أردتم معرفة مايحصل في إيطاليا اعرفو ماذا يحدث في البرازيل والفهيم فبكم يفهم الغبندة.

تاركين البردعة وماسكين الكفالة.

العلة ليس في عبد الله وإنما في القوانين.

كثيراً ما تأتيني اتصالات تلقي علي اللوم لأني قمت بواجبي الإنساني والأخلاقي والمهني بالعمل على الإفراج عن إنسان تم حجز حُريته دون سند قانوني، أنا سبق أن شرحت أكثر من مرة وقلت بأن ما قمت به من كفالة للإفراج عن احتجاز عبد الله فيروز هو دفاع عن مبدأ ولا يحق لأي كان بأن يحتجز حُرية إنسان أيا كان أصله وفصله ودينه وعرقه رجل أو امرأة دون سند قانوني حتى لو أنتم بشخوصكم الكريمة أو غيركم أو أي أحد آخر مواطن أو غير مواطن حصل معه ما حصل مع عبد الله فيروز من احتجاز دون سند قانوني سيكون موقفي هو ذاته لكي لا تتحول الكويت لدولة خذوه فغلوه (على فكرة تم احتجاز ب. ك وقاضى الكويت في الخارج وحصل على تعويض بالملايين على حساب مالكم العام وهناك الآن نفس المشكلة
يتم تداولها في مجلس حقوق الإنسان لدى فريق الحجز التعسفي وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد النواف ووزير الخارجية وديوان حقوق الإنسان والجمعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان ووزارة الداخلية لديه علم بها وسبق نبهت وطالبت بحلها حل ودي قبل أن تصل للمحاكم الدولية وستخسر الكويت ملايين)، فالكويت دولة قانون ودستور ولو كان احتجاز عبد الله فيروز بسند قانوني لما استجابات السلطات المسؤولة على طلبي أساساً ولما أنا كحقوقي تجرأت وطالبت بالإفراج عنه، علماً بأنه كان في السجن المركزي قبل ذلك اعتقد خمس سنوات بسبب تنفيذ حكم قضائي لم أطالب بإطلاق سراحه إلا بعد أن انتهت فترة محكوميته وتم تحويله للسجن الأبعاد مكث به اعتقد سنتين وتبين بأن احتجازه وفق ما أثبته المحامي جزاه الله خير الأستاذ هاني حسين بالدليل القاطع ووفق إثبات من السفارة المصرية بأنه ليس مواطن من مواطنيهم وبذلك يصبح احتجازه احتجازاً قسرياً ودون سند قانوني وعليه أفرجت عنه الجهات في الدولة ومن لديه مايثت غير ما يدعيه فليذهب به للمحاكم ويخرجني أنا من هذا الملف وجزاه الله خيراً، بالنسبة لي خيراً تفعل شراً تلقى، أو بالكويتي يأمن شرى من مبادئه علة.

أما ما يحصل لاحقاً من ممارسات بعد ذلك فهذا الأمر لا يعنيني من لديه مشكلة مع عبد الله فيروز هذا باب المحاكم مفتوح بينكم لادخل لي بذلك أنا قمت بواجبي الحقوقي وانتهى دوري عند ذلك وكفالتي بإخراج إنسان احتجزت حُريته دون سند قانوني لا يترتب عليها أي تبعات قانونية ومن لديه ما يثبت بأنه غير كويتي فليذهب للقضاء ويُخرجني من هذا الملف الذي أنا شخصياً تضررت منه كثيراً وبلغته بذلك ولكنه مع الأسف رغم كفالتي له لم يحترم رغبتي بعدم استخدام القوانين التي أنا أطالب بتعديلها وهي ملفي الشخصي من سنوات.

أحد المتضررين منه اتصل فيني يعاتبني على كفالتي وطلبت منه أن يرسل لي تغريدته التي بموجبها رفع به شكوى وإذ في التغريدة طاعن في نسبه فقلت له هذا يا عزيزي أمر مجرم قانونياً واغلق الخط بوجهي مع الأسف وآخر تواصل معي بسبب ريتويت قامت به مجموعة من البنات يلومني لماذا كفلته!!!
الاسوء من كل ما سبق مع الأسف أن جميع خصومه ماسكون البردعة وتاركين الحمار كما يقول المثل الجميع مع الأسف
تاريكين القوانين المُقيدة للحُريات التي بهذلت الآلاف من أهل الكويت بما فيهم الشكاية وماسكين في عبد الله وطلاب عبد الله،
طالبو بتعديل تلك القوانين التي يلاحقكم بها وترتاحون منه ومن طلابية وهذا ما سعيت ولا زلت أسعى وسأستمر بالسعي من أجل تعديل تلك القوانين، أما الدخول في حوارات عقيمة لاوقت لي بها ولن أخوضها بكل تأكيد لأن ما لدي من اهتمامات وعلى رأسها تعديل القوانين المُقيدة للحُريات التي بلغت إجمالي أحكامها أكثر من عشرة قرون سجن والحسابه بتحسب مما كون لدينا اليوم لاجئين كويتيين وسجناء رأي أهم من الخوض في حوار مأخوذ خيره وفي ظل نواب مع الأسف اقسمو بالذود عن حُرياتكم بالاغلبية متدينين ملتحين مُسيسن سنة وشيعة ولا واحد فيهم احترم قسمه وطالب مُطالبه جدية بتعديل تلك القوانين التي بهذلت عشرات آلاف من اهل الكويت.

فأيهما أولى لي مناقشة لماذا كفلت عبد الله فيروز؟
أو لماذا لم يبر نواب الأمة بقسمهم؟
أو لماذا لم تُنفذ الحكومة توصيات مجلس حقوق الإنسان المتعلقة في القوانين المقيدة للحريات؟
أو لماذا تجاهلت الحكومة الرد على تقرير فريق الحجز التعسفي الذي سيسيء جدا للكويت وسيكلفها ملايين بسبب تعسف مُتنفذين يعتقدون بأنهم فوق القانون والذين بإذن الله سيُجرون للمحاكم الدولية قريباً.

أترك الإجابة لكم.

الأمة متمسكة بدستورها وأن كرِهَ الكارهون.

عيب مخرجات الانتخابات ليس في الدستور وإنما في القانون.

من الأعذار الغريبة التي يسمعها المرء “المطالبة بوقف العمل في الدستور بسبب مخرجات صناديق الانتخابات” وعذر آخر “وحتى لو حل البرلمان سيأتي نفس النواب”، طيب السؤال الذي سيطرحه أي مبتدئ في عالم السياسية هنا وماهي المشكلة؟ أين الخلل؟ هل في الناخبين أم في العقلية أم في القانون الذي بطبيعتيه يفرز مثل هذه النوعية من النواب؟ وما دخل الدستور بذلك!!!؟

أنا لا اعرف لماذا يتم حشر الدستور أبو القوانين في كل صراع ويتم تحميله مسؤولية مايحدث!!!؟
الكل يعرف بأن العمل السياسي الذي نُمارسة غير مُنظيم وهذا الذي يخلق لنا مثل هذه المشاكل الطائفية والفئوية والمناطقية والعائلية والقبلية ناهيكم عن سكوت من بيدهم الأمر عن الممارسات الشاذة كشراء الأصوات والانتخابات الفرعية وأن تم الحد منها في السنوات الأخيرة ولكن الدعم الحكومي واضح للتيارات الدينية السياسية التي هي ضد الديمقراطية والحُرية ومؤمنة تماماً بأنها تشبه في اليهود والنصارى ولا تعترف أساساً بتداول السلطة، هي أُدخلت قسراً في عام 1981 المعترك السياسي لكي تلغي الديمقراطية ذاتها بواسطة الادوات الديمقراطية نفسها وهذا ما يتوافق مع اعداء الديمقراطية في الداخل والخارج بينما التضيق واضح على التيارات المدنية وتجربتي الشخصية في تنظيم حركة ليبرالية وقبلها في المنبر الديمقراطي خير دليل على ذلك حتى جمعيتي (شالوني منها حسبي الله عليك يا العريض أنت وربعك) وهذا ما تعاني منه ديمقراطيتنا وهذا ما يريده أعدائها ، لذلك نلاحظ عدم رغبة الدولة بتنظيم العمل السياسي وفق أسس مدنية قانونية، الدولة لا تريد تنظيم العمل لكي تظل خيوط اللعبة في يديها وتتحكم بمخرجات الانتخابات هذا ينجح وهذا لاينجح، ولا اعتقد بأن هذا الأمر يمر على متابع للحالة السياسية والاجتماعية لان بكل بساطة الأمور واضحه جدا لا نحتاج لأنشتاين كويتي يفك شيفرة حالة الفوضى السياسية التي نعيشها.

حالة فوضى العمل السياسي غير المنظم استشعر بها مجلس الأمة وطرح تعديل قانون الانتخابات ولكنه طرحه بشكل كارثي لايحقق تطلعات وطموحات الأمة لذلك المطلوب لكي نجتاز هذه المرحلة ولكي لايتلاعب بها أصحاب المصالح والنفوذ وإذ كانت الدولة جادة بالإصلاح لابد من وجود مفوضية وهذا تم إقراره بعد التي ولا تي بعد أكثر من ستين عاماً من العمل بالدستور وإن شاء الله ترى النور دون تشوهات ومن ثم نحن بحاجة لقانون ينظم العمل السياسي بدلاً من هذه الفوضى التي نعيشها وبدلاً من المطالبة بذبح الدستور بحجة مخرجات الانتخابات تأتي بنواب سيئين.

غير ذلك ستظل العيون شاخصة على دستورنا الذي له اعداء كُثر الله يكفي الكويت وأهلها شرهم في الداخل والخارج يتحينون الفرص واحدة تلو الأخرى لكي ينقضو عليه ليتكرر سيناريو عامي 76-86 الذين كانت نتائجهما كارثية على الدولة والمجتمع ولا اعتقد بأننا سننجو في المرة الثالثة بقدر ما سيتدمر كل شيئ بما فيها اختفاء البلد في بطون حيتان الداخل والخارج، لذلك لا ضمان لوجود البلد بلا دستور أو العبث به والخيار للأمة والأمة واضح بأنها متمسكة بدستورها وأن كرِهَ الكارهون.

تشكل فريق عمل حقوقي لتقديم شكوى بكل من يُطالب بقلب نظام الحكم للقضاء.

هناك من يدعو للانقلاب على نظام الحكم والأجهزة المعنية ساكته. الأخوات والأخوة سبق وأن نبهت وقلت بأن من يدعو لحل مجلس الأمة حل غير دستوري وتعليق الحياة السياسية فهو يدعو لقلب نظام الحكم، ويسوقون لذلك بحجج واهيه لابل أقل مايمكن وصفها بأنها تهم تافه وكلام حق يراد به باطل ولكنها دعوى لقلب نظام الحكم في …

تشكل فريق عمل حقوقي لتقديم شكوى بكل من يُطالب بقلب نظام الحكم للقضاء. قراءة المزيد »

الصراع على وأد الديمقراطية.

يسألني متابع كريم عن رأيي بشأن مايحدث من تراشق وصل لحد توجيه أتهامات بالفساد ما بين فريقين كل منهم لديه أنصار وأتباع وبوتات ومطبلين ومؤيدين سواء كان تأييدهم بحسن نيه أو من الاتباع الذين يمكن وصفهم تلفون بوريال أي الذي بقدر ما تضع به فلوس يتكلم بالذي يريده معزبه ، “بالمناسبة يوم أمس طلع لنا إعلامي يفتخر بأنه حصل على مزرعة واعتبرها من كنافة الأمير زهير”.
قلت لسائلي جزاك الله خير على هذا السؤال المهم والذي يأتي في وقت مهم وتحول تاريخي أما أنه ينقلنا من الدحديرة لعنان الجُرف أو سيخسف بها لأسفل السافلين، يا سيدي أنا أكتب وقائع وأحداثا وأوثقها بعد رصدها ومن ثم احللها وأتوقع نتائجها بناء على ذلك الرصد والتحليل، نعم أقرأ وأشاهد تراشق الفريقين ولكن هناك فريقاً ثالثاً هو الذي يُدير المشهد للفريقين وهو من يتحكم بخيوط اللعبة جميعها وهو الذي يقرر ماذا يجب أن يكون أو لإيكون ولاحظ يا عزيزي كلما اشتدت الهجمات المتبادلة توقع بأن هناك حدث ما سيحدث كما سبق وقال المرحوم حسني البرزاني إذ أردت معرفة ماذا يحدث في إيطاليا عليك أن تعرف ماذا يحدث في البرازيل برمزية غاية في الأهمية.

الكويت على مفترق طُرق وليس طريق سفر كما دائماً تبشرنا به قارئة الفنجان، اليوم لا خيارات كثيرة أمامنا وسط كل هذه التغيرات الجيوسياسية في المنطقة التي لا زالت تصارع تداعيات ارتدادات زلزال انهيار الاتحاد السوفيتي، قد لا يصدق البعض هذا الارتباط ولكنه الحقيقة التي لازالت أنظمة المنطقة تقاومها وبشراسة وهذا ما يجعلنا نحن في الكويت ندور بحلقة مفرغة لأنحن دولة دستور ولا نحن دولة الأمير زهير سبق أن تم الاعتراف بذلك لا نحن في نظام برلماني ولا رئاسي وهذه هي كل القصة وما فيها لذلك سنستمر في هذه التخبطات التي نمر بها حتى تنتصر إحدى النظريتين أما نظام الأمير زهير أو نظام دستوري، غير ذلك سلامتكم ستستمر أزماتكم لدرجة أن اليوم في كل بيت كويتي به أزمة وأقل أزمة لديهم خريج عاطل عن العمل.

لذلك يا عزيزي اعتبر ما يحصل من تراشق بين الفريقين ما هو إلا غبار معركة يرتفع وينزل وفق ما تقتضيه معاركهم لا أهمية للوطن لديهم بقدر أهمية تحقيق مصالحهم الثلاثة أطراف، وعلي فكرة في النهاية الفريقين ومن ورائهم يتفقون على كرههم للديمقراطية، لذلك معركتهم على وأد الديمقراطية لأنها بكل بساطة هي التي تقف في طريقهم، أنت تُريد أن تقف مع هذا الفريق أو ذاك هذا حقك ولكني أنا شخصياً أُريد أن اقف مع الكويت.
أفتهمت بابا!!!!؟

أين الاضرار بمصالح الوطن والمواطنين؟

منذو سماعي بجملة الاضرار في الوطن والمواطن وأنا ابحث عن السياسات والمواقف والقرارات التي صدرت من المؤسسة التشريعية التي أضرت في الوطن والمواطن لكي أقوم بدوري كمواطنين صالح بمحاسبة النواب الذين قاموا بتلك الجريمة بحق الوطن والمواطن.

للأمانة والتاريخ والصدق والمصداقية وبعيداً عن أي مواقف لي اتجاه المؤسسة التشريعية التي خذلتني أنا شخصيا من عام 2017 لإنقاذ أهل الكويت من القوانين المُقيدة للحُريات، إلا أن مسألة الأضرار في الوطن والمواطن بالذات هذا المجلس لم أرصده ولم أشاهده رغم متابعتي اليومية لمواقفه ورغم أني لا أتفق مع الكثير من سياساته ولا مواقفه ولا السخافات التي يطرحها بعض القندهارين لتشويه دور البرلمان وإظهاره بمظهر المؤسسة غير كفوءة من قبل الأغلبية البرلمانية ذات الأيدلوجية الدينية السياسية.

سبق لي وأن ذكرت لكم بأن ديمقراطيتكم في خطر والعيون عليها كثيرة ويجب الحذر وعدم إعطاء أعدائها فرصة لضربها سواء من داخل المؤسسة أو من خارجها وهنا لا أعني أحداً بعينه ولكني كمتابع أدرك بأن هناك من لا يريد لهذه الديمقراطية أن تستمر وتتجذر حتى من خارج الكويت مُتضررين منها، ومع ذلك بمراجعة مواقف وسياسات مجلس الأمة وجدت بأنه أول مجلس بتاريخ الحياة السياسية وضع له خارطة تشريعية منظمة وبمراجعة التشريعات التي يعتزم إقرارها تشريعات تصب في مصلحة الوطن والمواطن وإن لم تتضمن التشريعات المُقيدة للحُريات، وأكثر مجلس نسق مع الحكومة بالتعاون من أجل الوطن، وأول حكومة في التاريخ البرلماني لم تتدخل في انتخابات الرئاسة ولا اللجان، وأول مجلس ينسق مواقفه مع الحكومة بشأن العديد من التشريعات، ولكني لاحظت تشريعاً واحداً أُجزم بأنه هو التشريع الذي قصم ظهر الخارطة والتشريعية وهو تشريع تنظيم عمل غرفة النجارة فتخيلوا وأظن بذلك بأن هذا التشريع هو الذي أضر في الوطن والمواطن وأن كانت هناك زاوية يمكن النظر منها للإضرار في الوطن والمواطن فهي في هذا التشريع الذي داس على طرف مصالح كرادلة الفساد وبطاركة أنا وبعدي الطوفان يعتقدون بأنه ما كان يجب الدوس عليه، لذلك وضعوا مصالحهم بكفة في هذا التشريع التنظيمي والإضرار في الوطن والمواطن في كفة أخرى، غير ذلك للأمانة ومع احترامي وتقديري للجميع لم أجد أمراً يستحق أن يكون قد أضر بالوطن والمواطن غير سخافات البعض الذين دورهم هو تخريب ديمقراطيتنا من داخلها وهذه يتحمل مسؤوليتها الأغلبية البرلمانية من التيارات الدينية السياسية والمواطنين الذين انتخبوهم.

المراد أن كان على ملف التعيينات البرشوتية فحله سهل وبسيط لتكشفوا لنا كأمة من من النواب قام بذلك لكي نقوم نحن كأمة بمحاسبته وهذا هو دورنا، لا أن تذهب مؤسستنا التي تمثل ضمير الأمة بتاريخها ضحية لممارسات سيئة مرسومة مسبقا لكي تكون عذرا لوأد الديمقراطية.

إذ أردت معرفة ماذا يحدث في ايطاليا عليك أن تعرف ماذا يحدث في البرازيل.

في مشهد من مشاهد مسلسل صح النوم الذي أشتهر في بدايات سبعينيات القرن الماضي بين الفنان دُوريد لحام غوار الطوشه والفنان حسني البرزاني يقول حسني البارزاني في ذلك المشهد وهو يحاول أن يكتب مقاله الذي إذا أردت أن تعرف ماذا يحدث في إيطاليا عليك أن تعرف ماذا يحدث في البرازيل ومن ثم يقاطعه غوار بازعاج يجعله لايستطيع استكمال كتابة مقاله الذي يبدأ في تلك العبارة، ويزيد على ذلك بأن يستضيف فنان نحات في الغرفة المجاورة لغرفته ليُمعن في إزعاجه لأنه غريمه في حُب فطوم حيص بيص.

لا اعرف لماذا تذكرت ذلك المشهد وأنا اتأمل مشهدنا الذي ندور بحلقته منذو أكثر من قرن رغم أننا ولحسن حظنا والظروف ساعدتنا والقدر كان معنا بأن وثقناه وإلا لكان وضعنا سلطة أكثر من مانحن به دبلات.

مشهدنا ولا احد نظر لما يحدث في إيطاليا وفق نظرية حسني البرزاني لكي يعرف لماذا حدث ما حدث في البرازيل؟ طبعا الأمر ماهو معقول لبعد المسافة رغم أن بينهم أمتار ومادخل البرازيل في إيطاليا؟ ولكن عندما تمعنت في روما وجدت ربط مابين غرفة النحات وبين هيلق برازيليا لإزعاج حسني ومن يربط الاحداث التي حصلت يكتشف بأن الخباز ماهو خبازهم وبسكات ومن غير شوشرة قررو على مايبدو في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي كل واحد يقرب القرص من النار تبني نظرية أما نحن المافيا الايطالية كرادلة الفساد وبطاركة شراء الذمم أو هؤلاء الغوغائين البرازيليين اللفو الذين يريدون تحجيمنا ليعطلو التنمية، هنا دريد لحام غوار الطوشه أنتبه وقرر أن لايترك حسني يكمل مقاله وسكن في الغرفة المجاورة له نحات ينحت في الصخر ليشكل به منظر جميل إلى أن طفش حسني من غرفته، ولكن لم ينتهي المسلسل عند ذلك المشهد وهو مستمر وسيستمر إلى أن يعي غوار بأن ازعاج غريمه في حُب فطوم لن يجعل فطوم تُحبه.

والدال على غرفة النحات النحيس الذي لايهمه الازعاج الذي يسببه لحسني الطيب المسكين صاحب الروح الجميلة والنوايا الصادقة الذي لاخيار له غير أما الاستسلام لإزعاج النحات أو ترك الغرفة ومع ذلك لن ولم ولايترك حسني الغرفة وبذلك يُصبح الدال على غرفة النحات النحيس كالدال على الخير، فهل عرفتم لماذا حدث الذي حدث في إيطاليا!!!؟

أبشركم من جرف لدحديره.

مشروع التفاؤل الذي سبق وأن قلت لكم بأني متفائل بحذر تحول ليس من الزمن القريب وإنما من زمان لمشروع تشاؤم ويمكنني تسميته مشروع لا طبنا ولا غدى شرنا ويا ليتنا ظلينا على مشروع على طمام المرحوم لا سنتعداه بشلع سقف التوقعات ولم يعد هناك مجال للتشاؤم والا التفاؤل لأنه أصبح مشروع لا معنى له. عندما …

أبشركم من جرف لدحديره. قراءة المزيد »

Shopping Cart