ديسمبر 2023

الساحة تهيئ للانقضاض على ديمقراطيتكم.

مساء أمس وأنا أتابع الساحة وتطوراتها بعد جلسة مجلس الأمة الأخيرة والتاريخية لاحظت العديد من الحسابات تدفع باتجاه تعليق الحياة السياسية وكأن ما حصل في الجلسة قد جائهم من السماء لكي يطعنو في الديمقراطية ومجلس الأمة، ومن تلك الحسابات حسابات أخبارية مرخصة رسميا ومنها حسابات شخصية والاغلبية وهمية وواضح لي بأنها من الخارج وجميعها رسالتها واحدة وأن اختلف الأسلوب.

هذا الأسلوب يذكرني بما مررنا به ماقبل حل مجلسي عامي 1976 و 1986 بالضبط نفس السيناريو وأن اختلف سابقاً ورقياً فأنه اليوم الكترونياً وعبر وسائط التواصل الاجتماعي التي فجرت قريحة مناوئي الديمقراطية.

الكويت تمر بمنعطف تاريخي حقيقي وخطير قد يؤثر على كيانها ووجودها في وسط تلاطم أمواج المنطقة التي تعصف بها الكوارث بمختلف اشكالها وألوانها منها الديني الطائفي الكارثي ومنها التحولات الجيوسياسية ولن ينقذ الكويت منها إلا التمسك بالدستور وفي الديمقراطية وأي خلل في تلك المعادلة تحت أي مبرر سيكون كارثي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، مجلس الأمة فيه اخطاء وعليه ملاحظات وبه تجاوزات نعم اقلها بتقديري ليس التعينات البارشوتية فهذه حلها سهل ولا باستخدام وتفعيل الادوات الدستورية كالاستحوابات وغيرها اخطر التجاوزات هي النكث بالقسم بالذود عن حُريات الأمة أنه لقسم عظيم لوتعلمون ومع ذلك داهمهم قسم ولا حُريات الأمة رغم أنهم يشكلون اغلبية ذو ايدلوجية دينية سياسية وخرجو من رحم الأمة التي انتخبتهم وحل ذلك لايأتي من خلال وأد الديمقراطية وإنما من خلال الاستمرار في الديمقراطية ورفع يد الحكومة عن دعم من تسبب بهذه الأزمة التي تكاد تعصف في ديمقراطيتنا وهم التيارات الدينية السياسية الذي لاتستطيع الحكومة أن تنكر دعمها لها وهي تمثل الاغلبية في البرلمان.

ومع الأسف رغم أن تلك الأصوات التي تحاول تهيئة الساحة لتعليق الحياة السياسية كما ورد في دعواتهم هي دعواة مجرمة قانونيا وتأتي في أطار تقويض نظام الحكم أي الأنقلاب على النظام ونسفه واتخاذ قرارات خارج نطاق الدستور إلا أن مع الأسف الجهات الرسمية لم تتحرك لوقف تلك الدعوات المحرمة قانونياً وهذا مايسمح لهم ولغيرهم الاستمرار في المطالبة بتقويض النظام العام للدولة.

أن أي إجراء خارج نطاق الدستور سيدخل الكويت في دوامة وكارثة قد يتصور ويتوهم البعض بأنه قادر السيطرة عليها ولكنه حتماً ستنفلت من بين يديه لسبب بسيط جداً وهو لايعتاش كارهي الديمقراطية إلا على الفساد وشراء ذمم الناس.

فهل يصحو أهل الكويت من غفوتهم ويتذكرون دائماً بأن تجار الدين طوال تاريخهم من يدخلو في مجتمع إلا والكوارث بمعيتهم وها هي الديمقراطية تكشفهم وتُعريهم لذلك لامجال أمامهم غير تخريبها من الداخل.

الساحة تهيئ للانقضاض على ديمقراطيتكم.

مساء أمس وأنا أتابع الساحة وتطوراتها بعد جلسة مجلس الأمة الأخيرة والتاريخية لاحظت العديد من الحسابات تدفع باتجاه تعليق الحياة السياسية وكأن ما حصل في الجلسة قد جائهم من السماء لكي يطعنو في الديمقراطية ومجلس الأمة، ومن تلك الحسابات حسابات أخبارية مرخصة رسميا ومنها حسابات شخصية والاغلبية وهمية وواضح لي بأنها من الخارج وجميعها رسالتها واحدة وأن اختلف الأسلوب.

هذا الأسلوب يذكرني بما مررنا به ماقبل حل مجلسي عامي 1976 و 1986 بالضبط نفس السيناريو وأن اختلف سابقاً ورقياً فأنه اليوم الكترونياً وعبر وسائط التواصل الاجتماعي التي فجرت قريحة مناوئي الديمقراطية.

الكويت تمر بمنعطف تاريخي حقيقي وخطير قد يؤثر على كيانها ووجودها في وسط تلاطم أمواج المنطقة التي تعصف بها الكوارث بمختلف اشكالها وألوانها منها الديني الطائفي الكارثي ومنها التحولات الجيوسياسية ولن ينقذ الكويت منها إلا التمسك بالدستور وفي الديمقراطية وأي خلل في تلك المعادلة تحت أي مبرر سيكون كارثي بكل ماتعنيه الكلمة من معنى، مجلس الأمة فيه اخطاء وعليه ملاحظات وبه تجاوزات نعم اقلها بتقديري ليس التعينات البارشوتية فهذه حلها سهل ولا باستخدام وتفعيل الادوات الدستورية كالاستحوابات وغيرها اخطر التجاوزات هي النكث بالقسم بالذود عن حُريات الأمة أنه لقسم عظيم لوتعلمون ومع ذلك داهمهم قسم ولا حُريات الأمة رغم أنهم يشكلون اغلبية ذو ايدلوجية دينية سياسية وخرجو من رحم الأمة التي انتخبتهم وحل ذلك لايأتي من خلال وأد الديمقراطية وإنما من خلال الاستمرار في الديمقراطية ورفع يد الحكومة عن دعم من تسبب بهذه الأزمة التي تكاد تعصف في ديمقراطيتنا وهم التيارات الدينية السياسية الذي لاتستطيع الحكومة أن تنكر دعمها لها وهي تمثل الاغلبية في البرلمان.

ومع الأسف رغم أن تلك الأصوات التي تحاول تهيئة الساحة لتعليق الحياة السياسية كما ورد في دعواتهم هي دعواة مجرمة قانونيا وتأتي في أطار تقويض نظام الحكم أي الأنقلاب على النظام ونسفه واتخاذ قرارات خارج نطاق الدستور إلا أن مع الأسف الجهات الرسمية لم تتحرك لوقف تلك الدعوات المحرمة قانونياً وهذا مايسمح لهم ولغيرهم الاستمرار في المطالبة بتقويض النظام العام للدولة.

أن أي إجراء خارج نطاق الدستور سيدخل الكويت في دوامة وكارثة قد يتصور ويتوهم البعض بأنه قادر السيطرة عليها ولكنه حتماً ستنفلت من بين يديه لسبب بسيط جداً وهو لايعتاش كارهي الديمقراطية إلا على الفساد وشراء ذمم الناس.

فهل يصحو أهل الكويت من غفوتهم ويتذكرون دائماً بأن تجار الدين طوال تاريخهم من يدخلو في مجتمع إلا والكوارث بمعيتهم وها هي الديمقراطية تكشفهم وتُعريهم لذلك لامجال أمامهم غير تخريبها من الداخل.
قراءة المزيد »

قلتها مراراً وتكراراً، أنتبهو المطلوب رأس ديمقراطيتكم.

في عدة مقالات اعربت بها بأن الأزمة هي مع الديمقراطية بغض النظر عن أي شيئ أخر .

اليوم الكويت تمر بمنعطفات وليس منعطف تاريخي كما مرت بها طوال تاريخها وعلينا أن نكون حذرين في التعاطي مع مستجدات الساحة التي تلقي اللوم على المؤسسة التشريعية بأنها هي المسؤولة عن كل ما يحدث في الكويت، وكثيراً ما تلقت مؤسستنا الضربات تاريخياً وحاضراً والأكيد بأن هناك من النواب من لهم هذا الدور مكلفين به من قبل مناهضي الديمقراطية، والذي يريد مشاهدة ذلك النائب أو غيره، فما عليه إلا أن يتابع مواقفه وسيكتشف بكل سهولة دوره التشويهي بدلا من التشريعي وكيف يحاول افتعال الأزمات وطرح خرابيط وخزعبلات ما انزل الله بها من سلطان، ولن اتطرق لدعم هذا التيار أو غيره أو تلك الشخصية أو غيرها لكي يكون خاتماً بيدهم بما فيهم تيارات وشخصيات لاتنتمي لتيار ديني سياسي ليكتمل المشهد وندور بذات الحلقة التي مررنا بها سابقاً.

محاولات تشويه دور وعمل المؤسسة التشريعية ليس بعمل جديد أنا عاصرته منذو ستينيات القرن الماضي عندما كنت اسمع وأنا صغير كلمة “مجلس الخمة ” التي لفتت انتباهي مبكرا وطبعت في مخيلتي، فالمؤسسة التشريعية وأن كان بها من يشوه دورها فابحثو عن دفعه لذلك ودعمه ومن أوصله وعن من سكت عن شراء الأصوات وعن من دعم النفس القبلي والطائفي لكي يصل للكرسي البرلماني، أبحثوا عن المستفيد من عدم تطوير وتقنين العمل السياسي، أبحثو عن من يقف أمام عدم تفعيل تطوير العمل السياسي بعد خمس سنوات من العمل به لمزيد من الحرية!!! أما بشأن التجنيس فالمؤكد بأن الأمر ليس بيد السلطة التشريعية بكل تأكيد فالبرلمان لا يمنح جنسية لأي احد ويمكن فتحه بكل سهولة بالذات المزدوجين الذين يرضعون من ثدئين كالمنشار طالع ماكل نازل مأكل لا ولاء لديهم غير لمن يدفع لهم، ناهيكم عن كرادلة وبارونات الفساد الذين أصيبو بالتخمة من المال العام، ولن اتحدث عن من وجد بكبت أمه ملاين .

المراد ديمقراطيتنا مهما كان بها من عيوب متمسك بها ولا بديل لدي غير مسؤوليتي كمواطن أن أغير كل نائب لايسعى لمصلحة الوطن، وأي حل لما نمر به يتمثل في ايجاد قانون للعمل السياسي المنظم غير ذلك سنستمر ندور بذات الحلقة والجديد بها ادخل المؤسسة التنفيذية كطرف شوه الديمقراطية وهذه تحدث لأول مرة أرجو وأتمنى أن لايكون الثمن أغلى من بيع السوق بالذات في هذه المرحلة، وكما قال البرلماني السابق عبدالرحمن العنجري “أما نظام عشائري أو برلماني، ولنتذكر جميعا تعهد مؤتمر جدة.

قلتها مراراً وتكراراً، أنتبهو المطلوب رأس ديمقراطيتكم.

في عدة مقالات اعربت بها بأن الأزمة هي مع الديمقراطية بغض النظر عن أي شيئ أخر .

اليوم الكويت تمر بمنعطفات وليس منعطف تاريخي كما مرت بها طوال تاريخها وعلينا أن نكون حذرين في التعاطي مع مستجدات الساحة التي تلقي اللوم على المؤسسة التشريعية بأنها هي المسؤولة عن كل ما يحدث في الكويت، وكثيراً ما تلقت مؤسستنا الضربات تاريخياً وحاضراً والأكيد بأن هناك من النواب من لهم هذا الدور مكلفين به من قبل مناهضي الديمقراطية، والذي يريد مشاهدة ذلك النائب أو غيره، فما عليه إلا أن يتابع مواقفه وسيكتشف بكل سهولة دوره التشويهي بدلا من التشريعي وكيف يحاول افتعال الأزمات وطرح خرابيط وخزعبلات ما انزل الله بها من سلطان، ولن اتطرق لدعم هذا التيار أو غيره أو تلك الشخصية أو غيرها لكي يكون خاتماً بيدهم بما فيهم تيارات وشخصيات لاتنتمي لتيار ديني سياسي ليكتمل المشهد وندور بذات الحلقة التي مررنا بها سابقاً.

محاولات تشويه دور وعمل المؤسسة التشريعية ليس بعمل جديد أنا عاصرته منذو ستينيات القرن الماضي عندما كنت اسمع وأنا صغير كلمة “مجلس الخمة ” التي لفتت انتباهي مبكرا وطبعت في مخيلتي، فالمؤسسة التشريعية وأن كان بها من يشوه دورها فابحثو عن دفعه لذلك ودعمه ومن أوصله وعن من سكت عن شراء الأصوات وعن من دعم النفس القبلي والطائفي لكي يصل للكرسي البرلماني، أبحثوا عن المستفيد من عدم تطوير وتقنين العمل السياسي، أبحثو عن من يقف أمام عدم تفعيل تطوير العمل السياسي بعد خمس سنوات من العمل به لمزيد من الحرية!!! أما بشأن التجنيس فالمؤكد بأن الأمر ليس بيد السلطة التشريعية بكل تأكيد فالبرلمان لا يمنح جنسية لأي احد ويمكن فتحه بكل سهولة بالذات المزدوجين الذين يرضعون من ثدئين كالمنشار طالع ماكل نازل مأكل لا ولاء لديهم غير لمن يدفع لهم، ناهيكم عن كرادلة وبارونات الفساد الذين أصيبو بالتخمة من المال العام، ولن اتحدث عن من وجد بكبت أمه ملاين .

المراد ديمقراطيتنا مهما كان بها من عيوب متمسك بها ولا بديل لدي غير مسؤوليتي كمواطن أن أغير كل نائب لايسعى لمصلحة الوطن، وأي حل لما نمر به يتمثل في ايجاد قانون للعمل السياسي المنظم غير ذلك سنستمر ندور بذات الحلقة والجديد بها ادخل المؤسسة التنفيذية كطرف شوه الديمقراطية وهذه تحدث لأول مرة أرجو وأتمنى أن لايكون الثمن أغلى من بيع السوق بالذات في هذه المرحلة، وكما قال البرلماني السابق عبدالرحمن العنجري “أما نظام عشائري أو برلماني، ولنتذكر جميعا تعهد مؤتمر جدة.
قراءة المزيد »

يوم تاريخي: أخواني وأخواتي.

اليوم سطرت الكويت يوماً تاريخياً حضارياً في مجلس الأمة من خلال حدث تاريخي وهو قسم سمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد الصباح كأمير لدولة الكويت أمام الأمة في انتقال سلمي وحضاري للسلطة بتراتبية إجرائية أرفع لها العقال والقبعة وأدامها الباري عز وجل على الكويت وشعبها.

اليوم أثبتت المؤسسة التشريعية التي تُمثل الشعب الكويتي رغم كل خلافاتها وصراعاتها مع السلطة التنفيذية وما شابها من احداث وتطورات بأن الديمقراطية الكويتية بخير رغم تحفظي على العديد من المحطات التاريخية التي مررنا بها بالذات مع سيطرة التيارات الدينية السياسية التي هي أساسا لا تؤمن في الديمقراطية وتراها فقط سلم للوصول للسلطة وفرض معتقداتها، أنا أدرك تماماً بأن هناك من لايريد لهذه الديمقراطية أن تتجذر سواء في داخل الكويت في البرلمان نفسه وخارجه أو في محيطها ومع ذلك لازالت ديمقراطيتنا تقاوم كل من يحاول إجهاضها.

لقد عانت الديمقراطية الكويتية منذو إقرار دستور عام 1962 معاناة شديدة وصلت في مرحلة من مراحلها أن تم تقويضها بطريقة غير دستورية وأدت لكوارث لا أظن بأنها ستتكرر مرة أخرى لأن لا احد اليوم يظمن نجاة الكويت من تداعيات تقويض ديمقراطيتها وبالتالي الكل سيخسر ولن يكون بها رابح مطلقاً إلا أعداء الديمقراطية داخلياً وخارجياً.

أن قسم سمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد الصباح قسم اختلف عن كل قسم تم قسمه أمام الأمة ولعلني أرى بكلمتي أخواني وأخواتي تطور هام وقد تكررت أكثر من مرة، وبتقديري أن هذه اللغة تشي بأن يا أخوة يا اعزاء لابد من التعاون لانتشال الوضع الذي نحن به وربع تعاونو ما ذلو والمرحلة ليست مرحلة أبوية أبنائي وبناتي لا أخوة وأخوات ولا أريد الولوج في الملفات التي تطرق لها الخطاب السامي، لأنها ملفات على مجلس الأمة أن يحلها.

السؤال هنا هل تستوعب المؤسستين التشريعية والتنفيذية هذا المعنى في كلمة أخواني وأخواتي؟
في الحقيقة لامناص من أن ترتقي المؤسستين في ادائهما والمسؤولية التاريخية تقع على عاتقيها ولابد أن تسود الحكمة خصوصاً وأن الكويت لازالت تنتظر قرار تاريخي أخر وهو اختيار ولي عهد الذي سيكون بعد عمر طويل للأمير الحالي هو أمير المستقبل.

يوم تاريخي: أخواني وأخواتي.

اليوم سطرت الكويت يوماً تاريخياً حضارياً في مجلس الأمة من خلال حدث تاريخي وهو قسم سمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد الصباح كأمير لدولة الكويت أمام الأمة في انتقال سلمي وحضاري للسلطة بتراتبية إجرائية أرفع لها العقال والقبعة وأدامها الباري عز وجل على الكويت وشعبها.

اليوم أثبتت المؤسسة التشريعية التي تُمثل الشعب الكويتي رغم كل خلافاتها وصراعاتها مع السلطة التنفيذية وما شابها من احداث وتطورات بأن الديمقراطية الكويتية بخير رغم تحفظي على العديد من المحطات التاريخية التي مررنا بها بالذات مع سيطرة التيارات الدينية السياسية التي هي أساسا لا تؤمن في الديمقراطية وتراها فقط سلم للوصول للسلطة وفرض معتقداتها، أنا أدرك تماماً بأن هناك من لايريد لهذه الديمقراطية أن تتجذر سواء في داخل الكويت في البرلمان نفسه وخارجه أو في محيطها ومع ذلك لازالت ديمقراطيتنا تقاوم كل من يحاول إجهاضها.

لقد عانت الديمقراطية الكويتية منذو إقرار دستور عام 1962 معاناة شديدة وصلت في مرحلة من مراحلها أن تم تقويضها بطريقة غير دستورية وأدت لكوارث لا أظن بأنها ستتكرر مرة أخرى لأن لا احد اليوم يظمن نجاة الكويت من تداعيات تقويض ديمقراطيتها وبالتالي الكل سيخسر ولن يكون بها رابح مطلقاً إلا أعداء الديمقراطية داخلياً وخارجياً.

أن قسم سمو الأمير الشيخ مشعل الاحمد الصباح قسم اختلف عن كل قسم تم قسمه أمام الأمة ولعلني أرى بكلمتي أخواني وأخواتي تطور هام وقد تكررت أكثر من مرة، وبتقديري أن هذه اللغة تشي بأن يا أخوة يا اعزاء لابد من التعاون لانتشال الوضع الذي نحن به وربع تعاونو ما ذلو والمرحلة ليست مرحلة أبوية أبنائي وبناتي لا أخوة وأخوات ولا أريد الولوج في الملفات التي تطرق لها الخطاب السامي، لأنها ملفات على مجلس الأمة أن يحلها.

السؤال هنا هل تستوعب المؤسستين التشريعية والتنفيذية هذا المعنى في كلمة أخواني وأخواتي؟
في الحقيقة لامناص من أن ترتقي المؤسستين في ادائهما والمسؤولية التاريخية تقع على عاتقيها ولابد أن تسود الحكمة خصوصاً وأن الكويت لازالت تنتظر قرار تاريخي أخر وهو اختيار ولي عهد الذي سيكون بعد عمر طويل للأمير الحالي هو أمير المستقبل.
قراءة المزيد »

لقد جمعت قلوب أهل الكويت يا أبافيصل.

تنظيم العزاء والروح الكويتية. تشرفت هذا الصباح بأن أقدم واجب العزاء لأسرة الصباح الكريمة بوفاة سمو الأمير الراحل الشيخ نواف الاحمد الصباح طيب الله ثراه في ديوانهم العامر في قصر بيان، أنا شخصياً كنت حريص أن أشارك في تقديم واجب العزاء لعدة أعتبارات . أولاً:- هو واجب إنساني واخلاقي.
ثانياً:- لم يحصل لدى عائلتي عزاء الا

لقد جمعت قلوب أهل الكويت يا أبافيصل. قراءة المزيد »

صعب الكلام في وسط مشاعر الحُزن.

لليوم الثاني وللامانة لم تطاوعني نفسي أن أُصبح عليكم كالعادة بكلمة يسعد صباحكم أو عِمتُم صباحاً التي أعتدتم عليها وعلي من سنوات وهناك من ينتظرني لكي يقرأ ما سأكتبه، ولكن اليوم بكل بساطة أن كتبت كما عادتي سأظهر بمظهر الذي لاينقل حقيقة نبض الشارع الذي خيم عليه الحُزن على رحيل المغفور له سمو الأمير نواف

صعب الكلام في وسط مشاعر الحُزن. قراءة المزيد »

سعادة السفير عزام الصباح الديمقراطية الكويتية نبراسنا للمستقبل.

سعادة السفير عزام الصباح الديمقراطية الكويتية نبراسنا للمستقبل. ‏تعرضت ولازالت تتعرض الديمقراطية الكويتية للكثير من الأزمات المصطنعة التي تحاول أن توقف مسيرتها، وأُستخدم لاجل ذلك الكثير من السياسات التي تهدف لتشويه الديمقراطية بحد ذاتها واقلها مُحاربة أي صوت يشذ عن تلك السياسات أو يحاول كشفها للعامة ويتفرد بهم أصحاب المصالح وقوى الفساد ويقضون على تلك

سعادة السفير عزام الصباح الديمقراطية الكويتية نبراسنا للمستقبل. قراءة المزيد »

وانتصرت غزة على غُزاتها.

سبق وأن قلت ولازلت عن رأيي ومتمسك به حتى النخاع وهو يتمحور حول هزيمة أي جيش نظامي امام ميليشيا، وضربت مثل في هزيمة أكبر قوتين في التاريخ القديم والحديث وهما روسيا وأمريكا الأولى هزيمتها في افغانستان والثانية في فيتنام وافغانستان رغم ما يملكونه من اسلحة فتاكة وقوة عظيمة، ناهيكم عن بعض الحروب الصغير هنا وهناك

وانتصرت غزة على غُزاتها. قراءة المزيد »

خطورة قانون القوائم النسبية على الديمقراطية الكويتية.

بدون شك الجميع وانا منهم نطمح لأن نطور قانون الانتخاب الذي هو تطوير للديمقراطية الكويتية، ولكن واخ من كلمة ولكن كما دائما يقول بكتاباته زميلنا المرحوم علي البغلي أخ من كلمة ولكن نعم ولكن في حال ما إذ أقر القانون بصيغته الحالية المطروحة فأنه سيكون بالفعل أخر قانون في الديمقراطية الكويتية.

أنا سبق وأن قلت بأن الديمقراطية الكويتية في خطر أي نعم في خطر وخطر شديد كونها تعيش بتصحر لاديمقراطي مع دفع رباعي حكومي لتيارات الاسلام السياسي لتتسيد المشهد بحجة الاغلبية وهذا رأي الشارع وهذه مخرجات صناديق الاقتراع وهذه رغبة الاغلبية المحافظة وعليكم احترام رأي الاغلبية وعندما تأتي نتائج الانتخابات ليس بصالحكم انتقدتوها وترفضونها وهذه رغبة الاغلبية في مجتمعنا المحافظ على معتقداته وعاداته وتقاليده، هذا الكلام كله كلام حق يراد به باطل مع الأسف وحجج سمعناها مراراً وتكراراً وقلت نحترم مخرجات صناديق الاقتراع ونحترم رأي الشارع وعليه أيضا على الحكومة والاغلبية الدينية السياسية التي لولا الدعم الحكومي على جميع المستويات لما كان لها مكان في الشارع مثل مايحصل مع التيار المدني بالضبط.

الخطورة في هذا القانون تكمن في سيطرة وهيمنة التيارات السياسية الدينية وهنا ستعمل على تغيير قواعد اللعبة الديمقراطية بحجة الاغلبية كما ذكرت وستحرم أي خصم لهم من الوصول للبرلمان كما حدث في تركيا وحدث في غزة وحدث في إيران وحدث في افغانستان وحدث في مصر وحدث وسيحدث في كل مجتمع يتمكن منه التيار الديني السياسي، لانهم بكل بساطة لايؤمنون في شيئ اسمه ديمقراطية ولا شيئ اسمه تداول سلطة ولا حق للأقليات ولا حُرية رأي والتجارب التاريخية والمعاصرة كثيرة لاتُعد ولا تُحصى وهم بأنفسهم ومن خلال ادبياتهم يقولون بأن لاديمقراطية بعاداتنا وتقاليدنا وأنها تشبه باليهود والنصارى وعندما تقول لهم طيب لماذا تمارسونها؟ يردون بكل صراحه أنها سلم توصلنا لغايتنا وهي تطبيق شرع الله وسنة نبيه أي نسف الدستور والوضعي واستبداله بكلام الله.

هذه هي الغاية النهائية للتيارات الدينية السياسية التي نراها اليوم تغير في قانون الانتخابات تحت عنوان القوائم النسبية وأن أقر هذا القانون بصيغته المطروحه فقولو على الديمقراطية الكويتية السلام.
اللهم أني بلغت اللهم اشهد علي دنيا وآخره.

خطورة قانون القوائم النسبية على الديمقراطية الكويتية.

بدون شك الجميع وانا منهم نطمح لأن نطور قانون الانتخاب الذي هو تطوير للديمقراطية الكويتية، ولكن واخ من كلمة ولكن كما دائما يقول بكتاباته زميلنا المرحوم علي البغلي أخ من كلمة ولكن نعم ولكن في حال ما إذ أقر القانون بصيغته الحالية المطروحة فأنه سيكون بالفعل أخر قانون في الديمقراطية الكويتية.

أنا سبق وأن قلت بأن الديمقراطية الكويتية في خطر أي نعم في خطر وخطر شديد كونها تعيش بتصحر لاديمقراطي مع دفع رباعي حكومي لتيارات الاسلام السياسي لتتسيد المشهد بحجة الاغلبية وهذا رأي الشارع وهذه مخرجات صناديق الاقتراع وهذه رغبة الاغلبية المحافظة وعليكم احترام رأي الاغلبية وعندما تأتي نتائج الانتخابات ليس بصالحكم انتقدتوها وترفضونها وهذه رغبة الاغلبية في مجتمعنا المحافظ على معتقداته وعاداته وتقاليده، هذا الكلام كله كلام حق يراد به باطل مع الأسف وحجج سمعناها مراراً وتكراراً وقلت نحترم مخرجات صناديق الاقتراع ونحترم رأي الشارع وعليه أيضا على الحكومة والاغلبية الدينية السياسية التي لولا الدعم الحكومي على جميع المستويات لما كان لها مكان في الشارع مثل مايحصل مع التيار المدني بالضبط.

الخطورة في هذا القانون تكمن في سيطرة وهيمنة التيارات السياسية الدينية وهنا ستعمل على تغيير قواعد اللعبة الديمقراطية بحجة الاغلبية كما ذكرت وستحرم أي خصم لهم من الوصول للبرلمان كما حدث في تركيا وحدث في غزة وحدث في إيران وحدث في افغانستان وحدث في مصر وحدث وسيحدث في كل مجتمع يتمكن منه التيار الديني السياسي، لانهم بكل بساطة لايؤمنون في شيئ اسمه ديمقراطية ولا شيئ اسمه تداول سلطة ولا حق للأقليات ولا حُرية رأي والتجارب التاريخية والمعاصرة كثيرة لاتُعد ولا تُحصى وهم بأنفسهم ومن خلال ادبياتهم يقولون بأن لاديمقراطية بعاداتنا وتقاليدنا وأنها تشبه باليهود والنصارى وعندما تقول لهم طيب لماذا تمارسونها؟ يردون بكل صراحه أنها سلم توصلنا لغايتنا وهي تطبيق شرع الله وسنة نبيه أي نسف الدستور والوضعي واستبداله بكلام الله.

هذه هي الغاية النهائية للتيارات الدينية السياسية التي نراها اليوم تغير في قانون الانتخابات تحت عنوان القوائم النسبية وأن أقر هذا القانون بصيغته المطروحه فقولو على الديمقراطية الكويتية السلام.
اللهم أني بلغت اللهم اشهد علي دنيا وآخره.
قراءة المزيد »

مؤتمر تلميع سياسات حقوق الإنسان في دولة الكويت.

حرصت جداً بأن أحضر المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقده الديوان الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية حسب علمي وكلي ثقة استطيع أن اقول بأني لن اسمع تحليل ورصد جدي لحالة حقوق الإنسان في الكويت وكان يقيني بمحله حيث لم استطع المكوث أكثر من نصف ساعة بعدما وصلت حموضة معدني لحنجرتي وبدأت تضرب مُخيخي الذي اجبرني على مغادرة المسرح احتراماً لذاتي وعقلي.

فعندما لا اسمع من محاضر يمثل مجلس أدارة الديوان الوطني لحقوق الإنسان وهو إنسان لاعلاقة له بتاتاً في حقوق الإنسان ولا له تاريخ اصلاً به يحدثني عن ماقام به الديوان من انجازات بزيارات للمخافر!!! هنا طفحت الحموضة،
مخافر أيه ياعمنا التي تتحدث عنها!!!؟ لماذا لم تتحدث عن اسباب عدم تنفيذ الحكومة توصيات مجلس حقوق الإنسآن مثلاً
ولماذا لا تتحدث عن الاحكام بالسجن على اصحاب الرأي والمغردين والسياسين التي وصلت لأكثر من عشرة قرون!!!؟
لماذا لا تتحدث عن تقرير الفريق المعني بالحجز التعسفي رقم A/ HRC/ WGAD/ 2022/74 بتاريخ 20 فبراير 2023؟
لماذا لا تتحدث عن عدم ترد الكويت على ذلك التقرير الذي تقاذفته عدة ادارات حكومية كل واحده يقول لسان حاله لا أنا مالي شغل؟
والسؤال الكارثي الذي لايستطيع جهابذة الديوان الوطني لحقوق الإنسان ولا جمعية احمد باقر الجعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان أن ترد عليه هو ماذا ستفعلون حينما يصدر تقرير الفريق المعني بالعمالة المهاجرة واخر عن الفريق المعني بالتعذيب؟
هل ستتجاهلون الرد عليه بسبب تورط هوامير من نوع السوبر هامور ؟

على كل حال لم اتحمل اخي وزميلي مظفر عبدالله بوخالد القطات ذات ثقل دم بوزن طن رصاص من المحاضر الذي زادت قطاته السمجة من ارتفاع حموضة معدتي لذا غادرت حفاظاً على سلامتي الصحية والعقلية واحتراماً لنفسي ولقيمي ومبادئي الإنسانية، لم استطع أن اتحمل أكثر من نصف ساعة كلام تلميعي يخالفه الواقع والتقارير الدولية الحقوقية.

مؤتمر تلميع سياسات حقوق الإنسان في دولة الكويت.

حرصت جداً بأن أحضر المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقده الديوان الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية حسب علمي وكلي ثقة استطيع أن اقول بأني لن اسمع تحليل ورصد جدي لحالة حقوق الإنسان في الكويت وكان يقيني بمحله حيث لم استطع المكوث أكثر من نصف ساعة بعدما وصلت حموضة معدني لحنجرتي وبدأت تضرب مُخيخي الذي اجبرني على مغادرة المسرح احتراماً لذاتي وعقلي.

فعندما لا اسمع من محاضر يمثل مجلس أدارة الديوان الوطني لحقوق الإنسان وهو إنسان لاعلاقة له بتاتاً في حقوق الإنسان ولا له تاريخ اصلاً به يحدثني عن ماقام به الديوان من انجازات بزيارات للمخافر!!! هنا طفحت الحموضة،
مخافر أيه ياعمنا التي تتحدث عنها!!!؟ لماذا لم تتحدث عن اسباب عدم تنفيذ الحكومة توصيات مجلس حقوق الإنسآن مثلاً
ولماذا لا تتحدث عن الاحكام بالسجن على اصحاب الرأي والمغردين والسياسين التي وصلت لأكثر من عشرة قرون!!!؟
لماذا لا تتحدث عن تقرير الفريق المعني بالحجز التعسفي رقم A/ HRC/ WGAD/ 2022/74 بتاريخ 20 فبراير 2023؟
لماذا لا تتحدث عن عدم ترد الكويت على ذلك التقرير الذي تقاذفته عدة ادارات حكومية كل واحده يقول لسان حاله لا أنا مالي شغل؟
والسؤال الكارثي الذي لايستطيع جهابذة الديوان الوطني لحقوق الإنسان ولا جمعية احمد باقر الجعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان أن ترد عليه هو ماذا ستفعلون حينما يصدر تقرير الفريق المعني بالعمالة المهاجرة واخر عن الفريق المعني بالتعذيب؟
هل ستتجاهلون الرد عليه بسبب تورط هوامير من نوع السوبر هامور ؟

على كل حال لم اتحمل اخي وزميلي مظفر عبدالله بوخالد القطات ذات ثقل دم بوزن طن رصاص من المحاضر الذي زادت قطاته السمجة من ارتفاع حموضة معدتي لذا غادرت حفاظاً على سلامتي الصحية والعقلية واحتراماً لنفسي ولقيمي ومبادئي الإنسانية، لم استطع أن اتحمل أكثر من نصف ساعة كلام تلميعي يخالفه الواقع والتقارير الدولية الحقوقية.
قراءة المزيد »

لابديل لنا غير التمسك في المعاهدات الدولية الحقوقية.

لا الوم البعض عندما اسمعه يقول أين المنظمات الدولية الحقوقية أين مجلس حقوق الإنسان أين الامم المتحدة أين هيومن رايت وتش أين الامنستي أين مدافعي حقوق الإنسان أين وأين وأين الجميع من مايحدث من مجازر بشرية تحصل في غزة؟ وما لعبة حقوق الإنسان والجندرية وغيرها من مصطلحات يروجها الغرب لنا إلا لتدمير قيمنا، هم يروجونها لنا وهم أول من ينتهكها ويدلولون على ذلك موقف حكومات الغرب من حرب الإبادة الجماعية في فلسطين والموقف الأمريكي الأخير الذي وقفته أمريكا في مجلس الأمن ضد قرار وقف إطلاق النار دعما للصهاينة، أمريكا أم الحريات أمريكا التي تنادي بحرية الإنسان وحقوقه تقف ضد وقف المجازر والابادة الجماعية!!!

طبعا أنا لا الوم كل من يتبنى ما سبق وهذا حقهم بكل تأكيد حيث سبق وأن قلت العالم تحكمك المصالح وليس العواطف ووفق تلك النظرية علينا أن نستوعبها ونعمل بموجبها بقدرة قدراتنا المتواضعة، اليوم لاتستطيع قدرتنا العسكرية مقارعة القوة العسكرية الأمريكية بما تملكه من امكانيات هائلة غير مسبوقه تاريخيا ولكننا نملك الإرادة نملك الحجة نملك القوة الذاتية الداخلية مع كل صاحب حق وهذا يتطلب منا أن نتمسك بالقيم الحقوقية التي هم يروجونها ونُحاجِجهم بها نقول لهم بالفم الملئان أن هزمتونا عسكرياً فلن تهزمونا حقوقياً ولا نفسياً وستظل روح مقاومة المحتل مشتعلة في وجدان كل عربي حتى وأن تكالبت كل قوى العالم عليها.

نحن علينا في ظل هذه الظروف أن لاتفقد بوصلتنا الحقوقية علينا أن ندعم كل الأصوات التي افاقت من غيبوبة وتغييب الحق العربي في فلسطين بالذات الأصوات الشعبية الغربية الرائعة التي نسمعها عبر وسائط التواصل الاجتماعي وليس عبر الإعلام الغربي المُسيطر عليه من قبل الصهيونية العالمية، علينا أن نقول لكل الأصوات في الغرب تعالو نكون يداً واحدة لكي نستعيد الإنسانية التي دمرتها المصالح ونعيش بها بسلام ووئام ها أنتم ونحن نرى الدماء تسيل دون توقف وها نحن نرى أطفال تموت بقوة القذائف وإنهيار منازلهم على رؤوسهم وها نحن نرى الأشلاء متناثرة في أروقة مستشفيات خرجت عن الخدمة وها نحن نرى المآسي تتكرر من سبعين عاما ولا زلت وستستمر طالما أن الإنسانية وقيمها ليست في واجهة الاحداث.

لذلك لا مجال أمامنا غير أن نتمسك بحقوقنا الإنسانية المشروعة والتي تدعمها معاهدات واتفاقيات ومنظمات دولية حقوقية، وأن لانكفر بها بسبب هناك من يدوسها من اجل وصالحه والدولار وليس من اجل إنسانيته التي تقف حدودها عند الدولار ولاشيئ غير الدولار.

لابديل لنا غير التمسك في المعاهدات الدولية الحقوقية.

لا الوم البعض عندما اسمعه يقول أين المنظمات الدولية الحقوقية أين مجلس حقوق الإنسان أين الامم المتحدة أين هيومن رايت وتش أين الامنستي أين مدافعي حقوق الإنسان أين وأين وأين الجميع من مايحدث من مجازر بشرية تحصل في غزة؟ وما لعبة حقوق الإنسان والجندرية وغيرها من مصطلحات يروجها الغرب لنا إلا لتدمير قيمنا، هم يروجونها لنا وهم أول من ينتهكها ويدلولون على ذلك موقف حكومات الغرب من حرب الإبادة الجماعية في فلسطين والموقف الأمريكي الأخير الذي وقفته أمريكا في مجلس الأمن ضد قرار وقف إطلاق النار دعما للصهاينة، أمريكا أم الحريات أمريكا التي تنادي بحرية الإنسان وحقوقه تقف ضد وقف المجازر والابادة الجماعية!!!

طبعا أنا لا الوم كل من يتبنى ما سبق وهذا حقهم بكل تأكيد حيث سبق وأن قلت العالم تحكمك المصالح وليس العواطف ووفق تلك النظرية علينا أن نستوعبها ونعمل بموجبها بقدرة قدراتنا المتواضعة، اليوم لاتستطيع قدرتنا العسكرية مقارعة القوة العسكرية الأمريكية بما تملكه من امكانيات هائلة غير مسبوقه تاريخيا ولكننا نملك الإرادة نملك الحجة نملك القوة الذاتية الداخلية مع كل صاحب حق وهذا يتطلب منا أن نتمسك بالقيم الحقوقية التي هم يروجونها ونُحاجِجهم بها نقول لهم بالفم الملئان أن هزمتونا عسكرياً فلن تهزمونا حقوقياً ولا نفسياً وستظل روح مقاومة المحتل مشتعلة في وجدان كل عربي حتى وأن تكالبت كل قوى العالم عليها.

نحن علينا في ظل هذه الظروف أن لاتفقد بوصلتنا الحقوقية علينا أن ندعم كل الأصوات التي افاقت من غيبوبة وتغييب الحق العربي في فلسطين بالذات الأصوات الشعبية الغربية الرائعة التي نسمعها عبر وسائط التواصل الاجتماعي وليس عبر الإعلام الغربي المُسيطر عليه من قبل الصهيونية العالمية، علينا أن نقول لكل الأصوات في الغرب تعالو نكون يداً واحدة لكي نستعيد الإنسانية التي دمرتها المصالح ونعيش بها بسلام ووئام ها أنتم ونحن نرى الدماء تسيل دون توقف وها نحن نرى أطفال تموت بقوة القذائف وإنهيار منازلهم على رؤوسهم وها نحن نرى الأشلاء متناثرة في أروقة مستشفيات خرجت عن الخدمة وها نحن نرى المآسي تتكرر من سبعين عاما ولا زلت وستستمر طالما أن الإنسانية وقيمها ليست في واجهة الاحداث.

لذلك لا مجال أمامنا غير أن نتمسك بحقوقنا الإنسانية المشروعة والتي تدعمها معاهدات واتفاقيات ومنظمات دولية حقوقية، وأن لانكفر بها بسبب هناك من يدوسها من اجل وصالحه والدولار وليس من اجل إنسانيته التي تقف حدودها عند الدولار ولاشيئ غير الدولار.
قراءة المزيد »

Shopping Cart