يناير 2024

السادة نواب الأمة هل لديكم تعليمات بعدم الاقتراب من ملف الحريات؟

هل تحديث خارطتكم سيطال القوانين المُقيدة للحُريات؟ أعتقد بأنها ستكون فرصة مواتية في حال ما إذ اقتنص أي نائب من النواب التسعة وأربعين هذه الفرصة وادخل ضمن التعديلات المقترحة على خارطة النواب التشريعية القوانين المُقيدة للحُريات. يقول النائب الأستاذ هاني شمس ممثل حزب الله فرع الكويت في البرلمان الكويتي في تصريح نشره موقع جريدتكم كما […]

السادة نواب الأمة هل لديكم تعليمات بعدم الاقتراب من ملف الحريات؟ قراءة المزيد »

لاخيار لنا غير التمسك في الديمقراطية مهما كانت سلبياتها.

تطوير الديمقراطية جزء أساسي من الديمقراطية بحد ذاتها. كثيراً من الناس يرددون دون وعي ولا إدراك وغالباً بالنسبة لي بوعي وأدراك ومع سبق الإصرار والترصد وأنا آسف أن أقول ذلك، يرددون بأن الديمقراطية لا تصلح لنا كشعوب، تسأله لماذا لا تصلح لنا؟ يرد بكل برود نحتاج لأن نوعي الشعوب أولا طيب من يوعي الشعوب يا

لاخيار لنا غير التمسك في الديمقراطية مهما كانت سلبياتها. قراءة المزيد »

هل يفعلها الدكتور محمد وينقلنا لتاريخ جديد؟

لم أتعجب للأمانة من التشكيل الحكومي الأخير بقيادة سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح وخلوه من أي مقعد من مقاعده الستة عشر لأي عنصر وزاري يحمل توجها مدنيا ليبراليا. بكل تأكيد أنا لا أدعو للمحاصصة ولكن أعطيتم التيار الديني السياسي عدداً من المقاعد والتيار الذي يمثل الأسر التجارية وممثل عن طائفة واستبعدتم التيار المدني العريض والذي

هل يفعلها الدكتور محمد وينقلنا لتاريخ جديد؟ قراءة المزيد »

لماذا لم تُعقد جلسات دون حكومة؟

اليوم سيكون حديثي عبارة عن تحليل للمستجدات في ساحتنا الداخلية الحامية كعادتها ما بين طرفين كل طرف له رأيه ورؤيته الوجيهة والمنطقية من وجهة نظري، فمن كان مؤيداً لعقد جلسة لمجلس الأمة دون حضور الحكومة تغير موقفه لمعارض لها ومن كان معارضاً غير موقفه مع عقد جلسة، وكل طرف له حجته ووفق منطقه السياسي تختلف

لماذا لم تُعقد جلسات دون حكومة؟ قراءة المزيد »

الأمور تسير للاسوء فماذا أنتم فاعلون؟

بعد التطورات التي نراها ونسمعها في المنطقة والتصعيد الذي يحدث في البحر الأحمر من ضرب لسفن تجارية وأخرها ولن يكون أخيرها لسفينة شحن أمريكية، والهجوم الذي قادة مجموعة جنود مصرين رداً على مايحدث في غزة المستمر منذ أكثر من مائة يوم والصواريخ التي تتلقاها القواعد الأمريكية في العراق والتهاب جبهة الجنوب اللبناني، جميعها مؤشرات على

الأمور تسير للاسوء فماذا أنتم فاعلون؟ قراءة المزيد »

ليس فشل منتخب وإنما فشل منهجية.

لم أستغرب وصول منتخبنا الوطني لكرة القدم لهذه المرحلة من التراجع والسوء في الأداء، فمنتخبات هي ترمومتر تقدم الدول ويمكننا القياس عليه وبه للحالة العامة للدولة. هناك من لايُريد تصديق حقيقة أن كل ما يحصل في الكويت من تراجع هو سياسة عامة بحد ذاتها، لا بد من تحطيم كل شيء وإرجاع الكويت لما قبل الحضارة

ليس فشل منتخب وإنما فشل منهجية. قراءة المزيد »

الكرة في ملعبكم وليس ملعب الأمة.

لا شك لدي اليوم ونحن نمر في هذه المرحلة التاريخية والدقيقة التي تلت العمل بالدستور، بأن كل الذي مررنا به وحتى الساعة وحتى الغد وبعد الغد وبعد شهر وسنوات بأننا نعيش بنتائج سياسات اتبعتها الحكومات المتعاقبة التي تلت اعتماد الدستور والتحول من دولة مشيخية لدولة دستور وقوانين، والأمور لا تحتاج لأنشتاين ليفك لنا شيفره وضعنا

الكرة في ملعبكم وليس ملعب الأمة. قراءة المزيد »

قلتها وأكررها لم يهزم جيش نظامي ميليشيا.

طالعتنا الأخبار هذا الصباح بأن أمريكا وبريطانيا تستعدان أو تودان توجيه ضربات عسكرية لليمن على أثر الضربات الحوثية للسفن التجارية التي تعبر باب المندب. أنا للأمانة لا أفهم العقلية الغربية التي لم تستوعب حتى الآن ولم تفهم وأعتقد بأنها لا تريد أن تفهم حقيقة أن لايمكن لجيش نظامي هزيمة ميليشيا، فالميليشيات عموماً ليس جيوشاً نظاميةً

قلتها وأكررها لم يهزم جيش نظامي ميليشيا. قراءة المزيد »

لن يدعوه يصحح الاعوجاج.

نعم شاع شعور عام بالارتياح بتكليف الدكتور محمد الصباح كرئيس وزراء ولكن هذا الشعور معظمه شعور عاطفي وليس شعور علمي وعقلي، وهنا علي أن أكون أكثر وضوحاً في هذا الملف. الدكتور محمد لايختلف اثنان على رجاحة عقله ومواقفه المبدئية ومكانته العلمية وخبرته العملية ومواقفه الشعبية بالذات موقفه من الفساد الذي جرى من خلف ظهره وهو

لن يدعوه يصحح الاعوجاج. قراءة المزيد »

الأمل والمأمول والعقد المصقول.

الكل دون شك ينتظر التشكيل الحكومي أو ولادة الحكومة الكويتية الجديدة التي سيشكلها سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح الذي أشاع تعينه في هذا المنصب الأمل والآمال لدى عامة الأمة التي مرت خلال العقود الماضية باسوء حالات تاريخها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية والحقوقية.

اليوم الكويت بحاجة لمن يُنقذها من ماهي به من أزمات ولكن هل يتحقق ذلك فقط من خلال الدكتور محمد الصباح أي بمجرد تنصيبه سينقل الكويت لكويت المستقبل؟ أنا شخصياً اعربت عن رأيي وقلت بأني متفائل مع وقف التنفيذ لا أريد أن اضع آمال عرضها السماوات والأرض وبالتالي ارى بأن حالة لاطبنا ولاغدا شرنا هي الطاغية على المشهد مما سيدخلني بنوبة فقدان ثقة أكثر من ماهي مفقودة أصلاً واساساً ولا أود ولا اتمنى الوصول لها رغم قناعتي بأن المسألة تحتاج لقرارات تاريخية حاسمة لا تقبل القسمة على أثنين واهم قرار هو فك تحالف السلطة مع تجار المال وتجار الدين فأذا رأينا بالفعل ولمسنا هذا القرار على ارض الواقع استطيع أن اقول أو ارفع تفاؤلي من تفاؤل مع وقف النفاذ لتفاؤل بحذر.

لاشك لدي بأن الدكتور محمد سيواجه تحديات جسيمة وتركة فاسدة ثقيلة ترتب عليها مصالح مُتنفذين واصبح لديهم مراكز في كل شبر من أرض الوطن ومجرد تحريك تلك المراكز وليس القضاء عليها حتماً سيؤثر على مصالحهم التي استقرت على أسس وأعمدة فاسدة وبالتالي مؤكد سيثورون ضده وسينزلون للشارع وبذلك تكون السلطة عموماً أمام خياران لاثالث لهما أما أنها تقف مع الامة ضد قوى الفساد التي خلقتها ودعمتها وتحالفت معها العهود السابقة الفاسدة البائدة أو تقف مع آمال الأمة وتصون دستورها وتفك ذلك التحالف الذي دمر البلاد والعباد.

المرحلة مرحلة حسم بعدما رأينا كأمة تحالف الفساد أين أوصل البلد هذه هي الحقيقة وليس الديمقراطية والحُرية ودولة الدستور العقد المصقول هو من آخر البلد.

فهل يحسمها من بيدهم الأمر وينفذها الدكتور محمد؟
هذا ما آمله.

الأمل والمأمول والعقد المصقول.

الكل دون شك ينتظر التشكيل الحكومي أو ولادة الحكومة الكويتية الجديدة التي سيشكلها سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح الذي أشاع تعينه في هذا المنصب الأمل والآمال لدى عامة الأمة التي مرت خلال العقود الماضية باسوء حالات تاريخها على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الأمنية والحقوقية.

اليوم الكويت بحاجة لمن يُنقذها من ماهي به من أزمات ولكن هل يتحقق ذلك فقط من خلال الدكتور محمد الصباح أي بمجرد تنصيبه سينقل الكويت لكويت المستقبل؟ أنا شخصياً اعربت عن رأيي وقلت بأني متفائل مع وقف التنفيذ لا أريد أن اضع آمال عرضها السماوات والأرض وبالتالي ارى بأن حالة لاطبنا ولاغدا شرنا هي الطاغية على المشهد مما سيدخلني بنوبة فقدان ثقة أكثر من ماهي مفقودة أصلاً واساساً ولا أود ولا اتمنى الوصول لها رغم قناعتي بأن المسألة تحتاج لقرارات تاريخية حاسمة لا تقبل القسمة على أثنين واهم قرار هو فك تحالف السلطة مع تجار المال وتجار الدين فأذا رأينا بالفعل ولمسنا هذا القرار على ارض الواقع استطيع أن اقول أو ارفع تفاؤلي من تفاؤل مع وقف النفاذ لتفاؤل بحذر.

لاشك لدي بأن الدكتور محمد سيواجه تحديات جسيمة وتركة فاسدة ثقيلة ترتب عليها مصالح مُتنفذين واصبح لديهم مراكز في كل شبر من أرض الوطن ومجرد تحريك تلك المراكز وليس القضاء عليها حتماً سيؤثر على مصالحهم التي استقرت على أسس وأعمدة فاسدة وبالتالي مؤكد سيثورون ضده وسينزلون للشارع وبذلك تكون السلطة عموماً أمام خياران لاثالث لهما أما أنها تقف مع الامة ضد قوى الفساد التي خلقتها ودعمتها وتحالفت معها العهود السابقة الفاسدة البائدة أو تقف مع آمال الأمة وتصون دستورها وتفك ذلك التحالف الذي دمر البلاد والعباد.

المرحلة مرحلة حسم بعدما رأينا كأمة تحالف الفساد أين أوصل البلد هذه هي الحقيقة وليس الديمقراطية والحُرية ودولة الدستور العقد المصقول هو من آخر البلد.

فهل يحسمها من بيدهم الأمر وينفذها الدكتور محمد؟
هذا ما آمله.
قراءة المزيد »

Shopping Cart