يناير 2024

عيدروس مابين مطرقة عودة دولة الجنوب وسندان المعارضة الاقليمية .

لايخطأ المرء الذي يتابع الوضع في اليمن عموماً وخصوصاً التطورات التي تحدث في الجنوب، سيكتشف حتماً بأن هناك رغبتين تتنازعان على أرض الجنوب، رغبة تحاول استعادة دولة الجنوب لسابق عهدها لما قبل الاتفاق المشؤوم للوحدة عام 1990 وهذه الرغبة هي رغبة الشعب الجنوبي عموماً وليس رغبتي كما سيصفني البعض بأني أجزء المجزء وأفتت المفتت وما أنا إلا راصد ومتابع للوضع اليمني، وهناك رغبة أخرى معارضة لذلك تماماً بالذات من دول الاقليم الذي وضع سعادة اللواء الزبيدي مع الأسف كل بيضه في سلتهم ولم يترك له كم بيضه خارج سلتهم لكي يناور بها وهذا ماجعل ميزان الضغط يميل لمن يطالبوا بإقليم شرقي الذي به كل الخيرات الطبيعية وتركو الاقليم الغربي للانتقالي يتدبر نفسه به لعل الظروف تتغير ويفرض أمر واقع رغماً عن رغبة دول الاقليم وتحقيقاً للرغبة الشعبية الجنوبية.

الرئيس الزبيدي كل يوم يمر عليه يحمله عبئ اليوم الذي مضى بإحزانه وأفراحه وأمنياته وهده المسؤولية تتراكم عليه وتزداد يوماً بعد يوم وحتماً سينتفض الشعب الجنوبي يوماً ما لعدم تحقيق مايتطلع له بعودة دولة الجنوب مع تنظيف الجنوب من المخلفات الشمالية التي أحتلت ارضه من عام 1994 حتى عام 2015 ومن ثم احتل الاصلاح وادي حضرموت من سقوط نظام علي عبدالله صالح حتى الساعة، وهذا للأمانة التحدي الذي يواجه الزبيدي من اشكالية ولا حل لهذه الإشكالية إلا بحسم الأمر ووضع الجميع امام مسؤوليتهم التاريخية بفرض أمر واقع إما مع عودة دولة الجنوب أوضدها لاخيار ثالث.

ورقة الإقليم الشرقي تُرفع في وجه حملة الانتقالي الجنوبي لاستعادة دولة جنوب اليمن المستقلة ‪https://alarab.co.uk/%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%AA%D9%8F%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A9‬

عيدروس مابين مطرقة عودة دولة الجنوب وسندان المعارضة الاقليمية .

لايخطأ المرء الذي يتابع الوضع في اليمن عموماً وخصوصاً التطورات التي تحدث في الجنوب، سيكتشف حتماً بأن هناك رغبتين تتنازعان على أرض الجنوب، رغبة تحاول استعادة دولة الجنوب لسابق عهدها لما قبل الاتفاق المشؤوم للوحدة عام 1990 وهذه الرغبة هي رغبة الشعب الجنوبي عموماً وليس رغبتي كما سيصفني البعض بأني أجزء المجزء وأفتت المفتت وما أنا إلا راصد ومتابع للوضع اليمني، وهناك رغبة أخرى معارضة لذلك تماماً بالذات من دول الاقليم الذي وضع سعادة اللواء الزبيدي مع الأسف كل بيضه في سلتهم ولم يترك له كم بيضه خارج سلتهم لكي يناور بها وهذا ماجعل ميزان الضغط يميل لمن يطالبوا بإقليم شرقي الذي به كل الخيرات الطبيعية وتركو الاقليم الغربي للانتقالي يتدبر نفسه به لعل الظروف تتغير ويفرض أمر واقع رغماً عن رغبة دول الاقليم وتحقيقاً للرغبة الشعبية الجنوبية.

الرئيس الزبيدي كل يوم يمر عليه يحمله عبئ اليوم الذي مضى بإحزانه وأفراحه وأمنياته وهده المسؤولية تتراكم عليه وتزداد يوماً بعد يوم وحتماً سينتفض الشعب الجنوبي يوماً ما لعدم تحقيق مايتطلع له بعودة دولة الجنوب مع تنظيف الجنوب من المخلفات الشمالية التي أحتلت ارضه من عام 1994 حتى عام 2015 ومن ثم احتل الاصلاح وادي حضرموت من سقوط نظام علي عبدالله صالح حتى الساعة، وهذا للأمانة التحدي الذي يواجه الزبيدي من اشكالية ولا حل لهذه الإشكالية إلا بحسم الأمر ووضع الجميع امام مسؤوليتهم التاريخية بفرض أمر واقع إما مع عودة دولة الجنوب أوضدها لاخيار ثالث.
قراءة المزيد »

هل نستمر بالمطالبة بتعديل القوانين أم بعفو عن اللاجئين؟

يوم أمس قرأة تصريح للزميل العزيز سعود العصفور يتحدث به عن سوء أوضاع الطرق لدينا، وعلقت على ذلك بأن الحُريات لدينا أسوء من سوء الطُرق بذاتها ،طبعاً ذلك التصريح تناقلته معظم الاخباريات في مواقع التواصل الإجتماعي، ولكني بما أني امون على بوعبدالعزيز وجهت له السؤال التالي:- هل لديكم كنواب تعليمات بأن لايقترب احد من ملف القوانين المقيدة للحريات؟ وتمنيت عليه أن يجاوبني بكل شفافية مع العلم بأن السؤال وجهته من خلال حسابه في منصة X ولغاية الآن لا اعرف أن كان قرأ سؤالي أم لا لننتظر ونرى الاجابة.

من الغرائب المضحكة المبكية نتيجة تطبيق القوانين المُقيدة للحُريات التي أجزم بأنها قوانين باطلة دستورياً، أب وأبنته لاجئين بسبب تطبيق تلك القوانين وطبعاً المؤكد ليس الأب وأبنته فقط طبيعي ستلحق بهم الزوجة الام والمؤكد بأن باقي أسرتهم سيزورونهم في منفاهم بين الفينة والأخرى بمعنى لدينا اسرة كويتية كاملة لاجئين.

ناصر السعد المنيفي استطيع أن أسميه بشيخ اللاجئين الكويتيين ومن خلال متابعتي ورصدي لهذا الملف فمعظم اللاجئين الكويتيين شباب أما بوسعد فالرجل يبلغ من العمر 76 عاما وحكم عليه بالسجن 4 أعوام يعني لن يخرج من السجن إلا وقد بلغ الثمانين من العمر لتتصدر الكويت بذلك المركز الاول بين كل دول العالم بسجن أكبر مغرد في الكون والتاريخ.

الرجل تتفق أو اختلف معه على تغريداته هذا امر ليس محل نقاش بالنسبة لي ولايعنيني ذلك ولكن الرجل حُكم عليه بسبب رأي بالنهاية هو وكل المُغردين الذين وصل اجمالي احكامهم بالسجن لأكثر من عشرة قرون، علماً بأن هناك حُكم من المحكمة الدستورية مضمونه أن الرأي يظل رأي مكفول أن لم يتحول لفعل ولم يجيش له، سبق ولازلت أطالب بتعديل القوانين وطالبت بالعفو وصدرت مراسيم عفو وحتى ذلك العفو لايسقط العقوبة بقدر ما يوقف تنفيذها وطالما أن المحاكم تُصدر احكامها على المُغردين سنرجع للمطالبة بمراسيم عفو ولغاية الان هناك لاجئين يعفونهم من دعوى ويتركون اخرى لكي يتعلقو هكذا لاهم معفي عنهم ولا هم غير معفي عنهم والتبرير الدايخ والله نسينا ماشفنا مادرينا استعباط على ثلاث شوارع وارتداد عشرة الاف ميل ضوئي عن الحُريات وخنيفة وبربسة قياسية لامثيل لها معتقدين الناس ماتفهم.

المُراد أن لم تعدل القوانين المُقيدة للحُريات فابشرو بكواكب من اللاجئين الكويتيين لنطالب لهم بالعفو اسوة بمن سبقوهم والغريب بالنسبة لي هو سكوت النواب!!! لذلك من الآن أطالب بالعفو ياعزيزي سعود العصفور عن أكبر لاجئ كويتي.

فهل نسمع لك رأي بهذا الملف اخي سعود العصفور، وتطالب بالعفو عن اكبر لاجئ كويتي مع استمرار مطالبتنا بتعديل تلك القوانين؟
هذا ما آمله.

هل نستمر بالمطالبة بتعديل القوانين أم بعفو عن اللاجئين؟

يوم أمس قرأة تصريح للزميل العزيز سعود العصفور يتحدث به عن سوء أوضاع الطرق لدينا، وعلقت على ذلك بأن الحُريات لدينا أسوء من سوء الطُرق بذاتها ،طبعاً ذلك التصريح تناقلته معظم الاخباريات في مواقع التواصل الإجتماعي، ولكني بما أني امون على بوعبدالعزيز وجهت له السؤال التالي:- هل لديكم كنواب تعليمات بأن لايقترب احد من ملف القوانين المقيدة للحريات؟ وتمنيت عليه أن يجاوبني بكل شفافية مع العلم بأن السؤال وجهته من خلال حسابه في منصة X ولغاية الآن لا اعرف أن كان قرأ سؤالي أم لا لننتظر ونرى الاجابة.

من الغرائب المضحكة المبكية نتيجة تطبيق القوانين المُقيدة للحُريات التي أجزم بأنها قوانين باطلة دستورياً، أب وأبنته لاجئين بسبب تطبيق تلك القوانين وطبعاً المؤكد ليس الأب وأبنته فقط طبيعي ستلحق بهم الزوجة الام والمؤكد بأن باقي أسرتهم سيزورونهم في منفاهم بين الفينة والأخرى بمعنى لدينا اسرة كويتية كاملة لاجئين.

ناصر السعد المنيفي استطيع أن أسميه بشيخ اللاجئين الكويتيين ومن خلال متابعتي ورصدي لهذا الملف فمعظم اللاجئين الكويتيين شباب أما بوسعد فالرجل يبلغ من العمر 76 عاما وحكم عليه بالسجن 4 أعوام يعني لن يخرج من السجن إلا وقد بلغ الثمانين من العمر لتتصدر الكويت بذلك المركز الاول بين كل دول العالم بسجن أكبر مغرد في الكون والتاريخ.

الرجل تتفق أو اختلف معه على تغريداته هذا امر ليس محل نقاش بالنسبة لي ولايعنيني ذلك ولكن الرجل حُكم عليه بسبب رأي بالنهاية هو وكل المُغردين الذين وصل اجمالي احكامهم بالسجن لأكثر من عشرة قرون، علماً بأن هناك حُكم من المحكمة الدستورية مضمونه أن الرأي يظل رأي مكفول أن لم يتحول لفعل ولم يجيش له، سبق ولازلت أطالب بتعديل القوانين وطالبت بالعفو وصدرت مراسيم عفو وحتى ذلك العفو لايسقط العقوبة بقدر ما يوقف تنفيذها وطالما أن المحاكم تُصدر احكامها على المُغردين سنرجع للمطالبة بمراسيم عفو ولغاية الان هناك لاجئين يعفونهم من دعوى ويتركون اخرى لكي يتعلقو هكذا لاهم معفي عنهم ولا هم غير معفي عنهم والتبرير الدايخ والله نسينا ماشفنا مادرينا استعباط على ثلاث شوارع وارتداد عشرة الاف ميل ضوئي عن الحُريات وخنيفة وبربسة قياسية لامثيل لها معتقدين الناس ماتفهم.

المُراد أن لم تعدل القوانين المُقيدة للحُريات فابشرو بكواكب من اللاجئين الكويتيين لنطالب لهم بالعفو اسوة بمن سبقوهم والغريب بالنسبة لي هو سكوت النواب!!! لذلك من الآن أطالب بالعفو ياعزيزي سعود العصفور عن أكبر لاجئ كويتي.

فهل نسمع لك رأي بهذا الملف اخي سعود العصفور، وتطالب بالعفو عن اكبر لاجئ كويتي مع استمرار مطالبتنا بتعديل تلك القوانين؟
هذا ما آمله.
قراءة المزيد »

نسمع عن قبيضة ولانسمع عن من يُقبِضهم!!!

‏الحديث دائماً عن المُرتشي وليس الراشي. ‏يوم أمس تواصل معي زميل يسألني عن رأيي فيما طرحه العضو السابق الدكتور ناصر الصانع في لقاء مُتلفز ذكر به بأن هناك من عرض عليه مبلغ 20 مليون دولار مقابل تمرير قانون، وكان جوابي عليه أي نعم سمعت عن ذلك وهذا ما كُنت دائماً أقوله، فما حصل مع الدكتور

نسمع عن قبيضة ولانسمع عن من يُقبِضهم!!! قراءة المزيد »

ضرب ماقبل القسم.

خلال اليومين الماضيين حاولت أن أرصد ردود الفعل على تعيين الشيخ الدكتور محمد الصباح رئيسا للوزراء من مختلف الجهات المعنية والمهتمة والتي ترى بأن الأمر يعنيها ويمس مصالحها سواء كانت مصالح عامة أو مصالح ضيقة.

العموم الشعبي للأمانة كان ردود فعلهم مرحبة وبقوة ويرون بأن تكليف سموه بهذه المرحلة هو تكليف إنقاذ وطن من وحول الفساد والضياع على كل المستويات، كما أنهم يرون بأن المرحلة هي مرحلة تغيير وتطوير انتظرتها الكويت عقود طويلة واضعين به الأمل المنشود لانطلاق الكويت نحو المستقبل حتى أنا شخصياً تفائلت به مع وقف النفاذ حتى أرى فك تحالف السلطة والتجار والتيارات السياسية الدينية، ذلك التحالف المعقود منذو عقود ضد الأمة والذي أدى لما نراه من نتائج كارثية على الكويت وشعبها اليوم.

أما ردود فعل الطرف الاخر بالذات التجار والتيارات الدينية السياسية فقد كانت ردود فعل حذرة جداً وواضح بأنهم يرون في الدكتور محمد بُعبع سيُغير خارطة طريقهما ويمس مصالحها التي أسّسوا على قواعد الفساد الذي استشرى في البلد على مدى العقود الثلاثة الماضية واصبحت مؤسسة، فهاذين القطبين بدأو بالهجوم عليه بالباطن منهم من هدده بفتح ملف الطائفية ومنهم نكش ملف التحويلات المليونية التي قام بها سدنة الفساد الذين كانو محميين من الأعلى بذلك الوقت دون علمه ولم يجد الدكتور بُداً من تقديم استقالته احتجاحاً على ماحصل، (بالمناسبه احد سدنا الفساد بذلك الملف لازال في منصبه فهل يستطيع تجار المال والدين فتح ملفه) واليوم يفتحون هذا الملف بخُبث واضح لأحراجه بقولهم لماذا لم يحيلهم للنيابة؟ وهم يعرفون تماماً من وراء ذلك، ورغم ذلك لم يفتحو فمهم وقتها والآن يلومون الدكتور الذي امتلك الشجاعة التي اخفوها وقتها وواجه الواقع والحقيقة وقدم استقالته.

الخُبث سيكون سيد موقفهم ضد سمو رئيس الوزراء الشيخ محمد الصباح في المرحلة المقبلة وسيضعون امامه كل أنواع العراقيل سبق وقلت أيضاً سيضعون له اشواك في طريقه وعلينا الانتباه جيداً كأمة بأن لا ننخدع بمن سيسوق لنا كلام ناعم مخملي وتحته سم زعاف، وحذرت اعضاء مجلس الامة الذي يتشكل من اغلبية سياسية دينية سنية وشيعية الذين هم اساس بلاء الأمة من القيام بهذا الدور وسنحملهم مسؤولية عرقلة أي خطط وسياسات سيتخذها رئيس الوزراء وسنطالب بحل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة لتتخلص الأمة من كل من سيقف امام تقدمها وتطورها بالف حجة وحجة.

ضرب ماقبل القسم.

خلال اليومين الماضيين حاولت أن أرصد ردود الفعل على تعيين الشيخ الدكتور محمد الصباح رئيسا للوزراء من مختلف الجهات المعنية والمهتمة والتي ترى بأن الأمر يعنيها ويمس مصالحها سواء كانت مصالح عامة أو مصالح ضيقة.

العموم الشعبي للأمانة كان ردود فعلهم مرحبة وبقوة ويرون بأن تكليف سموه بهذه المرحلة هو تكليف إنقاذ وطن من وحول الفساد والضياع على كل المستويات، كما أنهم يرون بأن المرحلة هي مرحلة تغيير وتطوير انتظرتها الكويت عقود طويلة واضعين به الأمل المنشود لانطلاق الكويت نحو المستقبل حتى أنا شخصياً تفائلت به مع وقف النفاذ حتى أرى فك تحالف السلطة والتجار والتيارات السياسية الدينية، ذلك التحالف المعقود منذو عقود ضد الأمة والذي أدى لما نراه من نتائج كارثية على الكويت وشعبها اليوم.

أما ردود فعل الطرف الاخر بالذات التجار والتيارات الدينية السياسية فقد كانت ردود فعل حذرة جداً وواضح بأنهم يرون في الدكتور محمد بُعبع سيُغير خارطة طريقهما ويمس مصالحها التي أسّسوا على قواعد الفساد الذي استشرى في البلد على مدى العقود الثلاثة الماضية واصبحت مؤسسة، فهاذين القطبين بدأو بالهجوم عليه بالباطن منهم من هدده بفتح ملف الطائفية ومنهم نكش ملف التحويلات المليونية التي قام بها سدنة الفساد الذين كانو محميين من الأعلى بذلك الوقت دون علمه ولم يجد الدكتور بُداً من تقديم استقالته احتجاحاً على ماحصل، (بالمناسبه احد سدنا الفساد بذلك الملف لازال في منصبه فهل يستطيع تجار المال والدين فتح ملفه) واليوم يفتحون هذا الملف بخُبث واضح لأحراجه بقولهم لماذا لم يحيلهم للنيابة؟ وهم يعرفون تماماً من وراء ذلك، ورغم ذلك لم يفتحو فمهم وقتها والآن يلومون الدكتور الذي امتلك الشجاعة التي اخفوها وقتها وواجه الواقع والحقيقة وقدم استقالته.

الخُبث سيكون سيد موقفهم ضد سمو رئيس الوزراء الشيخ محمد الصباح في المرحلة المقبلة وسيضعون امامه كل أنواع العراقيل سبق وقلت أيضاً سيضعون له اشواك في طريقه وعلينا الانتباه جيداً كأمة بأن لا ننخدع بمن سيسوق لنا كلام ناعم مخملي وتحته سم زعاف، وحذرت اعضاء مجلس الامة الذي يتشكل من اغلبية سياسية دينية سنية وشيعية الذين هم اساس بلاء الأمة من القيام بهذا الدور وسنحملهم مسؤولية عرقلة أي خطط وسياسات سيتخذها رئيس الوزراء وسنطالب بحل البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة لتتخلص الأمة من كل من سيقف امام تقدمها وتطورها بالف حجة وحجة.
قراءة المزيد »

لامزيد من الوقت لإضاعته.

‏المتابع الجيد للوضع العام في الكويت يكتشف بسهوله بأن ليس لدينا وقت لإضاعته في مسائل عندما تم ترديدها وتبنيها والعمل بموجبها نعيش اليوم بنتائجها الكارثية على جميع المستويات. ‏الكويت اليوم بحاجة ماسة وضرورية لدراسة ماحدث خلال المعقود الأربعة الماضية على جميع المستويات وماذا أدت له؟ بالذات نتائج تحالف السلطة والتجار والتيارات السياسية الدينية سنية وشيعية،

لامزيد من الوقت لإضاعته. قراءة المزيد »

متفائل مع وقف النفاذ.

لاشك لدي بأن الفرحة التي عمت الكويت من اقصاها لأقصاها بعد خبر تكليف الشيخ الدكتور محمد الصباح كرئيس لمجلس الوزراء، بأنها فرحة تُعبر عن مدى الاحباط الذي كان يشعر به أهل الكويت نتيجة للفساد الذي ضرب بلدهم في العشرية السوداء التي مرت عليهم، لابل بالنسبة لي عامل الاحباط بدأ معي شخصياً منذو عدم عودة مجلس الأمة لدوره الطبيعي بعد التحرير الذي تأجل لغاية عام 1993 بعد أن كُنت اعتقد بأن كارثة الغزو قد تعلم منها الجميع ولكن ماحصل للأمانة كارثة امتدت طوال العقود الثلاث التي تلت التحرير فساد وإفساد وسرقة أموال عامة وتعدي على الحُريات العامة واصبح لدينا سُجناء رأي ولاجئين ولاجئات ودمار متعمد في الرياضة والفن والمسرح وتزوير شهادات وتزوير جناسي وتخريب التركيبة الاجتماعية وتجنيس سياسي لضرب دور الأمة في المحاسبة والمراقبة وتدمير التعليم ووقف التنمية وتخريب كل شيئ جميل تم بنائه طوال العقود الثلاثين التي تلت صدور الدستور.

فرحة أهل الكويت بتعين الدكتور محمد لم تأتي من فراغ، وإنما أتت بعد صراع طويل امتد لأكثر من ثلاث عقود اتسمت بالعناد والتجاوز على الدستور وبعد أن خيم اليأس على اهل الكويت وفقد البعض منهم الامل وهاجر طوعاً هروباً من واقع ميؤوس منه بإصلاح ما يمكن إصلاحه ، اما بالنسبة لي فأنا شخصياً فرحت بتكليف الدكتور محمد الصباح وشهادتي به مجروحة بكل تأكيد ولكني سأظل محتفظ بتفاؤلي ليس من اجل أي شيئ أخر بقدر ماسيكون من اجل أن لا تكون ردت فعلي على هذا التفاؤل احباط ماتشيله البعارين خصوصاً وأني كمتابع للشأن العام من اكثر من اربعة عقود وكاتب وحقوقي ياما تفائلت ولكني انصدمت صدمات جعلت مني إنسان لايمكن أن يتفائل حتى يثبت ذلك التفاؤل على أرض الواقع وليس بناء على تمنيات وخطب وخطط.

تفاؤلي ساستمده من أمر واحد فقط وهو عندما أرى منهجية أدارة الدولة تغيرت من منهجية أدارة دولة بعقلية مشيخية لأدارة دولة بعقلية مدنية وخطط مستقبلية وتطوير الدستور بما يحقق مصالح الأمة ويتجاوز عثرات الماضي وتعديل تشريعات اكل عليها الزمن وشرب منها القوانين المُقيدة للحُريات التي اساءت للكويت في المحافل الدولية ومنها قانون تنظيم العمل السياسي بدلا من هذه الفوضى السياسية التي نشاهدها ليقوم على برامج مدنية وفك ارتباط التحالف مابين المنهجية القديمة المشيخية مع تجار المال والدين ومشاهدة كرادلة وبطاركة الفساد في المحاكم.

أن تحقق ذلك استطيع أن أقول بالفعل لنتفائل في مستقبل مشرق، اما الان فأني اضع تفاؤلي على وضعية تفاؤل مع وقف النفاذ حتى يُفعل ذلك التفاؤل سمو الدكتور الشيخ محمد الصباح خير خلف لخير سلف سمو الشيخ احمد النواف الذي اتمنى أن يكون في منصب اعلى ، لذلك لا تفرطوا بالتفاؤل لكي لا تحبطو .

أخر المطاف
الاخوة في مجلس الأمة عليكم مسؤولية تاريخية والعين ستكون مسلطة عليكم اليوم أكثر من أي وقت مضى وأي عرقلة لما سيقدمه سمو رئيس الوزراء بالف حجة وحجة سنحاسبكم حساب عسير وسنعتبركم تقفون أمام مصالح الامة وسنطالب برحيلكم.

متفائل مع وقف النفاذ.

لاشك لدي بأن الفرحة التي عمت الكويت من اقصاها لأقصاها بعد خبر تكليف الشيخ الدكتور محمد الصباح كرئيس لمجلس الوزراء، بأنها فرحة تُعبر عن مدى الاحباط الذي كان يشعر به أهل الكويت نتيجة للفساد الذي ضرب بلدهم في العشرية السوداء التي مرت عليهم، لابل بالنسبة لي عامل الاحباط بدأ معي شخصياً منذو عدم عودة مجلس الأمة لدوره الطبيعي بعد التحرير الذي تأجل لغاية عام 1993 بعد أن كُنت اعتقد بأن كارثة الغزو قد تعلم منها الجميع ولكن ماحصل للأمانة كارثة امتدت طوال العقود الثلاث التي تلت التحرير فساد وإفساد وسرقة أموال عامة وتعدي على الحُريات العامة واصبح لدينا سُجناء رأي ولاجئين ولاجئات ودمار متعمد في الرياضة والفن والمسرح وتزوير شهادات وتزوير جناسي وتخريب التركيبة الاجتماعية وتجنيس سياسي لضرب دور الأمة في المحاسبة والمراقبة وتدمير التعليم ووقف التنمية وتخريب كل شيئ جميل تم بنائه طوال العقود الثلاثين التي تلت صدور الدستور.

فرحة أهل الكويت بتعين الدكتور محمد لم تأتي من فراغ، وإنما أتت بعد صراع طويل امتد لأكثر من ثلاث عقود اتسمت بالعناد والتجاوز على الدستور وبعد أن خيم اليأس على اهل الكويت وفقد البعض منهم الامل وهاجر طوعاً هروباً من واقع ميؤوس منه بإصلاح ما يمكن إصلاحه ، اما بالنسبة لي فأنا شخصياً فرحت بتكليف الدكتور محمد الصباح وشهادتي به مجروحة بكل تأكيد ولكني سأظل محتفظ بتفاؤلي ليس من اجل أي شيئ أخر بقدر ماسيكون من اجل أن لا تكون ردت فعلي على هذا التفاؤل احباط ماتشيله البعارين خصوصاً وأني كمتابع للشأن العام من اكثر من اربعة عقود وكاتب وحقوقي ياما تفائلت ولكني انصدمت صدمات جعلت مني إنسان لايمكن أن يتفائل حتى يثبت ذلك التفاؤل على أرض الواقع وليس بناء على تمنيات وخطب وخطط.

تفاؤلي ساستمده من أمر واحد فقط وهو عندما أرى منهجية أدارة الدولة تغيرت من منهجية أدارة دولة بعقلية مشيخية لأدارة دولة بعقلية مدنية وخطط مستقبلية وتطوير الدستور بما يحقق مصالح الأمة ويتجاوز عثرات الماضي وتعديل تشريعات اكل عليها الزمن وشرب منها القوانين المُقيدة للحُريات التي اساءت للكويت في المحافل الدولية ومنها قانون تنظيم العمل السياسي بدلا من هذه الفوضى السياسية التي نشاهدها ليقوم على برامج مدنية وفك ارتباط التحالف مابين المنهجية القديمة المشيخية مع تجار المال والدين ومشاهدة كرادلة وبطاركة الفساد في المحاكم.

أن تحقق ذلك استطيع أن أقول بالفعل لنتفائل في مستقبل مشرق، اما الان فأني اضع تفاؤلي على وضعية تفاؤل مع وقف النفاذ حتى يُفعل ذلك التفاؤل سمو الدكتور الشيخ محمد الصباح خير خلف لخير سلف سمو الشيخ احمد النواف الذي اتمنى أن يكون في منصب اعلى ، لذلك لا تفرطوا بالتفاؤل لكي لا تحبطو .

أخر المطاف
الاخوة في مجلس الأمة عليكم مسؤولية تاريخية والعين ستكون مسلطة عليكم اليوم أكثر من أي وقت مضى وأي عرقلة لما سيقدمه سمو رئيس الوزراء بالف حجة وحجة سنحاسبكم حساب عسير وسنعتبركم تقفون أمام مصالح الامة وسنطالب برحيلكم.
قراءة المزيد »

لماذا لا نغير التاريخ من باب التغيير؟

لا اعرف حقيقة لماذا نظل نحن العرب تحت رحمة الجمود الابدي ونخضع لمزاجه وثقافته وسياساته دون أن يكون لهذه الأمة البائسة رأي.

يقال والله اعلم بأن عهد هارون الرشيد كان عهد ازدهار ونماء ورخاء وانتج أدباً وشعراً وعلماً ، السؤال هنا لماذا لم يستمر النماء والرخاء؟ لماذا كان فقط في زمن هارون الرشيد؟ وهذا على سبيل المثال فقط وليس الحصر التاريخي أما حاضرنا كما عايشته شخصياً في عصر عبدالناصر كان البطل المغوار الذي لايشق له غبار، رحل رحمة الله عليه حاله كحال كل من سبقه وبدأ تشويه تاريخه بأبشع صور يمكن تخيلتهما مما فجر بعقلي اسئلة على طريق عادل أمام فيه أيه ياجدعان ماكان بطل مغوار واليوم أصبح كارثة!!!؟
وجاءنا التاريخ ببطل جديد قفز على السلطة عنوة حاله حال كل من سبقوه واسموه بطل قادسية القرن العشرين وحكم بالحديد والنار وقضى على النماء والرخاء وكل مايمت للثقافة والادب والعلم والإنسان والحيوان والبيئة والتاريخ، ورغم ذلك كان بطل لايشق له غبار وأخر ما شاهدت عيناه حبل مشنقة في يوم عيد الاضحى برمزية ستتكرر في التاريخ حتماً أن لم نعي اهمية التغيير والتحلل من أردان الماضي التعيس الذي لم يخلق لنا تاريخ بين الأمم المتحضرة ليخلق لنا مستقبل .

هذين المثلين فقط مع الأسف يمثلان نموذج لتاريخ منطقتنا وتُكررهما دائماً وأبداً منطقتنا من قرون دون أن تستفيد من تلك التجارب والتاريخ، فنظرية من يتزوج أمي اسميه عمي هي السائدة ومات الملك وعاش الملك هي الطاغية مع الأسف.

لذلك عندما نطالب بتغيير منهجي فنعني به تغيير في العقلية تغيير في الاستراتيجيات وتغيير في الثوابت التي جمدت عقولنا وسبقنا كل شعوب العالم على كل المستويات حتى غدونا عالة على البشرية دون حتى أن نفكر بحل لازماتنا المتكرره التي نعيش بدوامتها منذو قرون.

اليوم المطلوب ليس تطبيق سياسة نعم يا أفندم أو نعم طال عمرك حتى لو كان غلط ، نحن بحاجة ماسة لنجلس مع ذواتنا ونراجع تاريخنا ونتفحصه ونتلمس مكامن الخلل ونُصححها ونستفيد من تجارب الزمن وأن لا نُكرر التجربة نفسها بذات المعايير التي ما أن يحاول المرء تغييرها معاييرها ليصل لنتيجة مغايرة حتى وأن كانت فاشله على اعتبار أن هناك امكانية الاستفادة من ذلك الفشل بعد دراسة اسبابه ، إلا وتجد من يلاحقك ويحاكمك هذا إذ كان الحظ يقف بجانبك أن لم تُقتل على يد جاهل كل ما قرأه تاريخ مكرر ترليون مرة لو فيه خير ماعافه الطير.

هناك قوة جبارة في هذه الأمة لمقاومتها للحداثة والرقي حتى غدا مثقفيها ينافسون متخلفيها التمسك في ماضي كل نتائجه كارثية وموجودة امامنا على طاولة التاريخ ومن ينكر ذلك فهو حتما متخلف بهيئة متثيقف.

لماذا لا نغير التاريخ من باب التغيير؟

لا اعرف حقيقة لماذا نظل نحن العرب تحت رحمة الجمود الابدي ونخضع لمزاجه وثقافته وسياساته دون أن يكون لهذه الأمة البائسة رأي.

يقال والله اعلم بأن عهد هارون الرشيد كان عهد ازدهار ونماء ورخاء وانتج أدباً وشعراً وعلماً ، السؤال هنا لماذا لم يستمر النماء والرخاء؟ لماذا كان فقط في زمن هارون الرشيد؟ وهذا على سبيل المثال فقط وليس الحصر التاريخي أما حاضرنا كما عايشته شخصياً في عصر عبدالناصر كان البطل المغوار الذي لايشق له غبار، رحل رحمة الله عليه حاله كحال كل من سبقه وبدأ تشويه تاريخه بأبشع صور يمكن تخيلتهما مما فجر بعقلي اسئلة على طريق عادل أمام فيه أيه ياجدعان ماكان بطل مغوار واليوم أصبح كارثة!!!؟
وجاءنا التاريخ ببطل جديد قفز على السلطة عنوة حاله حال كل من سبقوه واسموه بطل قادسية القرن العشرين وحكم بالحديد والنار وقضى على النماء والرخاء وكل مايمت للثقافة والادب والعلم والإنسان والحيوان والبيئة والتاريخ، ورغم ذلك كان بطل لايشق له غبار وأخر ما شاهدت عيناه حبل مشنقة في يوم عيد الاضحى برمزية ستتكرر في التاريخ حتماً أن لم نعي اهمية التغيير والتحلل من أردان الماضي التعيس الذي لم يخلق لنا تاريخ بين الأمم المتحضرة ليخلق لنا مستقبل .

هذين المثلين فقط مع الأسف يمثلان نموذج لتاريخ منطقتنا وتُكررهما دائماً وأبداً منطقتنا من قرون دون أن تستفيد من تلك التجارب والتاريخ، فنظرية من يتزوج أمي اسميه عمي هي السائدة ومات الملك وعاش الملك هي الطاغية مع الأسف.

لذلك عندما نطالب بتغيير منهجي فنعني به تغيير في العقلية تغيير في الاستراتيجيات وتغيير في الثوابت التي جمدت عقولنا وسبقنا كل شعوب العالم على كل المستويات حتى غدونا عالة على البشرية دون حتى أن نفكر بحل لازماتنا المتكرره التي نعيش بدوامتها منذو قرون.

اليوم المطلوب ليس تطبيق سياسة نعم يا أفندم أو نعم طال عمرك حتى لو كان غلط ، نحن بحاجة ماسة لنجلس مع ذواتنا ونراجع تاريخنا ونتفحصه ونتلمس مكامن الخلل ونُصححها ونستفيد من تجارب الزمن وأن لا نُكرر التجربة نفسها بذات المعايير التي ما أن يحاول المرء تغييرها معاييرها ليصل لنتيجة مغايرة حتى وأن كانت فاشله على اعتبار أن هناك امكانية الاستفادة من ذلك الفشل بعد دراسة اسبابه ، إلا وتجد من يلاحقك ويحاكمك هذا إذ كان الحظ يقف بجانبك أن لم تُقتل على يد جاهل كل ما قرأه تاريخ مكرر ترليون مرة لو فيه خير ماعافه الطير.

هناك قوة جبارة في هذه الأمة لمقاومتها للحداثة والرقي حتى غدا مثقفيها ينافسون متخلفيها التمسك في ماضي كل نتائجه كارثية وموجودة امامنا على طاولة التاريخ ومن ينكر ذلك فهو حتما متخلف بهيئة متثيقف.
قراءة المزيد »

لم يحدثنا التاريخ عن استمرار احتلال عسكري لأي شعب.

العنف هو هزيمة بحد ذاته. الاغتيالات لن تجلب الأمن الصهاينة. بحكم طبيعة المستعمرين لأي أرض غير أرضهم بالنهاية مهما طال الزمن أو قصر يرحلون عنها سواء كان ذلك طوعاً أو قسراً، والشواهد التاريخية لاتُعد ولا تُحصى واستمر هذا الحال للبشرية قرون طويلة توسعت به إمبراطوريات وإنهارت به أخرى لا تغيب عنها الشمس، وعندما أقول لا

لم يحدثنا التاريخ عن استمرار احتلال عسكري لأي شعب. قراءة المزيد »

هل سيكون لعامنا الجديد نهج جديد؟

هذا السؤال تم طرحه علي من قبل أحد متابعيني الكرام بعد تداول عدة اسماء وأن كانت تخمينات وتوقعات بعد تحليلات منطقية وأن تداخل بعضها مع الأماني والتطلعات، أنا للأمانة لا الوم من تختلط عليه الأمور مابين نتيجة تحليل منطقي والأماني لأن الروح الكويتية تعبت وأرهقت على جميع المستويات وتكونت قناعة بأن كل مايتم للروح الكويتية هو سياسات مُتعمده وأنتقامية أكثر منها عفوية أو نتيجة لجهل ما أوحصل ماحصل بالصدفة القدرية، كل ذلك بسبب تمسك أهل الكويت بحقوقهم الدستورية وفي ديمقراطيتهم وفي حُريتهم بغض النظر عن أي أمور أخرى، وأنا شخصياً أتبنى هذه النظرية لسبب واحد فقط وهو لا مبرر لكل ما حدث ويحدث.

اليوم الكويت تمر في مرحلة تاريخية جديدة ويوم أمس بعد ما سمعته من أنباء بترشيح الدكتور محمد الصباح سواء لمنصب ولي العهد أو رئيس الوزراء فأني أُجزم بأننا بالفعل سننتقل لتاريخ آخر خصوصاً وأن حدث هذا الأمر التاريخي سيكون له تبعات مستقبلية عظيمة ليس لشخص الدكتور محمد الذي اكن له كل التقدير والاحترام بقدر ما هو قرار بتغير معادلات التحالفات التقليدية التي كان لها أثر بالغ في مستويات التراجعات التي حصلت للكويت في بالذات في العقود الخمسة الأخيرة والتي كانت على حساب أمن واستقرار البلد وهذا واضح بالنسبة لي ففك التحالف ما بين السلطة والتجارة ظهر جليا في صدور قانون تنظيم عمل غرفة التجارة وأتوقع أيضاً بأن يتم فك التحالف مع التيارات الدينية السياسية وهاذين التحالفين كانا أحد أسباب تراجع الكويت على كل المستوردات بالذات الفساد المالي ناهيكم تراجع الكويت على المستوى الامني الداخلي والاقليمي وتراجعها على كل المستويات الفنية والرياضة والتنموية والتعليمية وغيرها من مستويات، وهنا بالفعل ستكون السلطة قد وقفت على مسافة واحدة مع الثلاثة أطياف التي تشكل محور المجتمع التجار ورجال الدين وبقية الأمة التي تم تهميشها طوال العقود الماضية.

ننتقل لمرحلة تاريخية، نعم ننتقل لمرحلة تاريخية انتقالاً تاريخياً نعم انتقالاً تاريخياً وهذا ما رفع لدي منسوب تفاؤل لمستوى المتفائل بحذر، وأقولها وأُكررها تفاؤل بحذر، لماذا بحذر لكي لا أنصدم ولا ينصدم متابعيني لأننا بكل بساطة تعبنا من سياسة سوف نعمل وسوف نُحاسب وسوف نطبق القانون على الكبير قبل الصغير والنتيجة عكس ذلك تماماً، ولا أُلام بذلك لأن التاريخ علمنا ونحن في هذه المرحلة التاريخية ياخال أو بوثنتين ولا اعتقد بأن هناك المزيد من الوقت التاريخ ينتظرنا ليتم المناورة به.

فهل يتحقق للكويت تاريخ جديد بنهج جديد؟
هذا ما آمله

هل سيكون لعامنا الجديد نهج جديد؟

هذا السؤال تم طرحه علي من قبل أحد متابعيني الكرام بعد تداول عدة اسماء وأن كانت تخمينات وتوقعات بعد تحليلات منطقية وأن تداخل بعضها مع الأماني والتطلعات، أنا للأمانة لا الوم من تختلط عليه الأمور مابين نتيجة تحليل منطقي والأماني لأن الروح الكويتية تعبت وأرهقت على جميع المستويات وتكونت قناعة بأن كل مايتم للروح الكويتية هو سياسات مُتعمده وأنتقامية أكثر منها عفوية أو نتيجة لجهل ما أوحصل ماحصل بالصدفة القدرية، كل ذلك بسبب تمسك أهل الكويت بحقوقهم الدستورية وفي ديمقراطيتهم وفي حُريتهم بغض النظر عن أي أمور أخرى، وأنا شخصياً أتبنى هذه النظرية لسبب واحد فقط وهو لا مبرر لكل ما حدث ويحدث.

اليوم الكويت تمر في مرحلة تاريخية جديدة ويوم أمس بعد ما سمعته من أنباء بترشيح الدكتور محمد الصباح سواء لمنصب ولي العهد أو رئيس الوزراء فأني أُجزم بأننا بالفعل سننتقل لتاريخ آخر خصوصاً وأن حدث هذا الأمر التاريخي سيكون له تبعات مستقبلية عظيمة ليس لشخص الدكتور محمد الذي اكن له كل التقدير والاحترام بقدر ما هو قرار بتغير معادلات التحالفات التقليدية التي كان لها أثر بالغ في مستويات التراجعات التي حصلت للكويت في بالذات في العقود الخمسة الأخيرة والتي كانت على حساب أمن واستقرار البلد وهذا واضح بالنسبة لي ففك التحالف ما بين السلطة والتجارة ظهر جليا في صدور قانون تنظيم عمل غرفة التجارة وأتوقع أيضاً بأن يتم فك التحالف مع التيارات الدينية السياسية وهاذين التحالفين كانا أحد أسباب تراجع الكويت على كل المستوردات بالذات الفساد المالي ناهيكم تراجع الكويت على المستوى الامني الداخلي والاقليمي وتراجعها على كل المستويات الفنية والرياضة والتنموية والتعليمية وغيرها من مستويات، وهنا بالفعل ستكون السلطة قد وقفت على مسافة واحدة مع الثلاثة أطياف التي تشكل محور المجتمع التجار ورجال الدين وبقية الأمة التي تم تهميشها طوال العقود الماضية.

ننتقل لمرحلة تاريخية، نعم ننتقل لمرحلة تاريخية انتقالاً تاريخياً نعم انتقالاً تاريخياً وهذا ما رفع لدي منسوب تفاؤل لمستوى المتفائل بحذر، وأقولها وأُكررها تفاؤل بحذر، لماذا بحذر لكي لا أنصدم ولا ينصدم متابعيني لأننا بكل بساطة تعبنا من سياسة سوف نعمل وسوف نُحاسب وسوف نطبق القانون على الكبير قبل الصغير والنتيجة عكس ذلك تماماً، ولا أُلام بذلك لأن التاريخ علمنا ونحن في هذه المرحلة التاريخية ياخال أو بوثنتين ولا اعتقد بأن هناك المزيد من الوقت التاريخ ينتظرنا ليتم المناورة به.

فهل يتحقق للكويت تاريخ جديد بنهج جديد؟
هذا ما آمله
قراءة المزيد »

Shopping Cart