ديمقراطيتكم مطلوب رأسها حيةً أو ميتةً.

لتُعاد الانتخابات مليون مرة ولا تعليقها مرة.

البعض مُنزعج من مسألة الانتخابات حل المجلس وإعادة الانتخاب حل وإعادة حل وإعادة بحركات واضح بالنسبة لي بأنها تهدف لتحطيم الروح المعنوية للأمة وتكريهها بشيء اسمه ديمقراطية ومجلس أمة، هذه هي كل القصة والقبندة والزبدة التي إن لم تتضح للآخرين فهي واضحة بالنسبة لي.

قالها المرحوم سامي المنيس تحت قبة البرلمان “هناك في ضيق واضح من الديمقراطية الكويتية” نعم وهذا صحيح مائة في المائة والأحداث والوقائع تؤكد ذلك وأمر لا لبس به، لذلك نرى ممارسات واضح منها تشويه الديمقراطية بحد ذاتها وإظهارها بمظهر المُخربة والمُعيقة للتطور والتنمية، سبق وأن ذكرت بأن لو الديمقراطية كنظام يُعيق التنمية والتطور لأصبحت عائقةً لتطور وتقدم الشرق والغرب لأعاقت رواند التي قبل ثلاثة عقود تقاتل شعبها بقتال قبلي راح ضحيته مليون إنسان واليوم نتيجة للديمقراطية هي من أكثر دول العالم نمواً، النماذج كثيرة لا تُعد ولا تُحصى للمجتمعات والشعوب والأنظمة التي تطورت نتيجة لتبنيها النُظم الديمقراطية، وما نراه من تخريب هو بفعل فاعل ومع سبق الإصرار والترصد.

معركتنا لترسيخ الديمقراطية كنظام مُستمرة وستستمر ولن تتوقف وقد بدأها الأجداد ورسخها الآباء على شكل دستور وعلينا المحافظة عليها وتنميتها وتطويرها وهذا ما لا تُريده حكوماتنا مع الأسف التي لا زالت ترى بأن هذه الديمقراطية وهذا الدستور ما كان يجب أن يكون أساساً ولكنه كان ووجد ونحن كأمة مصدر السلطات متمسكين به ولن نقبل بأن يُنتقص منه والذي موعاجبه نظامنا الديمقراطي ليس مجبوراً عليه ليلتزم بيته ويكفينا شره ومحاولات تزهيق وتكريه الأمة بالنظام لن تنجح.

خلال رحلتنا الديمقراطية طوال القرن ونيف الماضي تعرضت ديمقراطيتنا للكثير من التشويه والتدمير ولا أقلها تحميلها وقف تنمية البلد وإلقاء اللوم عليها ناهيكم عن خلق الأزمات ووضع العقبات وشراء الذمم وانتشار شراء الأصوات والتلاعب الطائفي والقبلي في الانتخابات، كل تلك الأمراض هي نتيجة طبيعية لنظام غير مقتنع في شيء اسمه ديمقراطية وانتخابات ومجلس أمه يمارس دوره الرقابي والتشريعي.

بالنهاية أنا مع ترشح السيد أحمد السعدون وترأسه لمجلس الأمة رغم أنه رفض استقبالي أنا بالذات فالمرحلة تتطلب حنكة للتعامل مع مُخربي ديمقراطيتنا لأن المسألة تحتاج لمن يستوعب حقيقة أننا نعيش بوسط تصحر ديمقراطي ومُخربي ديمقراطيتنا كثر بالداخل والخارج ولا يعرف يلجمهم إلا بوعبدالعزيز دعوا عنكم كل شيء والتفاصيل الصغيرة وانتبهوا لديمقراطيتكم فرأسها مطلوب حيةً أو ميتةً…

Shopping Cart