الاصح ماذا فعلنا لهم لكي يفعلون بنا مايفعلونه ياهيفاء؟‬ ‫

قرأة يوم أمس مقاله كتبتها الاستاذة هيفاء احمد السقاف بعنوان ماذا فعلتم بنا؟ عبرت بها عن مايجول بخاطر كل كويتي وكويتية وبضمير كل شاب وشابه وكل طفل وكهل وكل أمرأة وفتاة وكل إنسان صاحب ضمير حي يرى وطنة ينهار أمامه مثلما تنهار ناطحات ‬السحاب دون أن يستطيع أحد إيقاف ذاك الإنهيار رغم أن الجميع يراه.

ماذكرته الاستاذة في مقالها يُعبر تعبير صادق ونقي عن مآل الوطن أن لم تُسرع قيادته بوقف ذلك الإنهيار.
السؤال الذي يقفز للذهن مباشرة بالفعل لماذا يفعلون بنا كل ذلك؟
اليس الوطن وطنهم كما هو وطنا؟
لماذا يحاربون المخلصين ويُقربون الفاسدين؟
ولماذا كل هذا العناد؟
وإلى متى سيستمر معهم؟
الوطن يأن وينزف ويكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة ومع ذلك مُستمرين بعنادهم وتخريبهم للوطن قد يكون بقصد أو دون قصد بفهم أوبدونه، ولكن الحقيقة التي أمامنا هم من بيدهم كامل المسوولية السياسية والتاريخية وهم من بيدهم القرار وهم يحددون ماذا وكيف وأين ومتى ومن ولمن والغريب بالأمر يعادون الوطن بشكل لن يدمرهم وحدهم وإنما سيدمرنا معهم، وقد يرى البعض بأن ذلك مبالغ به ولكنه الحقيقة التي لا تقبل القسمة على أثنين مستحيل تتبع سياسة بكيفي وتتوقع منها أنتاج مستقبل باهر والدليل واقعنا الذي نعيش به بكامل تفاصيله.

التقيت بالزميل الله يطولي بعمره الدكتور ناصر المصري ودار بيننا حديث عن مايحصل في الوطن بألم مُضاعف وطرح العديد من الحلول وهي حلول ستنقل الوطن من ماهو به من مآزق وسلمها لأعلى الجهات المسؤولة في الدولة ولكن مصيرها كالعادة الحفظ لماذا؟بس بكيفنا!!!

يوماً عن يوم يتضح المشهد وقلتها من زمان أن كان كل ما نراه من اجل الثروة فتعالوا نتفاهم عليها خذوها كلها ووزعوها بينكم لانُريد منها فلس أحمر واحد كل مانُريدة أن لا تدمرونا أكثر من مانراه من دمار فلا غير هذه القاع نملك ومعها إرادة أمة قادرة على النهوض بها طالما أنكم لا تُريدون ذلك.

Shopping Cart