ادعموا بوب ڤيلان!

ذكرت في مقالين سابقين بأن علينا دعم كل الأصوات التي تؤيد الحق الفلسطيني بالذات اليهود منهم الذين عقدوا مؤتمرًا في فيينا، وخرجوا بإعلان سموه إعلان فيينا مناصرًا الحق الفلسطيني، وأيضاً ذكرت دعم جماعة ناطوري كارتا اليهودية المناهضة لكل ما تقوم به الصهيونية، واليوم أضيف عليهم دعم المغني الإنجليزي بوب ڤيلان ذلك المغني الذي ألهب جماهيره بأغانٍ تدعم فلسطين والقضية الفلسطينية في مهرجان غلاستونبري الموسيقي الذي قال عنه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر: إن هتافات “الموت للجيش الإسرائيلي” في مهرجان غلاستونبري الموسيقي تمثل “خطاب كراهية مروّعًا” ولا أعرف معالي رئيس الوزراء إذا كانت كلمات أغنية بمهرجان موسيقي تمثل خطاب كراهية فماذا يمكنك أن تسمي القنابل التي تسقط على رؤوس أطفال غزة ونسائها وشبابها ورجالها التي لم تترك مترًا مربعًا بها لم تنزل عليه قذيفة حصدت عشرات الألوف من الضحايا.

المغني بوب ڤيلان تعرض لحظر شامل على أغانيه الملهبة للمشاعر الإنسانية غيَّر بها مشاعر الشباب الإنجليزي وامتد ذلك لخريجي جامعات أدنبرة الذين صدحت حناجرهم بالحق الفلسطيني في حفل تخرجهم، لذلك لا أطالب من الحكومات العربية بدعم ذلك المغني لأني أعرف الضغوطات التي تتعرض لها، ولكني أطالب الجماهير العربية بأن ترسل رسالة لبوب ڤيلان مفادها بأن الإنسانية ياسيد بوب تجمعنا، ودعمك للحق الفلسطيني سيكون له مكانة عالية في قلوبنا، وأنك تسجل موقفًا للتاريخ صنعته بكلماتك الداعمة للحق والحقيقة.

وأخيراً شكرا بوب لقد جسَّدت الإنسانية بمعناها الحقيقي باستخدامك الفن كرسالة للتعبير عن حق الإنسان بالعيش الكريم على أرضه.

Shopping Cart