مَن يُنقذ أهل الكويت من مافيا الحُريات!!!؟

ما السر وراء صمت التيار المدني عن ملف الحُريات!!!؟

بدايةً أرجو وأتمنى بأن لا يأخذ هذا الأمر على أنه أمر شخصي ولا هو موجه لتنظيم معين ولا إلى شخصية معينة ولا إلى مؤسسة معينة، لأني أعرف ويصلني كل ما يُقيل ويقال، لذلك سؤالي مشروعاً طالما إن الجميع يرى نتائج تطبيق القوانين المُقيدة للحُريات ولا يحرك ساكناً وأن تحرك اكتفى بندوة هنا أو تصريح هناك لذر الرماد في عيون الحقيقة.

طبعا سيقول البعض أنور الرشيد أزعجنا وأذانا بهذا الملف ما عنده غير صار له من عام 2017 وهو يطحن فيه ويطق كل من لا يتبنى وجهة نظره أو هذا الملف، أنا بالنسبة لي هذا الملف أولوية الأولويات ولا أعتقد بأن هناك ملفاً يمكن أن يسبقه لسبب بسيط وهو أن ملف الحُريات هو الملف الذي ننطلق منه لتصحيح كل المسارات، هو الملف الوحيد الذي يعطيني الحُرية القانونية لكي أعالج كل الملفات، هو الملف الذي يمنحني الغطاء القانوني لكي أحارب به كل جبهات الفساد، وهو الملف الذي لولاه لما ارتقت الشعوب ولما تطورت ولما حدت من الفساد والاستبداد، ناهيكم عن أنه حق من حقوق الإنسان أن يكون حُر بكفالة المادة 36 من الدستور ومن الاتفاقيات الدولية التي وقعتها وصادقت عليها الدولة.

لذلك ملف الحُريات ملف لا يمكن تجاهله للأبد بالذات من من سلمناهم رقابنا لينوبوا عنا كأمة ليدافعون عن حُريتنا وهم أعضاء مجلس الأمة الذين اقسموا بالذود عنها ويحافظون عليها ولكن مع الأسف جميعهم دون استثناء كل المجالس بدأ من مجلس 2013 مشتركين بجريمة عدم تعديل القوانين المُقيدة للحُريات بما فيهم السيد أحمد السعدون الذي وضعت به كامل ثقتي وغيره من النواب الذي التقيتهم شخصياً ومنهم من يتهرب اليوم من اتصالاتي وعلى رأسهم ليسمح لي الذي طلع مع الأسف مش ولا بد السيد العضو المحترم مهند الساير الذي توسمت به خيراً ومنحته الوقت الكافي ليصل لرئاسة اللجنة التشريعية المطبخ المركزي للتشريعات ولكن كما نقول ماش، ولعلني أذكر في الطريق النائب حمد العليان الذي قال لي بأن القوانين أحيلت للجنة التعليمية أمام النائب خالد مؤنس العتيبي من عام تقريباً يمكن واعتقد يا أستاذ حمد قوانينك التي أحيلت للتعليمية تخللت مثل ما تخللت القوانين التي سلمتها للعزيز مهند الساير من خمس سنوات.

المراد أي نائب أو تيار أو مؤسسة مجتمع مدني محسوبين على التيار المدني (التيار الديني السياسي أنا غاسل يدي منه لأنه مشارك بجريمة وأد الحريات) هل يمتلكون الشجاعة الأدبية والسياسية ويقولون لأهل الكويت لماذا سكوتهم عن تلك القوانين التي طحنت أهل الكويت وأسست لمافيات أسميتها مافيا القوانين المُقيدة للحُريات!!!؟
سأنتظر إجابة على هذا السؤال رغم أني على ثقة بأن لن يجرؤ أياً منهم أن يُجيب على هذا السؤال.

Shopping Cart