أحمد باقر وتضليل المجتمع بقضية اللاجئين الكويتيين.

منذ فترة ليست بالقليلة يدور بيني وبين السيد أحمد باقر سجال حول ملف الحُريات وآخر مقال له رد على ما طرحته من رأي حول دوره ودور جمعيته الجمعية الكويتية للمقومات الاساسية لحقوق الإنسان بالذات فيما يتعلق بدورها

في تقديم تقارير لمجلس حقوق الإنسان في مضمونها وكأننا نعيش في السويد أو الدانيمارك في مجال الحُريات، ورغم ذلك لازال ينفي نفياً قاطعاً بأن لدينا سجناء رأي ولاجئين كويتيين الذي دائماً وأبداً يردد بأن لدينا المادة ال36 تكفل حُرية الرأي وهذا أمر جميل ولكنه حق يُراد به باطل وياليته توقف عند ذلك لكنه يكمل بما يُقره وينظمه القانون وأيضاً ذلك جميل ورائع ولكن يا سيدي العزيز ، ماذا عن فيما إذا كان ذلك القانون يخالف المادة 36 من الدستور!!!؟

هل يجوز طال عمرك أن يصدر قانون مخالف لأبو القوانين!!!؟

اجل لماذا وضعوا دستوراً !!!؟

ولماذا وضعوا محكمة دستورية!!!؟

اليس للفصل فيما إذا كان هذا القانون أو ذاك مخالفا للدستور نفسه وبرمته!!!؟

ولماذا اجتهدت الحكومة برفع رسوم اللجوء للمحكمة

ل 5000 دينار بجريمة كارثية ضد الحُريات فأين موقفك وموقف جمعيتك من ذلك الحرمان الرسمي لحقي باللجوء للمحكمة الدستورية!!!؟

من خلال وضع شروط تعجيزية على المتضرر ومنهم اللاجئون

الكويتيون وسجناء الرأي الذين لا تُريد الاعتراف بأنهم لاجئون ولا سجناء رأي ونكرانك لذلك لايعني حقيقة أنهم ليسوا سجناء رأي وليسوا لاجئين والذي دائماً أنت وغيرك ترددون بأنهم حوكموا بموجب قضاء عادل وبثلاث درجات تقاضي وأُدينوا بتعديهم على الذات الإلهية وبالذات الأميرية وغيرها من تهم وهذا أيضاً يا عزيزي أحمد تضليل وعدم احترام عقل القُراء طال عمرك وما ذكرته هو نصف الحقيقة وليس الحقيقة الكاملة.

أما بشأن اعلان حقوق الإنسان الاسلامي هل يمكنك يا سيدي أن تقول لنا من اعترف بهذا الاعلان الاسلامي!!!؟

وفي الحقيقة لا أُريد أن أُطيل على القراء الكرام وإشغالهم بجدل نكران الحقائق مثل نكران شروق الشمس من الشرق ، فأن كنت يا سيد احمد لا تعترف بأن لدينا سجناء رأي ولاجئين بمسمى لاجئين كويتيين فهذا لا يعني بأن ليس لدينا سجناء رأي ولاجئين هذا رأيك وأنت حُر به ولكن الذي ليس من حقك هو أن لا تقول الحقيقة كاملة للقراء الكرام.

وأخيراً لن أُطيل بتفنيد ما تنفيه وأتركه لفطنة القراء الكرام ولكن هناك أمر واحد فقط أرجو أن تسأل عنه بحكم أنك صاحب الجمعية الكويتية للمقومات الاساسية لحقوق الإنسان وأيضاً وفق اعلان حقوق الإنسان الاسلامي الذي فرقت به بين إنسان وآخر وفق معتقده وهذا ليس من الإنسانية بشيئ مطلقاً لابل يتقاطع ويتصادم مع

الإنسانية نفسها.

هل يمكنك توجيه سؤال لوزير الخارجية تسأله كم عدد الكويتيين والكويتيات الذين حصلوا على لجوء سياسي بسبب تطبيق قوانين مخالفة لاتفاقيات وقعت وصادقت عليها الكويت؟

المؤكد طال عمرك بأنه عنده الخبر اليقين ولكنك حتماً لن تجروء لا أنت بشخصك الكريم ولا جمعيتك بأن توجه مثل هذا السؤال، اتعرف لماذا؟

لانك تخشى ثاني يوم يتم سحب ترخيص جمعيتك وإن كان بالفعل هذا هاجسك فأنا مُستعد لأن أزودك بهاتف مباشر للمفوض السامي لشؤون اللاجئين تسأله عن عدد الكويتيين اللاجئين الذي تم تسجيلهم رسمياً بوثائق الأمم المتحدة، وعلى فكرة ياسيدي العزيز قبل يومين مكتبهم بغرب مشرف اجتمع مع الديوان الوطني لحقوق الإنسان وكان اجتماعهم على اللاجئين الكويتيين وإن نفى الديوان ذلك أنا مستعد لأن أثبت ذلك بالدليل المادي.

لذلك مهما نفيت يا عزيزي أحمد فهذا النفي لايعني بأن موقفك سليم طال عمرك فموقفك يحتاج لقليل من المصداقية مع الذات، فهل تملك هذه الملكة!!!؟

Shopping Cart