ما الذي يجري في الجنوب يا عيدروس؟
كارثة الكوارث للأمانة عندما أشاهد وأرى وأسمع تقارير من بعض نشطاء الجنوب وكتاباتهم عن تدهور الأمور في الجنوب لمرحلة غاية في الخطورة، فآخر مقال لي ذكرت به بأني أرى قنبلةً موقوتةً في الجنوب قد تنفجر بأي لحظة بسبب الضغط المتواصل على الشعب الجنوبي في كل شيء حتى في توفير خبزته اليومية.
العديد من الكتاب والمغرِّدين الجنوبيين الذين لهم ثقل حقيقي ومركز تعليمي عالٍ أتابع نشاطهم، وأجدهم يحذرون مما يحدث في الجنوب، ويحمِّلون الانتقالي المسؤولية كونه قد قبل بالمشاركة بحكومة دولة تحتل دولته، وأتابع أيضا الآراء التي تؤيد الانتقالي بسياسته فمعظمها يطالب بالصبر ويرددون بأن الانتقالي يسير في الجنوب بخطى ثابتة وواثقة نحو عودة دولة الجنوب، وما بين وجهتيْ النظر ينطحن المواطن الجنوبي بين رحى هذين الرأيين بينما الانتقالي يشاهد طحن المواطن الجنوبي، وهو مستمر بأكل العنب حبة حبة.
الوضع الجنوبي يحتاج لقائد استثنائي، ومجموعة مختارة من الغُيُر (جمع غيور) على أرضهم وشعبهم لينقذوا ما يمكن إنقاذه من التدهور الذي أرى بأنه متجه لحفرة لا قرار لها مع الأسف.
السؤال هنا هل هناك عنقاء جنوبي ينهض من وسط الرماد الجنوبي؟!