مؤتمر تلميع سياسات حقوق الإنسان في دولة الكويت.

حرصت جداً بأن أحضر المؤتمر الأول من نوعه الذي يعقده الديوان الوطني لحقوق الإنسان بالتعاون مع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية حسب علمي وكلي ثقة استطيع أن اقول بأني لن اسمع تحليل ورصد جدي لحالة حقوق الإنسان في الكويت وكان يقيني بمحله حيث لم استطع المكوث أكثر من نصف ساعة بعدما وصلت حموضة معدني لحنجرتي وبدأت تضرب مُخيخي الذي اجبرني على مغادرة المسرح احتراماً لذاتي وعقلي.

فعندما لا اسمع من محاضر يمثل مجلس أدارة الديوان الوطني لحقوق الإنسان وهو إنسان لاعلاقة له بتاتاً في حقوق الإنسان ولا له تاريخ اصلاً به يحدثني عن ماقام به الديوان من انجازات بزيارات للمخافر!!! هنا طفحت الحموضة،
مخافر أيه ياعمنا التي تتحدث عنها!!!؟ لماذا لم تتحدث عن اسباب عدم تنفيذ الحكومة توصيات مجلس حقوق الإنسآن مثلاً
ولماذا لا تتحدث عن الاحكام بالسجن على اصحاب الرأي والمغردين والسياسين التي وصلت لأكثر من عشرة قرون!!!؟
لماذا لا تتحدث عن تقرير الفريق المعني بالحجز التعسفي رقم A/ HRC/ WGAD/ 2022/74 بتاريخ 20 فبراير 2023؟
لماذا لا تتحدث عن عدم ترد الكويت على ذلك التقرير الذي تقاذفته عدة ادارات حكومية كل واحده يقول لسان حاله لا أنا مالي شغل؟
والسؤال الكارثي الذي لايستطيع جهابذة الديوان الوطني لحقوق الإنسان ولا جمعية احمد باقر الجعية الكويتية للمقومات الأساسية لحقوق الإنسان أن ترد عليه هو ماذا ستفعلون حينما يصدر تقرير الفريق المعني بالعمالة المهاجرة واخر عن الفريق المعني بالتعذيب؟
هل ستتجاهلون الرد عليه بسبب تورط هوامير من نوع السوبر هامور ؟

على كل حال لم اتحمل اخي وزميلي مظفر عبدالله بوخالد القطات ذات ثقل دم بوزن طن رصاص من المحاضر الذي زادت قطاته السمجة من ارتفاع حموضة معدتي لذا غادرت حفاظاً على سلامتي الصحية والعقلية واحتراماً لنفسي ولقيمي ومبادئي الإنسانية، لم استطع أن اتحمل أكثر من نصف ساعة كلام تلميعي يخالفه الواقع والتقارير الدولية الحقوقية.

Shopping Cart