حتى تحت ضغط طبول الحرب لن اتنازل عن حُريتي.


التطورات في المنطقة لا تبشر بخير لشعوبها.

يوم أمس كتبت عن حكم سجن أكبر مغرد في العالم ووصلتني بعض الردود التي اعتبر من حقها أن تقول رأيها الذي كان يصب في النهاية على الطريقة الكويتية يامعود ماهو وقته الإنسان وسجن مُغرد شوف العالم كيف مختبص ومجازر في غزة.

فقلت له أي نعم واضح لي جداً بأن المنطقة مقبلة على حرب سيتواجه بها كلى المعسكرين الغربي والشرقي على مسرح الشرق الأوسط عموماً الذي يحيطه اليوم حزام ناري بدأ من السودان جنوباً مروراً شرقاً في اليمن وصولا لأفغانستان والعودة غرباً في سوريا وجنوباً لليبيا ويتوسط ذلك الحزام الناري حرب غزة.
من ينظر لهذه الخريطة لن يصعب عليه أن يكتشف مالذي ينتظر المنطقة التي يتنازع عليها العالم وبذات الوقت يصفي بها حساباته على حساب أمن واستقرار ودماء شعوبها، سؤالي هنا هل شعوب المنطقة مدركة لهذا الأمر الذي نراه يتوسع بوما بعد يوم؟
أم أنها غير مدركة لما يحدث حولها ولها؟
أنا باعتقادي لا الحكومات ولا الشعوب مدركين البعد الذي يراه صناع القرار في الغرب ولا حتى في الشرق، المسأله بينهما تتلخص بمحورين الأول الهيمنة والسيطرة على الثروات والموقع الاستراتيجي والثاني تصفية حسابات فيما بينهما فالروس يريدون ثأرهم من الامريكان الذين اخزوهم في افغانستان والامريكان يريدون ذلك بعد هزيمتهم في افغانستان والروس اليوم وجدو في حرب غزة فرصتهم للثأر من دعم الامريكان والغرب لأوكرانيا لذلك ادخلو فاغنر في العملية وهذا يعني بأن اللعب على مسرح الشرق الاوسط سيكون لعب على المكشوف والضحية هم شعوب منطقتنا الذين سيدفعو ثمن تاريخي باهض الثمن سيرجعهم قرون سحيقه للوراء بسبب تحكيم عواطفهم بدلا من عقولهم وتركو عقولهم يديرها تجار سياسة وديانات ومذاهب.

نعم أنا مدرك لهذه الحقيقة ياعزيزي وأسمع طبول الحرب تقرع في المنطقة ولكني حتما لن أنسى وسط ضجيجها حُريتي، وأن كنت ترى بأن تنازلك عن حريتك سيفيدك فهذا شأنك أما أنا فسأظل اطالب بحُريتي حتى انالها، فبحُريتي أستطيع أن اوقف نزيف الدماء التي تُراق وستراق على مذبح الشرق الأوسط.

Shopping Cart