توصيات مجلس الأمة وأن كانت مستحقه ، أين توصياتكم بشأن الحُريات؟
لاشك بأن ماقدمه مجلس الأمة من توصيات متعلقة بالملف الفلسطيني توصيات مستحقة وتعبر عن الضمير الكويتي الشعبي وأيضاً الرسمي وهذا الموقف الشعبي والحكومي ليس وليد اللحظة وإنما هو موقف مبدئي لم يتغير تناقله الاباء من الاجداد ومنه للأبناء ليس مزايدة وإنما واقع اثبتته الاحداث والوقائع والتطورات ولم يتأثر بسبب خيانة البعض لليد المتمسكة في مبدئها الاصيل.
مايهمني كحقوقي هو موقف مجلس الأمة وأود أن أذكر رئيسه السيد احمد السعدون وكل النواب دون استثناء بمقولة ما يحل للبيت يُحرم على المسجد، أي أنكم اصبحتم عين عذاري التي تسقي البعيد وتترك القريب تشتطون وتزيدون وتزايدون على الملف الفلسطيني واحداثه وتطوراته بينما ناخبينكم ومواطنيكم مهجرين ولاجئين وفي السجون والنيابات والتحقيقات وبهذله وترهيب من قوانين جميعكم تعرفون نتائجها الكارثية، وطالبناكم مراراً وتكراراً ويومياً وليس موسمياً وقمنا بعدة زيارات للنواب طوال السنوات الست الماضية في مختلف المجالس بأن تعدلو تلك القوانين ولكنكم ابيتم ذلك مع الاسف الشديد ورفضتم ولازلتم ترفضون تعديل القوانين المقيدة للحريات.
المراد سؤالي لرئيس مجلس الأمة السيد احمد السعدون يابوعبدالعزيز هل أنت راضي عن مايحدث لأهل الكويت من بهذلة سجن وتحقيق وتشريد ولجوء وتفكيك أسر ودمار اجتماعي واخر ولن يكون اخير كوارث تطبيق تلك القوانين سجن اكبر مغرد في العالم اربع سنوات!!!؟
ننتظر منك جواب طال عمرك وصمتك هو هروب لايستحقه تاريخك ولا سمعتك.