اي نعم بدأت ادلجة العقول بعد هزيمة 67

لم أتفاجأ للأمانة مما ذكره الزميل احمد الصراف في مقاله الذي سرد به حالة ليس مجتمعنا فقط وإنما كل مجتمعات منطقتنا التي تحولة من مجتمعات منفتحه على الحضارة البشرية بكل مابها من تقدم وازدهار إلى حضارة قندهارية بامتياز ارجعتنا قرون طويله للوراء.

‏واضح بالنسبة لي عندما اشاهد حال مجتمعات منطقتنا المنكوبة استنتج بأن هناك توافق بين انظمة المنطقة بتدمير شعوبها من الداخل وبين تجار الدين الذين تفتح لهم الأنظمة كل الأبواب وتُغلقها أمام كل من يحاول فتح أبواب العقول، فنحن الشعوب الوحيدة في المعمورة التي ترتفع بها نسبة الجهل والأمية، لايوجد مجتمع بشري يتراجع مثلما يحدث لدينا، لذلك المسألة أبعد من ما يتصوره البعض، المطلوب لشعوب هذه المنطقة أن تعيش بجهل وتخلف لان عندما تكون الشعوب جاهلة ومتخلفة يسهل السيطرة عليها أما الشعوب المثقفة والواعية التي تستخدم عقولها وليس قلوبها وعواطفها يصعب التحكم والسيطرة عليهم وهذا الذي يحصل في مجتمعاتنا بالف حجة وحجة وبدأت حملة تجهيل شعوب منطقتنا بشعار لاصوت يعلو على صوت المعركة ومن ثم لحقها بأن هزائمنا بسبب بعدنا عن الدين إلى أن وصلو لشعار الحل في الاسلام حتى اصبحت مجتمعاتنا يدير عقولها عسكر وتجار دين.

‏لذلك وازاء هذا المشروع التدميري الداخلي حتماً ستنهار مجتمعاتنا ويعم الخراب وتنشب حروب وقتل وقتل مضاد ولن يتوقف انحدار مجتمعاتنا إلى أن تصحى الشعوب من غفوتها وتحكم عقولها، حينها استطيع أن اقول لقد وضعنا ارجلنا على أول عتبة من عتبات الحضارة البشرية غير ذلك ابشرو بالمزيد من الحروب وخراب البيوت

.

Shopping Cart