الف تحية وتقدير للمدافعين عن حُرياتهم.
من يومين وأنا أشعر بسعادة بعد ما بدأت تظهر بوادر نتيجة عملي الشاق والمضني الذي بذلته على مدى الخمس سنوات الماضية والمُستمر به حتى الساعة في ملف الحُريات. علمتني التجارب بأن العمل العام ونتائجة بطيئة التحقيق لفت مركب كما يقول المثل وهذا ما راهنت عليه من البداية عندما قررت أن امسك ملف الحُريات وأدق عليه …