وضع البلد مع الاسف مؤلم ومُحزن ورغم ذلك لاخيار لنا إلا أن نتعامل مع هذه الحقيقة،
مؤلم نرى البلد يسير للهاوية والكارثة ومُحزن لانستطيع وقف مايحدث وهذا مايزيد الألم ألم
فعندما نرى أن من بيدهم الأمر يتجاهلون ذلك الحزن والألم في عيون أهل الكويت فهُنا يكون الحزن والألم مُضاعف.
مُستحيل ما أراه كمراقب يحصل كنتيجة طبيعية مُستحيل والعين بالفعل على الكويت فهي بتقديري مستهدفه بديمقراطيتها ودستورها ولم يبق في المنطقة غيرها التي بها رائحة ديمقراطية وهذه الرائحة لا يُرِيدو أن ينتشر عبقها، لذلك لو تُلاحظو صمت غريب عن تمدد الدواعش وهذا أمر خطير على أمن واستقرار ليس على الكويت فقط وإنما على كل المجتمعات المحيطة بنا وهم اشقاء لنا وعمقنا التاريخي والاستراتيجي ولا نُريد أن يصلوا لمرحلة الدفاع عن أمنهم من عودة الفكر الداعشي الذي تخلصو منه.
لذلك الكارثة التي نعيش بها لابد من الوقوف امامها ملياً والتفكير بها بشكل جدي واستراتيجي لانقاذ مايمكن إنقاذه، بينما الوقت يمضى سريعاً دون أن يتم استثماره بترميم مخلفات العهد التدميري السابق الذي وضعنا بورطة حقيقية وتاريخية وكارثية واخشى ما أخشاه بأن يفوتنا قطار الحكمة والتبصر وينشغل من بيدهم الأمر بجمع ما يستطيعون جمعة من أموال مبعثرة يرون بأن لا راعي لها ولا حُرمة تمنعهم.
طبعاً سيستثمر البعض مثل هذا الرأي وسيقولون هذا رأي مُتشائم ولاينظر لنصف الكأس الممتلئ وإنما ينظر للنصف الفارغ منه ويبني عليه رأي مليئ بنبرات الحزن والألم، كيف لا ياسادة ياكرام وأنتم ترون الأمور مجرد هلوسات فارغة من مضمونها الواقعي والملموس وأن غير ذلك ماهو إلا مجرد فضفضة ينقصها الحكمة بينما الحكمة مفقودة تبحث عن من يلتقطها ويعمل بموجبها ليتمكن من وقف ذلك الانحدار الذي لايمكن التكهن بقراره لعمق الهوة التي تفصل ما بين الواقع والخيال الذي سيطر عليه جمع المال، المال فقط ولا شيئ دون المال، لذلك ستكون النهاية مؤلمة بألم واقعنا.