كتبنا المئات من المقالات والعشرات من اللقاءات وتورمت لوزنا وانتفخت بلاعيمنا ونحن نقول ونُعيد ونُزيد لماذا كل ذلك يحصل لأهل الكويت؟
الكثيرين يُرددون عبارة ماشين على البركة وآخرين يُرددون عبارة ماشين سماري والأكثرية مقتنعين بأن المستشارين هم السبب وكل ذلك في الحقيقة غير صحيح، نعم غير صحيح أن نُقتع أنفسنا بأنهم ماشين سماري أو على البركة أو نلقي اللوم على المستشارين، الصحيح بأن الكلمة السحرية الحقيقة التي تنطبق على الحال هي كلمة لايُريدون وبالكويتي مايبون.
مانشاهده اليوم من تهردق واضح كله بفعل فاعل ونتيجة لسياسات تتبع واهم سياسة تتبع سياسة خلهم يولون، أي نعم أنتم يا أهل الكويت تراكم ازعجتونا بدستوركم وديمقراطيتكم وبلسان القذافي يقولون بدواخلهم ومجالسهم “من أنتم من أنتم” لكي تُسائلونا على كل شاردة وواردة؟
من أنتم الذين تُرِيدُون مشاركتنا بحقنا في السلطة والثروة؟
من هذا الذي جنسناه أمس يتطاول علينا اليوم في الإعلام الذي اعطيناه بالأمس؟
من أنتم لكي تفرضوا علينا ماتُريدونه؟
لا سلاماتكم طالما أنكم تُرِيدُون أن تداحرونا بالسلطة والثروة لا عاد هنا نقف لكم بالمرصاد ونضربهم ضرب سنة بساعه.
طيب ياجماعة الخير والوعود والعهود وخطاباتكم وتصريحاتكم “إلا المواطن” “خففو الإجراءات على المواطن، ابوابنا مفتوحة للجميع المحاكم عندكم، ملتزمين بالدستور الذي يمنحنا الشرعية، كل تلك الوعود والتصريحات أين هي على أرض الواقع يالربع!!!؟
هذا الكلام نسوقه للكم لكي نصبركم على الجمر، وهذا الكلام نسوقه للكم لكي نصبركم على الجمر طالما أنكم تُرِيدُون مُداحرتنا على السلطة والثروة.
هذه زبدة واقعنا اليوم الذي نعيش به والذي لايُعجبه ذلك ستضربه بعصى القانون اليس نحن دولة دستور وقانون؟
القانون يُطبق على الكبير قبل الصغير، الم ترو المستاء كيف اختفى من المشهد؟ الم تروا حكم مثل حكم بمبلغ مليار لصالح الحكومة الشهير بحكم المنضاد الذي اسقطته طائرة احدهم وباسم سمو الأمير لم ينفذ حتى الساعة ولن يُنفذ، هذه هي عدالتنا ومن لاتُعجبه
فليتفضل باب المطار مفتوح ومن لم يرغب بالخروج من تلقاء نفسه ويقبل يده وجه وظهر سنجعله عبرة لمن لا يعتبر.
لذلك مقولة ماشين على البركة أو سماري أو مستشارينهم مايوصلون لهم الحقيقة أكبر خديعة يروجها إعلامهم ويصدقها البسطاء مع الأسف والحقيقة هي أنهم لا يُرِيدُون وطن مزدهر، كل ذلك بسبب واحد فقط لاغير، بسبب شيئ أسمه ديمقراطية هذا الأسم الذي يُرعبهم ويرعب المحيط المُتصحر ديمقراطياً.
السؤال هنا هل نخرج من هذه العقلية بأقل الخسائر أم بخسارة وطن؟
أترك لكم الاجابة.