لازلنا في المربع الأول منذو إقرار الدستور.

لم تعد الأمور خافية ولم يعد الوضع غامضاً لابل كل يوم يمر علينا يتضح المشهد أكثر من ذي قبل.

الواضح بالنسبة لي هناك إرادتان إرادة لاتُريد أن يتغير الوضع ويستمر على ماهو عليه بغض النظر عن كل نتائجه الكارثية على الأمة وإرادة تحاول بكافة السبل مناهضة أقول تحاول تُزيت عجلة التقدم التي صدئت منذو عام 1962 ولكنها تتعرض لهجوم واسع وبلاحدود ولا أعراف سياسية ولاقيم مجتمعية ولا أخلاقية، ينظرون لمن يحاول أن يُدافع عن مصالح الأمة على أنه مُخرب بإمتياز ويحاول زعزعة أمن واستقرار أصحاب الإرادة التي تُناهض إرادة الأمة المغلوب على أمرها وفي هذه هم مُحقين للأمانة لسبب بسيط جداً وهو أن مصالحهم وليس مصالح الأمة هي الأساس وهي التي لايمكن أن يسمحوا لأي كان مساسها وهذا هو واقعنا، لذلك يستخدمون كل الوسائل نعم كل الرسائل لكسر إرادة الأمة ولا يهمهم نتائجها المهم بالنسبة لهم تحت أي ظرف أو ضغط لابد وأن تُكسر هذه الإرادة.

المشهد سريالي بالنسبة لي في وضوحه ولايحتاج لخبراء ولامستشارين ولا إلى توني بلير الذي لهط منا ملاين وغادرنا ناهيكم عن الكم الهائل من الدراسات التي لا نحتاجها بقدر ما نحتاج حفظ كرامة هذه الأمة التي تُهدر مع كل اشراقة شمس.

من الأمور التي انكشفت بشكل لايستطيع أي منافق أو مدسوس أو مطبل أو جاهل أو عالم أن ينفي بأن البلد يحتضر نعم يحتضر وستكون عواقب ذلك الاحتضار وخيمة جداً ليس على أمنهم وأستقرارهم ولكن على أمن وأستقرار الوطن الذي هو فوق كل الإرادات الفاسدة والصالحة، الوطن خط أحمر وأستقراره هو أستقرار الأمة ولا أحد غير الأمة ولا احد فوق الأمة ومن يرى نفسه بأنه فوق الأمة لا يُلزمنا وجوده أن لم يحترم إرادة الأمة ودستورها وحُريتها.

اليوم وصلتم لسكه سد كل أنواع السياسات طوال الستين عاماً الماضية اتبعتوها من طائفية لقبلية لدعم الفكر الداعشي ومحاربة العقول ودعم الفاسدين ومحاربة المُصلحين وتوزيع مناصب والواسطات وكسر القانون والدوس ببطن الدستور، فماذا تبقى لم تُمارسوه على هذه الأمة المسكينة!!!؟

أرجع وأقول وأُوكد على أن مايتم مُمارسة اتجاه أهل الكويت هو نتيجة لتمسكهم بالديمقراطية وبالدستور ودولة القانون، وعندما تقتنعون بأن دولة الدستور خيراً لكم من دولة ألا دستور سوف ينتهي كل ما نشاهدة بما فيها رجم أهل الكويت بالشوارع هذه الأيام وستختفي 99,99% من مانشاهده من أزمات مُفتعله ومُتحكم بها عن بُعد وفق سياسة چنه مو أحنا.

فهل تتعظون مِن مّن سبقوكم!؟

هذا ما آمله

وأخيراً قلت لكم سيأتي ضرب على شعيب المويزري ضرب سنة بساعة وهذا الذي يحصل الآن ولكنه ثابت وصامد وراسخ بقناعته رسوخ الجبال ولاتلتفت يابوثامر للعقول الصغير وصبيان بطاركة الفساد، ونُريد منك يابوثامر أن تكشف للأمة ما الذي دار في اجتماعكم مع الغرفة فلدينا أنباء نعتقد بأنها هي من فجرت الموقف، ولاعزاء للتيارات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

Shopping Cart