لازالت قناعتي تترسخ يوماً بعد يوم بأن مايحصل معنا كأهل الكويت كله نتيجة لتمسكنا بدستورنا وديمقراطيتنا، من يومين علق أحدهم وقال إذ هذه ديمقراطية لا نُريدها وهذا هو بيت القصيد وهذه هي القناعة التي يُرِيدُون ليس نحن الكويتيين فقط نصل لها ولكن حتى المُحيطين بنا يصلون لهذه القناعة.
لذلك مانشاهده هي معركة بقيادة الحلفاء ضد الكويت وشعبها وهم النظام وتجار الدين وكرادلة الفساد.
طبعاً البعض سيقول يامعود تراك قمت تخلط ماء ودهن ولكني أقول له لا ياسيدي هذه حقيقة لانراها فقط وإنما نلمسها بيدنا تجار الدين فاتحين لهم مغارة علي بابا وهات تخريف وطائفية وخطاب كراهية
على عينك يا تاجر دون رادع لا اخلاقي ولا إنساني ولا ثقافي ولا حتى محاسبة من المسؤولين على ما يبثونه من سموم تُمزق النسيج الاجتماعي، أما كرادلة الدولة العميقة وقوى الفساد فارصدتهم تضخمة بشكل لايوصف وذممهم أوسع من ثقب الأوزون ولا حسيب ولا رقيب ولا احد تم محاسبته يسرحون ويمرحون بالساحة
ومن ثم يقولون نطبق القانون على الكبير قبل الصغير وكأنهم يخاطبون عقول لا ترصد ولا تعي ولا تفكر وعندما يصل المجتمع لدرجةٍ لم يعد قادراً على التحمل نفسوا شوي من الضغط بلعبة سمجة ويفرح الناس بها بشكل هستيري ويتعبرون ذلك انجاز تاريخي عظيم ماكان ممكن أن يحصل لولا المُنقذ المغوار.
الأزمة التي نمر بها لن تُحل صدقوني مستحيل يحلونها لآن القضية أكبر من اسقاط قرض هنا أوقانون بائس مخالف دستورياً هناك أومواطن ينتظر عشرين عاماً لكي يحصل على سكن بعد ما يتم استهلاك ثلث عمره بالايجارات، ولا بحل أزمة مرور أوتعليم أوصحة واخر صرعاتهم نقص الادوية وهذا يذكرني بسكينة طلبه والذي لايعرف سكينة طلبه ساشرحها له ببساطة طلبه هذا موظف جالس عند مفتاح الكهرباء يطلبون منه فتح المفتاح أو إغلاقه ونحن نفس الشيئ صكر عليهم منفذ الادوية يوم وصكر عليهم شارع هناك دربح لهم سالفة طائفية من احد من يسمونهم علماء وقف تعيين الشباب خلهم بحالة فراغ وهذا أيضاً يذكرني بمقوله الفنانة اللبنانية نضال الاشقر في ال BBC عن الطبقة السياسية الحاكمة “في حدى بيتخانق على الزبالة”
أجل خريجات ادب انجليزي يرفضون تعينهم مدرسات لغة انجليزية وياتون بمدرسات من الخارج!!!؟هذه كيف نفهمها!!!؟
لذلك أزماتنا جميعها مفتعلة ومع سبق الإصرار والترصد بما فيها البيئة والرياضية وغيرها من مجالات، الهدف من كل مايحصل لنا هو ديمقراطيتنا وحُريتنا هذا بيت القصيد الذي لايريدون أن يراه احد أو يسمعه أو يكتشفه ورغم ذلك ستبوء كل سياساتكم بالفشل الحتمي قد تكون الظروف اليوم تخدمكم ولكن لا احد يضمن استمرار خدمة تلك الظروف لكم حينها لن ينفع الندم وفرك اليد باليد.