رمضانيات مويزرية 1.

‏بداية مبارك عليكم الشهر وكل عام أنتم وأسركم الكريمة والأمة الإسلامية وكل شعوب العالم والإنسانية بخير، وأعاده الله عليكم باليمن والبركات والصحة والعافية.

‏أعزائي المتابعين الكرام وقراء مقالاتي اعتدت في السنوات الماضية في شهر رمضان المبارك أن أعنون مقالاتي برمضانيات أنور الرشيد أسرد بها ما يحصل من أحداث وتطورات في ساحتنا المحلية التي لا تنتهي .

‏في هذا الرمضان -إن شاء الله- سأعنون مقالاتي رمضانيات مويزرية نسبة للمرشح الحالي شعيب المويزري نتيجة لردود الفعل الكثيرة والكبيرة التي جاءت بعد مقال الأمس الذي عنونته بعنوان ظاهرة مويزرية وطنية سبعة نجوم تحدثت به عما شاهدته كمتابع للشأن العام وحقوقي كان ولا زال يطالب بأن يكون ملف القوانين المُقيدة للحُريات من أولويات نواب الأمة ومنهم المرشح الحالي والنائب السابق شعيب المويزري، وما أن نزلت المقال الأمس عيني ما شافت النور هات يضارب فوق وتحت الزنار، وواضح بالنسبة لي بأن هناك من استخف والظاهر اصابته أم الركب على ما يبدو واعتقد يحتاجون لدورة مكثفة بمعنى ثقافة (هذا رأيك وله كل التقدير والاحترام ولكني أختلف معك) ، كل ردود الفعل بالنسبة لي أمر طبيعي واعتدت عليها من سنوات حتى أن نفسيتي تحصنت من ذلك لأبل إن لم يصلني نقد أشعر بحكة تأكل جنبي وكأني والعياذ بالله من مدمني النقد.

‏ما استوقفني للأمانة أخ يقول لي هذه سقطة كبيرة منك يا أخ أنور بأن تُشبه شعيب في أحمد الخطيب وسامي المنيس وهذا ما غرد به قال: سقطة كبيرة لاحظو كلمة سقطة أي أني سقطت بسبب رأي بغض النظر عن التشبيه بحد ذاته أي أني سقطت هكذا وبكل سهولة يقولونها!!!

‏لا أريد أن أُطيل عليكم ورانا ثلاثين حلقة مويرزية وأقول لبوثامر يا جبل ما يهزك ريح، روح فألك محبة أهل الكويت والإنسان تاريخ أما أن يرفعه أو يخسف به أسفل السالفين ومعركتنا معركة وطن.

‏فهل يستوعب البعض ذلك!!!؟

‏هذا ما آمله وانتظروني غدا في رمضانيات مويزرية 2، استكمل معكم بها ردود الفعل…

Shopping Cart