ما السر وراء صمتكم يامرشحي الأمة!!!؟

حتى الآن ولا مرشح تكلم عن استكمال ملف العفو أو ضرورة تعديل القوانين المُقيدة للحُريات.

قد يعتقد البعض بأن ملف العفو قد تم طيه والانتهاء منه وهذا الأمر للأمانة مجاف للحقيقة والواقع حيث لا زال هذا الملف يتعاملون معه بالقطارة ووفق نظرية بكيفي اللي أبيه أرجعه واللي ما بيه يرجع مايرحع أمرمهم وأمرمر أهليهم وعيالهم حتى لو كان عمره قارب الثمانون عاماً، وعلي فكرة لا أتحدث عن من نهبوا ثروتنا وانحاشو ولا أتحدث عن من صدر بحقه حكم بات ونافذ بتعويض الدولة 300 مليون أتحدث عن من أبدى رأي أو قال كلمة وتمت ملاحقته وفق القوانين المُقيدة للحُريات.

اليوم ونحن نمر في مرحلة من مراحل تطورنا الديمقراطي نرى ونسمع ونشاهد العديد من المرشحين الذين طرحوا أنفسهم كممثلين عن الأمة للمجلس المقبل منهم الكثير من النواب السابقين والأغلب طبعاً مرشحين جدد بعضهم لأول مرة نسمع بهم وبعضهم نزلوهم للتخريب وتشويه الديمقراطية كمخربين وكله بثمنه وبعضهم نزلوا ليساوموا على انسحابهم أمام منافسين أيضاً مقابل المال، طبعا ناهيكم عن من يدفع بالنفس القبلي والمذهبي لتشويه مسيرة ديمقراطيتنا وإظهارها بمظهر غاية بالسوء وكل ما ذكرته حاضراً في المشهد الديمقراطي الكويتي ولا عزاء طبعاً لتطبيق قانون الوحدة الوطنية.

ما يهمني كحقوقي للأمانة لم أسمع ولا تصريح واحد من كل المرشحين بأنه سيفتح ملف العفو أو ملف القوانين المُقيدة للحُريات رغم خطورته ونتائجه الكارثية على الأسرة الكويتية وعلي سمعة الكويت الدولية الحقوقية، هناك أمر ما يا جماعة الخير مانع الجميع من التطرق لهذا الملف، لذلك أوجه سؤالي لجميع المرشحين الذي يمكن معظمهم يعرفني شخصياً لماذا لم تتطرقوا لهذا الملف؟ سبق وقالت أعتقد بأن هناك تعليمات بعدم الاقتراب من هذا الملف!!! وإلا ما هو سر صمت كل النواب السابقين والمرشحين الحالين عن هذا الملف!!!؟ فهمونا.

هل يستطيع الشاب المرشح والنائب السابق مثل الأستاذ مهند الساير كعينيه طبعاً واختاره هو بالذات لأني سلمته القوانين منذو أكثر من خمس سنوات وسلمته مرة أخرى عندما استلم رئاسة اللجنة التشريعية وواجهته هو وكل النواب بما فيهم الرئيس ونائبه أمام العالم في مسرح مجلس الأمة وسألته عن تعديل تلك القوانين وصمت الجميع صمت القبور!!!
فهل من تفسير لذلك يامرشحي مجلس الأمة!!!؟

من منكم يمتلك الجراءة ويحدث الأمة عن تجاهل كل النواب السابقين والمرشحين الحالين الحديث عن ملفي العفو والقوانين المُقيدة للحُريات!!!؟

Shopping Cart