المؤكد بالنسبة لي كمتابع للوضع بعمومه بأن هناك من سيقول صعب الحكم على أداء حكومة سمو الشيخ الدكتور محمد الصباح في الوقت الحالي ولا بد من أن تأخذ وقتها ونراقب الوضع ونحكم على الأداء وما ستُحقِقهُ من إنجازات.
طبعاً هذا الرأي بالنسبة لي رأي حالمين مع احترامي وتقديري لرأيهم لأن الأمر أبعد من حكومة تشكل وتوزع أحلام من المِن والسلوى هنا أو هناك، المأزق الحقيقي الذي يواجهنا في الكويت هو الضغوط الخارجية والداخلية التي تدفع بكبح الحُريات والديمقراطية ومن بيدهم الأمر قاصين في موس الدستور لاهم قادرون على بلعه ولاهم قادرين على إخراجه وما بين حانا ومانا ضاعت الأمة وهي تنتظر من يحسن معيشتها وهذا الأمر أنا أضمن لكم إياه كاش لن يحدث، صدقوني لن يحدث لسبب بسيط وهو أن التضييق على المواطن في كل شيء هو سياسة وعقاب جماعي لتمسك الأمة بحقها في الحُرية والديمقراطية ودولة الدستور والقانون.
ولعلم الحالمين برفع معيشة المواطن أو تحسينها أقول لهم معاناتكم التي تعانونها يومياً ولم يعد هناك بيت من بيوت الكويت لا وبه أزمة على الأقل ابن أو ابنة عاطلين عن العمل وهو/ ي مهندسي بترول أو هندسة كيميائية وغيرها من التخصصات، ولعلني أذكركم بتصريح أحدهم الذي اعترض على تكويت العدالة حيث قال بأن محراب العدالة “محتاج لخبرات”!!!
المراد الاعتراف في الواقع أو التشخيص السليم لحالة أزماتنا هو الخطوة الأولى للحل وحقيقةً واقع الربع مايبون يصلحون أي شيء أو بالأحرى هم يخلقون الأزمة وتطالبونهم بحلها!!!؟ وهنا العقدة التي يجب فهمها وإيجاد حل لها وقالها أهل الكويت بالزمانات من عقد رؤوس الحبال عليه حلها والمشكلة الذي عقد رؤوس الحبال لايُريد حلها، وإلا لماذا كل تلك الأزمات مستمرة ولا تحل!!!؟
لذلك لا حكومة سمو الشيخ محمد الصباح ولا حكومة تشكل من جهابذة جامعة هارفرد يحلون أزماتكم ويحسنون معيشتكم إن لم يرغب الربع بذلك وعليه تبنيت من زمان نظرية مايبون وأنتم عاد بكيفكم يتصدقون ما تصدقون انتظروا يحسنون معيشتكم هذا باقي شنبي امرطه مرط .