ماهي مصلحتك!!!؟
كثيراً ماتصلني تساؤلات من اطراف مختلفه بما فيها زملاء يسألونني عن ماهي مصلحتي بما اقوم به من دعم للحُريات وحقوق الإنسان والدفاع عن مظلومين؟
سبق وأن صرحت في اكثر من مناسبة ومقال بأن بالفعل واقسم بالله العلي العظيم بأن لامصلحة لي مطلقاً بمواقفي الحقوقية لابل ادفع ثمن غالي لمواقفي اقلها تشويه سمعتي بالقيل والقال ناهيكم عن تحريك ضعاف النفوس لملاحقتي قانونياً لارهاقي نفسياً ومادياً ولكن الحمدلله والمنه يمكرون والله خير الماكرين.
يكفيني أن اصحى من نومي كل صباح وضميري مرتاح لم اسرق ولم أتعدى على احد ولم اظلم أحد لابل اشعر برضى نفسي بلاحدود من ما اقوم به من اعمال تصب في النهاية ليس لصالحي وإنما لصالح الإنسان، هذا الشعور لايشعر به من تربى في بيئة تحكمها المصالح والأموال التي دائماً يقيمون الناس وفق سعرهم وتكلفتهم ، لم يشعرو يوماً ما بالرضى النفسي الداخلي الذي هو الفارق مابين الشعورين شعور الرضى الداخلي الذي يعطيك السلام والانسجام الداخلي وراحة البال عندما تضع رأسك اخر النهار وتنام نوم عميق وهنئ والشعور الأخر الذي لاينام الأخ كما صرح لي احدهم إلا بعد أن يشرب نصف قارورة وسكي لكي ينام نتيجة للظلم الذي ارتكبه اتجاه الآخرين.
ما ذكرته حقيقة وتجارب وليس تجربة واليوم استطيع أن أؤكدها لكم بكل ثقة فهناك من يملك الملاين يتابع العبد الفقير إلى الله الواد المفعوص أنور الرشيد لماذا!!!؟
لأنه فقط يدافع عن حقوق الإنسان، فرجاء ياهذا كف اذاك عني فشعور النوم بضمير مرتاح لن تشعر به وسيلاحقك حتى قبرك واعتقد ويمكن لازال في الوقت متسع عزيزي للوصول للشعور بالراحة قبل ذهاب الملف دولياً بعدها ستذهب له واخذها مني على بلاطة زاحفا مترجياً، وانا هنا لا اتكلم عن واحد وإنما مجموعة، أن لم يتلاحقو انفسهم فسيروحون نمك.
فهمت ياهذا الفرق بين مشاعر الرضى النفسي والشعور بالذنب لانك ظلمت أخرين بنفوذك وإلا تريد الچيله.