قلت لكم دورهم تخريب ديمقراطيتنا.

لم أتفاجأ عندما سمعت رجل دين ينتقد رجل دين أخر بسبب موقف سياسي ولن أتفاجأ حينما يرد عليه المُنتقد أو أتباعه لتصعيد الموقف وتأزيمه خصوصاً وأن موقف المُنتقد موقف الوطني موقف الذي لا يعترف بالنشيد الوطني ولم يحترمه ولم يقم له مثل بقية المواطنين ووله موقف معارض ولوضع قانون يُنظيم عمل غرفة التجارة فكيف يظهر بمظهر مناهض لممثل غرفة التجارة!!!؟

‏الموقفين بالنسبة لي كمراقب واحد يرفع والثاني يكبس كما نقول ولدي شك بأن ماحصل مرتب له وبدقة تامة ولم يأتي من فراغ، وكما ذكرت لكم فدور تجار الدين هو تخريب ديمقراطيتنا واليوم هم يمثلوا الأكثرية في البرلمان وهناك من يُسميهم إصلاحين ووطنين وأنا لا اعتقد بذلك لتجاربنا المريرة التي مرينا بها سابقاً بدأً من معارضتهم لحق المرأة السياسي مروراً بسيطرتهم على التعليم المدمر وصولاً للأكثرية البرلمانية اليوم، لذلك اليوم هم أمام استحقاق تاريخي ولاعذر لهم بحل أزمات المواطنين من إسكان لعفو لصحة لشوارع لمحاربة فساد هذا أن لم يزيد الفساد بعهدهم البرلماني بهدف استكمال تشوية الديمقراطية ومخرجاتها وتكفير الناس بها تحت ضغط ازدياد الفساد وهذا ما اتوقعه بالذات ونحن في حضرة سلطة ذكية تعرف تلعب بخفة بالحجرة والبيضة ولديها كل الامكانيات التي تمكنها من الاستمرار بلعبة إلهاء الشارع بالوعود والمعسول الكلام وتسيد السين المشهد وهي سوف نعمل وسوف نقوم وسوف نُنجز وهات من وعود تخديرية ولا استبعد بحل مشكلة تافه هنا وهناك ويضخم ذلك الإنجاز إعلامهم الفاسد وليمررها على أصحاب النوايا الطيبة الذين يصدقوا كل شيئ.

‏المراد تجار الدين مادخلوا مجتمع وتسيدوه إلا ودمروه وعلينا أن ننتبه بما نمر به ولايخدعنا تاجري الدين الذين أصبحوا حديث المدينة مؤخراً، وعليه سننتظر ونراقب ونُقيم المرحلة التي سبق وأن قلت لكم أني متفائل بحذر واعتقد بأن حذري سيتحول لنظرية مفيش فايده يا صفية مثل ما جيتي رحتي ليس بخفي حُنين وإنما حتى بدون خفين أي لا طبنا ولا غدا شرنا هذا إذ بقي في طب يشفي جراح الوطن الذي تكالب عليه بطاركة الفساد وتجار دين.

Shopping Cart