هل نسير سمّاري بلا دفة ولا مجاديف؟!

قبل يومين كتبت مقالًا بعنوان: انتهت معركة ولم تنتهِ الحرب، أكَّدت بها قناعتي وفق ما أراه من مؤشرات وتصريحات وتهديدات وتقارير من كلا طرفيْ النزاع، والمجتمع الغربي عمومًا بالفعل انتهت معركةٌ ولم تنتهِ الحرب والمؤشرات تشير إلى أن المعركة القادمة ستكون أشرس مما يُتصور، وستكون معركة فناء أو بقاء، وستتغير بها المعادلة في المنطقة تغيرًا جوهريًّا وتاريخيًّا، وسيدوم ذلك التغيُّر ربما عقودًا، وقد يصل لقرون قادمة.

المنطقة الوحيدة في عالم اليوم التي ظلت على ما هي عليه منذ أيام آبائنا وأجدادنا الأوائل أي أسلافنا لدرجة أن أحد كتابها شبَّه وضع شعوب منطقتنا بأنها تعيد إنتاج آبائها وأجدادها.

التغيير قادمٌ لا محالة بالكويتي بالچاوية أو الأوية لا مفر من ذلك قلتها وأكررها لعلها تصل لمن بيده الأمر، الذكي هو من يتماهى مع هذا التغيير أما من يعترضه معاندًا بريحه العاتية فزواله حتميٌّ، وهذه هي سُنة الحياة التي لا مفر منها.

لذلك طرحت ولا أزال أطرح هذا السؤال، نحن ماذا أعددنا لذلك التغيير القادم؟!
كيف سنواجهه؟
وما هي نتائجه المتوقعة؟
وما هي أرباحه وخسائره؟
وكيف نقلل من مخاطره؟
وكيف نعظِّم إيجابياته، ونقلِّل سلبياته؟
أم نحن نسير سماري بلا دفةَ ولا مجاديفَ، أتحدَّث عن المنطقة، فهل من مجيب؟

Shopping Cart