اعتدت -بين فينة وأخرى- أن أذهب إلى سلطنة عُمان في رحلة راحة واستجمام وتغيير جو بعيد عن الهموم التي نعيش -بكل تفاصيلها- اليومية.
لقد سافرت لمختلف دول العالم شرقية وغربية ولكن مثل رحلاتي لسلطنة عُمان غير، تختلف إختلافاً كلياً عن أي رحلة يقوم بها المرء، أنا اعتدت لأن أغير من نمط سياحتي وتبنيت ذلك الشعار لما له من روح رائعة، كل رحلة تختلف عن الأخرى وكل مكان له طعم خاص يتميز به عن غيره، رحلة لوادي ميبام رحلة خيال لا يمكن أن تشعر بذلك الشعور المذهل إن لم تغامر للنزول في عمق الوادي وتسبح بمياه ينابيعه الطبيعية الرائعة، ومن أهم شروط الذهاب لذلك الوادي لا تغامر بالذهاب دون مرشد فشباب الوادي ينتظرونك عن مدخل قريتهم ليرشدوك لسحر واديهم هذا أولاً وثانياً لا بد وأن تكون ذو لياقة بدنية إن لم تكن مرتفعة على الأقل متوسطة لأن النزول لبطن الوادي والخروج منه بتسلق الحبال يأخذك لعالم المغامرات الذي لا يمكن الشعور به إن لم تمارسه، ومن أهم توصياتي لمن يرغب بتلك المغامرات أن يكون مستعداً بعدة الأمان من قبعة حماية الرأس وحماية الركب والأكواع وحذاء رياضي مناسب لرياضة ال HIKING
كنت ولا زلت من أنصار تغير نمط السياحة التقليدية التي تكررونها كل صيف أو كلما سنحت لكم الفرصة لذلك أدعوكم لتجربة سياحة المغامرات في سلطنة عُمان فهي بلد الأمن والأمان والسحر والخيال، فمن يرغب بمخاواتي لمثل تلك الرحلات يتواصل معي على الخاص، الرحلة القادمة ستنطلق بأذن الله من قرية وكان الساعة الخامسة صباحاً ومسير لمسافة عشرة كيلو صعوداً ونزولاً للوصول للجبل الاخضر، قد تستغرق الرحلة يوم وليلة والمبيت في الطبيعة.
تنويه اصحاب القلوب الضعيفة يمتنعون.