بداية لمن لا يعرف كلمة مايبون أقول لهم هذه كلمة كويتية وتعني لايريدون وأنا للأمانة توصلت لهذه النظرية وهي من اكتشافي سأسجلها كملكية فكرية بأذن الله بعد مشاهدة ومراقبة وقراءة ومتابعة للمشهد الكويتي لمدة أكثر من أربعة عقود، وهذه المتابعة كانت متصلة فيما يكتب في الصحافة الورقية قبل أن يفل نجمها ومن ثم انتقلت لما يكتب في وسائط التواصل الاجتماعي من شكاوى في كل مناحي حياتنا من دراوزة العبد الرزاق لعدم إيصال كهرباء بيوت المطلاع ناهيكم عاد عن الشوارع ذات الحفر الكارثية التي راح ضحيتها العديد من المواطنين والزوار ولن أتحدث عن الجسر الجوي الذي يمثل خطورة على أمن واستقرار الوطن على يد تجار البشر ولن أتحدث عن البطالة بين شبابنا وبناتنا ولن أتحدث عن العمالة المسيطرة على قطاع الجمعيات التعاونية ولن أتحدث عن من يشق الوحدة الوطنية تحت بند حرصه على التركيبة الإسكانية ويثير الفتنة -بين فينة وأخرى- في ملف التجنيس ويتهم أكثر من نصف المواطنين بعدم ولائهم لوطنهم والحكومة لا تطبق عليه قانون الوحدة الوطنية!!! ولن أتحدث لكم عن ملف الحُريات والديمقراطية التي تمت مصادرتها منا كأمة ونتج عنها عشرة قرون أحاكم بالسجن ولاجئين كويتيين ولن أتحدث عن الإعلام الفاسد الذي يُدربح للمواطنين باصات ما أنزل الله بها من سلطان ولن أتحدث عن تغيرهم كريم بتيوتا كلما أنكشف دوره بدلوه بالمناسبة ألم تفتقدوا إعلامياً مشهوراً جداً كان كل يوم يطلع لكم بباص، أين هو ولماذا اختفى!!!؟ هذا -على سبيل المثال- علماً بأن العديد مثله اختفو من المشهد واتوقع بعد مدة ستختفي أوجه مصدعة رؤوسنا يومياً بباصاتهم وغيرها الكثير من الأزمات الموجودة في البلد والتي أوكد لكم بأنها سياسة، نعم سياسة اسمها سياسة مايبونكم مرتاحين لانهم بكل بساطة يعرفون تماماً عندما تكونو مرتاحين سيرتفع سقف مطالبكم.
دعوني أعطيكم مثل اليوم لا نسمع أحداً يطالب بالحُرية والديمقراطية التي هي أهم ما نملكه في الكويت لا من تيارات سياسية ولامن نواب سابقين ولا من إعلام إلا من رحم ربي لكي لا أظلم بعض الأصوات الرائعة التي أسمعها، في المقابل معظم الأصوات التي نسمعها يبرزها الإعلام الفاسد بشكل يثير التساؤل مثلاً عندما تحدث الدكتور عبد الله النفيسي عن عدم قبوله بسفر المرأة من غير موافقة زوجها!!! قامت دنيا الإعلام ولم تقعد لم تتبق وسيلة إعلامية لم تنقل تصريحه وقد يكون قد قال هذا الرأي في معرض كلامه الذي يتفق مع قناعته وهذا من حقه ولكن إبرازه بهذا الشكل في الإعلام يثير بي علامات استفهام كبيرة ولا سالفة بيومي به فقد أخذ باصه بُعد إقليمي ماشاء الله تبارك الرحمن ووصل للإعلام المصري.
المراد يبونكم تتحدثون بكل شيئ وبأي ملف ماعندهم مشكلة ماعدا ملف الحُرية والديمقراطية.
هل فهمتم الآن نظرية مايبون!!!؟