قبل يومين وصلتني رسالة من شخصية عامة احترمها للأمانة تطلب مني تحري الدقة فيما اكتبه وأرفق مع رسالته عنوان مقال لي كتبه العام الماضي، مما أثار فضولي لمعرفة ما هو المقال وبحثت عنه في موقعي ووجدت بأنه يتعلق بموضوع انقطاع الكهرباء ووجدت بأني كتبت نفس الكلام تقريباً هذا العام، مما يعني بأن نفس المشكلة تتكرر كل عام ليس فقط في الكهرباء وإنما في كل المجالات سواء في تعليم أو صحة أو تركيبة إسكانية والبطالة والمرور وغيرها الكثير من المشاكل والأزمات التي لا تنتهي ولن تنتهي، بمعنى أن مشاكلنا وأزماتنا لاتُحل وهذا يؤكد نظريتي التي أسميتها بنظرية مايبون أي لا يريدون لابل هذا يؤكد على أن هذه الأزمات والمشاكل بفعل فاعل وبالمناسبة هذه الأزمات والمشاكل بوجود مجلس أمة وبدونه يعني لا أحد يطلع لي من ربع كله من المجلس ويقول لنا المجلس هو الذي سبب المشاكل والأزمات من القبيضة إلى الواسطات إلى آخر أسطوانتهم التي لم تعد تقنع طفلاً في سنة أولى سياسة.
ما أود أن أقوله هو أن مشاكلنا وأزماتنا لا علاقة للمؤسسة التشريعية بها -بتاتاً- ولو كان هناك جدية بحل تلك الأزمات والمشاكل لتم حلها في فترات تعليق المجلس في السنوات 1976 و1986 وفي ظل وجود مجلس عام 2013 الذي كان مجلس صافي يالبن مع الحكومة وما تسمى بالمعارضة تركت الساحة مفتوحة للحكومة أربع سنوات قاطعت العملية السياسية ولم تشارك في الانتخابات لكي تتفرغ الحكومة للتنمية وحل الأزمات، أي أن لدينا ثلاث تجارب رائعة كان علينا الاستفادة منها ولكن والنتيجة لا شيء مطلقاً لابل نكرر الحلول التي سبق تم استخدامها رغم كارثية نتائجها، ومن ثم الصبيان يلقون اللوم على المجلس وأنا هنا لا أنكر بأن هناك نواب دورهم هو تشويه دور المؤسسة التشريعية وهؤلاء غالبا مدعومين -بشكل واضح- من قوى الفساد والدليل بعضهم هبش هبشته واختفى مثلنا هناك مغردين هبشو هبشتهم واختفوا ومثلما هناك إعلامين هبشو هبشتهم واختفوا.
آخر المطاف.
ألم تلاحظوا اختفاء أحدهم الذي أزعجنا تفاهته الإعلامية يومياً من الساحة الإعلامية!!!؟
من يراهني بأنهم بدلوه بكريم ومشاكلكم لن تُحل!!!؟