فكوا شيفرتهم قبل الحديث عن البرنامج الحكومي.

بداية اتقدم للأمة الاسلامية باحر التهاني وعظيم التبريكات بمناسبة العام الهجري الجديد، كل عام وأنتم بخير وصحة وسعادة اعاده الله عليكم باليمن والبركات.

اليوم ساجيب عن سؤال طرحه علي أحد المتابعين الكرام بشأن برنامج عمل الحكومة.

برنامج عمل الحكومة لايمثل لي للأمانة أي شيئ، وجوده من عدم وجوده سيان ولايفرق معي بشيئ ولو أتيت لجماعتنا برنامج من ناسا هم مافي فايده ولن تُحل الأزمات ولا المشاكل لابل مُستحيل يحلوها والصحيح هم خلقوها فكيف تُريدونهم أن يحلوها، وهذا أمر بالنسبة لي مفروغ منه ومستحيل يقدموا على خطوة لحلها وهم من صنعها.

طبعاً سينبري البعض لنعتي بأني أضع العصى بدواليب التنمية والتطور وحل أزمات البلد وهذا أمر متوقع لكي يغطون على عدم كشف سياساتهم وهذا مايخشونه وهو أن يعرف أو يتعرف المواطن على حقيقة مايجري له من خلق أزمات في بلد كل مقومات النهوض به متوفرة وبكثرة ولدينا فائض منه يكفي لنهوض أقليم برمته وليس في بلد مساحة لا تساوي قطاع من مدينة مثل نيويورك أو طوكيو أو شنغهاي أوشارع من شوارع بكين لابل شارع من شوارع شبرا الخيمة.

سبق وأن ذكرت لكم الأزمة الحقيقة وهي تتمثل عقليتهم هم يُرِيدُون أن يُديروا بلد بعقلية المشيخية أي عقلية بكيفي وعقلية أدارة البلد وفق نظام دستوري وقوانين ولوائح، واليوم هم بورطه أن تحدثوا بعقلية الدستور والقوانين واللوائح يتورطون بها لأنها تُحد من صلاحياتهم وعقلية المشيخية لاتقبل ذلك لابل متضادة معها مثل قطبي المغناطيس أو الخطين المتوازيين مستحيل أن يلتقوا وأن تحدثوا بعقلية المشيخة قالوا لهم لا لدينا دستور المادة الدستورية تقول كذا والقانون الفلاني ينص على كذا، وهذه معضلتهم والورطة الحقيقة.

لذلك لابرنامج عمل الحكومة سينفع ولا البرلمان سيستطيع تحقيق تطلع المواطنين لا بل المطلوب خلق أجواء صدامية لكي يقولوا تُرِيدُون تحاسبونا وتداحرونا بالسلطة والثروة نوريكم أين ينام الحدب كما نقول بمثلنا الشعبي، وتعال فچچ وفهم.

لذلك ما أقول إلا الله يكون مع أهل الكويت عايشين على كف عفريت لاهم قادرين حل أزماتهم ولا هم يبون حلها، وعليه واضح بأن أزمتهم مابين عقلية دولة المشيخة وعقلية دولة الدستور أن فكيتوا هذه الشيفرة ستنفك كل أزماتكم.

Shopping Cart