مساء أمس وجهت رسالة عبر تغريدة نصحت بها المواطنين بأن لا يرفعوا سقف توقعاتهم وتفاؤلهم للمرحلة القادمة، وأيضاً في تغريدة أخرى نصحت بعدم الاصطفاف لا مع محور الفهد ول محور الغانم، لماذا هذه النصيحتين؟
بالنسبة للنصيحة الأولى وهي عدم الافراط في التفاؤل، فسبق وأن تفائلنا كثيراً ولكننا في النهاية طحنا على صخر واكلنا خوازيق وليس خازوق ولا طبنا ولا غدا شرنا ياما سمعنا كلام ينقط شهد وليس عسل ولكن بالنهاية قبض دبش واحنا ما قبضنا غير الخيبات ولا يغركم يقطون لهم كم واحد بالسجن ويقولون لكم طبقوا القانون على الكبير قبل الصغير واحسنوا الاختيار ومالنا إلا هذا الوطن والدستور يمنحنا شرعية وغيره من كلام تعودت أنا شخصياً عندما اسمعه اضع يدي على قلبي وعندما أعكسه يطلع صح، دعوني اصقعكم بمعلومة لايعلمها الكثيرين على سبيل المثل واليس الحصر ، هل تعلموا بأن أول لجنة حكومية للإصلاح الأداري تم تشكيلها عام 1957 يعني من عام 1957 أي قبل سته وستين عام وهم يتحدثوا عن إصلاح أداري وبالنهاية تدمير أداري مع سبق الإصرار والترصد، وعليكم باقي حسبة التفاؤل.
أما بشأن صراع الفهد الغانم فقد نصحت بعد الدخول بهذا الصراع مثلما نصحت بعدم الدخول بصراع أزمة الخليج مابين الاشقاء وقطر قلت بها غداً سيتصالحوا ويحبوا خشوم بعض وكل من وقف مع طرف ضد طرف تم رصده وسيدفع ثمن ذلك الموقف وتحقق ما حذرت منه بمنع البعض من دخول دول البعض وتعال فچچ.
المراد لا تتفائلوا لكي لا تكفروا في الديمقراطية وهذا مُرادهم ولا تتدخلوا بصراع الفهد مرزوق دعوهم يصفوا حساباتهم مع بعض ونخلص من هالقصة وهم احرار والله يهديهم، ما يهمني يا بوفهد ارجاع ال 300 مليون وسالفة اليورفايتر وإلا شرايك؟ اليس احسن من محور الغانم؟