نحن في مرحلة انتهاء الوعود الخاوية.

كثيرة هي الاستفسارات التي تصلني بشأن الوضع العام ومآله، بالنسبة لي أقسم لكم بالله العلي العظيم بأني أنا السعيد بالوضع رغم قساوته وكارثيته، فسعادتي تنبع من حقيقة أهم يحرقون عليهم وعلينا مراحل تستغرق لدى الكثير من الشعوب قرون بينما نحن نقطعها بعقود.‬

وهذه ميزة يتميز بها الشعب الكويتي بكل امانة الذي يتناقل الحُرية من جيل لجيل دون كلل ولا ملل بالعكس كلما قدم احد نفسه كمحافظ عل تلك الحُرية كلما التفت حوله الأمة وأن ذهب جاء من بعده من يحمل شعلة الحُرية لأهل الكويت وتاريخنا مليئ بالشخصيات الكويتية التي لايمكن نكران دورها التاريخي.

لذلك لابد من ملاحظة في غاية الأهمية وهي رغم كل محاولات الثلاثي وهم السلطة والتجار وتجار الدين وما يملكونه من مال وسلطة وإعلام حتى الساعة لم يستطيعو كسر إرادة الأمة بغض النظر عن كل ما يحققونه من نجاحات وهمية ويضخمونها بمحاولةً إرضاء الأمة عبر تحقيق بعض الأمور الجزئية التي لاقيمة
حقيقية لها والدليل كل ما يقدمونه يثبت الواقع فشله لذلك مُستمرين بتقديم فشل تلو الأخر ليس لأنهم غير مدركين بأنه يفشلون لا بالعكس هم يتعمدون تقديم فشل تلو الأخر ويلقون سبب ذلك الفشل على الديمقراطية وهذه هي كل الغبنده ، الديمقراطية هي لب الأزمة والمشكلة كلها هذه الموس العالق بلوزهم لاهم قادرين على بلعها ولاهم قادرين على إخراجها من بلعوهم ووصلو لمرحلة يهذون بها هذيان بجد يقولون شيئ يفعلون عكسه وهذه المرحلة من أروع مراحل التطور الديمقراطي يمكنني أن أُسميها مرحلة ماقبل النهائي مرحلة انتهاء الوعود الخاوية
فهل من مُتعظ بينهم؟
هذا ما آمله

Shopping Cart