لا حُرية لمن يُرِيد واد الحُرية.

لا اعرف لماذا انتفض البعض من تغريدة الأمس التي قلت بها بأن سمو الامير محمد بن سلمان حرر اشقاءنا وأهلنا في السعودية من هيمنة وسيطرة تجار الدين، ومن حررهم وهم بسم الله تبارك الرحمن من أحسن للأحسن.

طبعاً البعض لازال يحن لزمن سيطرة تجار الدين عليهم بحجة أنهم علماء وأن الله أعزنا

بالاسلام.

في الحقيقة لا الومهم لأن البرمجة لازالت مستمرة بجيناتهم، فعندما تؤدلج وتُبرمج عقلا منذ الصغر يكون كالنقش بالحجر يصعب تغيير البرمجة.

دعوني أُعطيكم مثالاً حياً أنا شخصياً كنت شاهداً عليه، أحد ابنائنا من العائلة تمت برمجته على أن كل مايحصل ويدور ماهو إلا حياة زائفة وإن لاحل إلا بعودة الخلافة وإن كانت هذه العودة بالقوة المسلحة ودفع ثمناً غالياً وسُجن وهُجر ولازال مقتنعاً بما تمت برمجته عليه حتى أنا حاولت مناصحته ولكنه مع الاسف يرفض ذلك وحتى والديه يرفض سماعهما تخيلوا قوة البرمجة ومن هذه النوعية عشرات لابل الملايين من البشر يستخدمهم تجار الدين.

لا أعرف حقيقةً فيما إذا كان تنوير البشر جريمة تعدٍ على شريعتنا السمحاء أم لا ولكن الواضح بأن هناك من لايُريد تغيير نمط التفكير وليس تغيير الدين بحد ذاته رغم الكوارث التي رايناها بأم اعيننا على كل المستويات .

أين عشرات الالوف من شبابنا ممن انتموا لداعش في مجررة الموصل، يُردد البعض بأن داعش صناعة غربية أي نعم صحيح وتمت تصفيتهم واحداً تلو الأخر على الاقل ليس أقل من سبعين الف شاب راح ضحية تجار الدين ومن ثم يأتيني من يقول لي تُهاجم الدين كونك ليبرالي وتدعو لعلمانية الدولة.

تعال اشرح من جديد لهؤلاء الذين يدرعمون بالسالفه وهم اساساً مبرمجون جينياً بأن الليبرالية والعلمانية كفر أي نعم يصنفونها على أنها كفر بالله ورسوله وكتبه ، تخيلوا الانظمة تفتح لتجار الدين القنوات لكي يبرمجوا الناشئة بأن اللبرالية والعلمانية وحتى الديمقراطية والدساتير كلها كفر لم تكن من الدين بشيئ وبدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار تعال عاد فكك هذه المعادلة ونقاشهم بها، فأنت تحتاج لبرامج مكثفة لإعادة تأهيل هذه العقول وتنظفها من كل ما علق بها من كوارث رسخها تجار الدين الذين هم ذاتهم مستفيدون من الدور الذي يقومون به بالسيطرة والهيمنة على عقول البشر.

ما يهمني الآن هو السنا جميعناً نعاني من الفساد وتدهور أحوال البلد وتراجعها على كل المستويات؟

اليس اليوم من يسيطر ويهيمن والاكثرية سواء البرلمانية أو في الشارع هو التيار الديني السياسي؟

طالما أنكم مهيمنون على الشارع لماذا كل هذا الفساد والتدهور الحاصل في البلد!!!

لذلك تخلص سمو الأمير محمد بن سلمان من هذه النوعية من البشر قرار سليم 100% ستقولون بأني اقصائي .. قلت لكم مليون مرة لا حُرية لمن يُرِيد وأد الحُرية ومحمد بن سلمان تغدى بهم قبل أن يتعشوا به والعظة لمن به عقل ولايُراهن على تربية وحوش في مخدعه سيأتي اليوم وسينقضون عليه لتحقيق حلمهم وهو السيطرة والهيمنة على الحكم.

Shopping Cart