أنتهى الأسبوع الثاني يوم أمس منذ سلمت السيد بوعبدالعزيز أحمد السعدون الرمز الوطني رئيس مجلس الأمة القوانين المُقيدة للحُريات معدلة وطلبت لقاءه ومع ذلك لم يصلني جواب بالمرة ولا زلت منتظراً تحديد موعد للقائه ، وعلى فكرة وللأمانة التاريخية في عام 2018 أول ما ابلغت الزميل بدر ششتري بأني أُريد لقاء السيد مرزوق الغانم ثاني يوم قال لي تعال، وإن كان لقاءً غير مُثمر ووعدنا بأنه سيُحيل القوانين للجنة التشريعية وخلال أسبوع راح يحل ها الأزمة وهذا وجه الضيف ، رئيس الوزراء نفسه طلبت لقاءه وثاني يوم اتصلوا فيني قال تعال إلا ريسنا ما اعرف يمكن من منطلق الميانة يابوعبدالعزيز!!!؟
مسألة يمر أسبوعان على تقديم طلب لقاء رئيس مجلس الأمة رغم علمه ورغم علم مكتبه بالذات وأن المسالة ليست شخصية وليس لها علاقة أساساً بالأمور الشخصية رئيس حملة شعبية اجتهد مع زملاء وزميلات لسد ثغرة دستورية سببت كوارث أسرية وحقوقية ورغم ذلك يتم تجاهلها.
السؤال هنا لماذا يتم تجاهل ذلك!!!؟
افهم واتفهم موقف السيد مرزوق الغانم تطنيشه القوانين المُقيدة للحُريات هو قالها لي بعظمة لسانك ستكون هناك بلاوي بمعنى سيستلم البعض الكل إن لم يردعهم السجن حتى وإن كانت هناك غرامة فهناك من هو مستعد بأن يضع ميزانية مليونين أو ثلاثة تخيلوا لتشليخ زيد أو عبيد، وأفهم موقف سمو رئيس الوزراء الذي تحدثت معه عن كارثة تطبيق تلك القوانين ولكني وللاأمانة لم اتفهم موقف بوعبدالعزيز حتى الساعة، الأمر بكل بساطة قوانبن مخالفة للمادة 36 من الدستور ومخالفة للاعلان العالمي لحقوق الإنسان ومخالفة للعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ومجلس حقوق الإنسان في الامم المتحدة طالب بتوصياته تعديل تلك القوانين ومع ذلك لم يتحرك أي من رؤساء السلطتين التنفيذية و التشريعية ولا أعضاء مجلس الأمة.
طيب سؤال هل القسم بإسم الله وأمامه وأمام خلق الله أصبح هكذا لاقيمة له؟ إلى هذه الدرجة القسم أصبح مثل الله بالخير اقسم وكلها عشرة دنانير واطعام كم مسكين ويطيح الحطب!!!؟ البلد في انحدار على جميع المستويات ليس فقط في مجال الحُريات التي وصلت لمرحلة ليست كارثية فقط وإنما سجون وتهجير ولاجئون وهذا لم يحصل في تاريخ الكويت من بعد أحداث 1938.
اليوم نُحمِّل بوعبدالعزيز كامل المسؤولية ومهما كانت مشاغلك يابوعبدالعزيز فيمكنك دس موعد لقائي بك بين موعدين
كلها عشرة دقائق وسالتزم بها وسأستأذنك بالمغادرة قبل انتهاء موعد لقائك،يابوعبدالعزيز استطيع أن أمر عليك في ديوانك العامر ولكن اتطلع للقائك بشكل رسمي لكي أنقله بتقاريري لمجلس حقوق الإنسان لايكتفي المجلس بارسال خطاب عبر السجل العام وإنما يتطلب مني لقاء المعني ونحن منذ أسبوعين طالبين تحديد موعد لقاء.
على كل حال سننتظر بكل تأكيد وسنمنح فرصة تلو الفرصة ولن نستعجل رغم أن يوم عيالنا اللاجئين دهر وليس يوماً عادياً في الغربة والمنافي ، سننتظر يابوعبدالعزيز حتى تحدد لنا موعد لقائك طال عمرك وكله مسجل ومثبت، وعن نفسي بصراحة لا أضمن ما الذي سيحدث في حال استمر الطناش .