
هل أدركت طهران بأن معاداة العالم جر عليها خيبات الأمل وتجرع مزيد من الألم؟!!!
لليلة الثانية على التوالي، أترقب فجرا سماع دوي صفارات الإنذار بقرب خطر واستعدّ لسماع انفجارات واهتزاز الشبابيك. لليلة الثانية على التوالي كنت أتوقع أن ترد على قصفها هذه المرة من طيران مجهول، ومستحيل أن يكون طيرانا مجهولا في ظل تمركز…

