لا حُرية لمن يود وأد الحُرية بإسم الحُرية.
اليوم سأتحدث معكم عن الحُرية المسكينة التي يُرِيدُون قتلها لابل وأدها بصحارى الجفاف الديمقراطي بإسم عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا وشريعتنا ولا كأن شريعتنا لم تأتِ لنا لتُخرجنا من العبودية للحُرية ولا كأنها لم تأتنا لتُخرجنا من بحور الظلمات لسماوات النور ولم…
