الخليج بين كماشة الكيان و طهران

مهما حللنا وفسرنا ما يحدث لدول الخليج وآخرها ولا اظن أخيرها ضرب البحرين بحجة القاعدة الأمريكية التي أعلنت طهران نفسها بأنها تم تدميرها و لا اجد إلا حقيقة تؤكد بأن الهدف هو دولنا الخليجية و علينا التفكير بذلك مليا

ضربة طهران للمنامة في ظل تطور محاولات تبريد المنطقة ووقف الحرب بها لا تفسير له إلا ان المطلوب هو استمرار الضغط على دول الخليج للتوقيع على الاتفاقية الإبراهيمية كما قال معالي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي غير ذلك لايمكن تفسيره بأي شكل من الأشكال وبذلك يتأكد بأن مسألة حرب الخليج الرابعة ماهي إلا هدفها دول الخليج

الكيان أعلنها بكل وضوح بأنه يسعى لشرق أوسط جديد أي يسعى لتحقيق نبوئة التي تستند بها التيارات الدينية كإستراتيجية تحكم بها الكيان هي وعود توراتية بـ “أرض الميعاد” التي تمتد حدودها الجغرافية من “نهر مصر إلى النهر الكبير، نهر الفرات” وفقاً لما ورد في سفر التكوين ويسعى هذا الفكر إلى بسط السيطرة الكاملة على كامل فلسطين التاريخية من النهر إلى البحر بالإضافة إلى أجزاء من الدول المجاورة، باعتباره واجباً دينياً لتملّك الأرض كاملة

الرابط بين طهران والكيان هو الرابط العقائدي لذلك كانت ردود الفعل في المنطقة كتركيا ومصر والسعودية والباكستان وخيرا ما فعلت تأسيس محور لمواجهة ذلك المخطط الذي يسعى له الكيان وطهران بعد ان كما روج له بأنه انتهى من المحور الشيعي ويستعد لمواجهة المحور السني، الكيان و طهران الذي سبق وأن ذكرت باكثر من مقال بأن هناك تخادم مابين الكيان وطهران وليس بالضرورة أن يكون ذلك التخادم بتنسيق أو اتفاق وبطبيعة الحال أنا شخصيا أبرء الطائفة الشيعية الكريمة من هذا التخادم ولكن السياسية تفرض واقعها على المنطقة وأوكد بأن الطائفة الشيعية الكريمة هي براء من ذلك

المراد والحقيقة الماثلة والتي يفترض بالجميع بغظ النظر عن التداخل الديني والمذهبي أن يعي تماما الحقيقة وإلا لماذا كل الضرب بالصواريخ والمسيرات من طهران لدول الخليج الذي بلغ 80% ضدها و 20% ضد الكيان بالإضافة لعقد تحالف الكيان مع اليونان وقبرص لتطويق تركيا والاعتراف بارض الصومال ككيان لتطويق السعودية و والحقيقة التي لايمكن نكرانها هي أن كلى الكيانين الأزرق وطهران لايمكن أن يستمرو دون عدو خارجي

اترك لكم الفهم…

Shopping Cart