‏من يتبنى سدرة للوطن؟

‏أسعد الله صباحكم متابعيَّ الكرام اليوم سأتحدث معكم بشأن فعالية الأمس التي أقامها الدكتور إبراهيم دشتي في منطقة الجابرية التي اعتاد أن يقوم بها دوريًّا من كل عام في شهر فبراير تزامنًا مع عيديْ الوطني والتحرير، وهي فعالية تشجير الساحات الترابية.

‏يوم أمس كان يومًا مميزًا على الصعيدين البيئي والوطني حيث كان جو الفعالية مفعمًا بالروح الوطنية بالذات في عيون الأطفال الذين كان لمشاركتهم بغرس شجرة أمرٌ يثلج الصدر ويجيش المشاعر الوطنية لمراقبيهم الذي يراقبون مشهد غرس شجرة في أرض الوطن.

‏لم يكن يوم أمس يومًا عاديًّا لي، وإنما كان يوما شعرت بأني بحاجة أنا وأطفال الوطن أن نتشبث بهذه الأرض وزراعتها رغم أنها أرض قاحلة، ومع ذلك فإن زراعتها أمر لا بد منها وريها ورعايتها.

‏كل الشكر لمجموعة صنَّاع الخير، وجمعية الجابرية الذين كان لدورهم أثر بالغ بإنجاح تلك الفعالية، وأرجو وأتمنى أن تتبنى الحكومة مشروع يوم تشجير الكويت كيوم رسمي في شهر فبراير من كل عام تشارك به الهيئات والمؤسسات وهيئة الزراعة والجمعيات التعاونية وبقية مؤسسات المجتمع المدني، واعتماد شجرة السدر كشجرة تراثية مرتبطة بتراث الكويت، فهي شجرة معمرة، ولا تحتاج لأي صيانة بقدر ما تحتاج لمن يغرسها في أرض الوطن فقط.

Shopping Cart