العقوبة التي كشفت المستور.

في الوهلة الأولى عندما سمعت عن عقوبة في قانون رياضي بالجنيه المصري قلت غير معقول لعله باص من الباصات الفاخرة التي يدربحونها علينا بين الفينة والأخرى، ولكن بعد مدة لم تطل اتضح لي بأن الخبر صحيح حيث جاء ذلك بعد اعتماد وزارة الشؤون قانونا ينظم العمل الرياضي.

الكارثة ليس في اعتماد قانون ينظم العمل الرياضي، أخشى ما أخشاه بأن يكون ذلك رسالة ذات مغاز وليس مغزى واحد ولعلها رسالة لمن يفكر ولا أعتقد بأن ذلك القانون تم تمريره بتلك العقوبة دون أن يكون قد مر على عدة خبراء دستورين ومنهم على أقل تقدير الفتوى والتشريع فإن مر على الإدارة القانونية في وزارة الشؤون كيف يمر على إدارة الفتوى والتشريع التابع لمجلس الوزراء مجلس الوزراء وهو الهيئة العليا – بعد صاحب السمو الأمير- في السلطة التنفيذية يهيمن على مصالح الدولة ويرسم السياسة العامة للحكومة ويتابع تنفيذها، ويشرف على سير العمل في الإدارات الحكومية وإضافة لأنه اليوم يقوم بمقام مجلس الأمة من اصدار تشريعات.

أنتم متخيلون الوضع مثلي وشايفين كيف متهردق!!!؟
المؤكد بأن ذلك القانون ليس فقط قص ولصق من قانون مصري لدرجة أن أحد صبيانهم عندما انكشف الأمر للعلن قال شفيها دستورنا كاتبه مصري وهو نسخة من القانون المصري.

الأمر للأمانة لا يتوقف عند هذا الحد وهذا يوضح مدى تغلغل وسيطرة واستهزاء بالدولة برمتها كدولة واستخفاف خطير إن لم تتداركه حكومتنا وبأسرع فرصة ممكنة ستكون عواقب ذلك كارثية علينا وستتكرر قصة المماليك عندنا بعد تغلغلهم بجميع مفاصل الدولة التي لم يتبق منها غير تسليمهم الخيط والمخيط بعد أن امتلأت الدولة منهم بشكل لا أعرف فيما إذ المسؤولون في الدولة يعرفون ويدركون مدى خطورة ذلك أم لا!!!؟

المسألة أصبحت تشكل خطورة على أمن واستقرار الوطن وما يحدث للأمانة لم يعد مسألة عماله تأتي بجسر جوي تحدثت عنه كثيراً لسد نقص ما في الأيادي العاملة وإنما ما أراه هو تشكل خطورة حقيقية على حاضر ومستقبل وطن.

أنا شخصيا لا أعرف فيما إذ الكلام الذي اوجه للحكومة ينفع أم لا ولكن الواضح بأن حكومتنا معطيتنا أذن من طين وأذن من عجين ولاهي راده على نصيحة ولا على كلمة طيبة ولم يعد توجيه الكلام لها له مردود فهم يسمعون ويعرفون كل شيء ولكن واضح لاتعنيهم الكويت لا حاضرها ولامستقباها لذلك أوجه كلامي لأهل الكويت وأقول لهم انتبهوا يا أهل الكويت واكتفي بذلك لأن الأمر وصل لمرحلة لم تعد حكومتنا تمثلنا على مايبد ولايهمها حاصرنا فما بالكم في مستقبلنا!!!؟
الأمر متروك لكم لا حول ولا قوة إلا بالله.

الأخوة في التيارات سياسية المدنية (لايعني مناشدة أي تيار سياسي ديني لأنهم مشاركون بتدمير الوطن) سمعونا صوتكم فالوطن يئن وسكوتكم يُؤلمنا!!!

Shopping Cart