الجنوب وأخر مستجداته، ماذا أنت فاعل سعادة اللواء عيدروس؟.

بحكم أني متابع للتطورات في الجنوب سألت أحد الأقطاب الفاعلة في الجنوب عن أخبار الجنوب واتجاه بوصلته؟
فقال لي: أخبار الجنوب الوضع في تدهور خدماتي من سيئ إلى أسوأ… لعدم قدرة القيادة من إتخاذ تدابير ميدانية وعملية لإنتشال الوضع المتدهور في كل الجنوب وتدهور العملة، وعدم دفع المرتبات رغم أننا مقدمون على عيد، والفقر المدقع طغى في أوساط السواد الأعظم لشعبنا… والقيادة في اجتماعات وتنظير وكله فشل في فشل وربنا يجيب العواقب سليمة…

وماذا بعد سيدي؟
يكمل لي يقول: لعبه الشطرنج في الجنوب العليمي يوصل عدن وبن مبارك يغادر… وإصرار التحالف على فتح جبهة جديدة في ساحل حضرموت على حساب إستقرار الساحل كارثة تضاف للكوارث في الجنوب، ومناكفات سياسية في الرئاسة والحكومة وعلى حساب المواطنين، وفشل رئاسي وحكومي وسلطات محلية في المحافظات والمديريات في تغير الواقع المعيشي في المناطق المحررة الجنوبية.

لذلك الجنوب سأم من أسطوانة الحوثي ومن السفريات المستمرة بين مسئولي السلطات في الشرعية التي لم تغير الواقع المعيشي في الجنوب بل تعمقت الأزمات بسبب المناكفات الغبية.

هذا ما وصلني من إجابة وأنشرها لكم لكي تعرفوا حقيقة الواقع الجنوبي وكيف يعيش المواطن الجنوبي في أرضه من قبل شرعية تحتله من عام 1994 واضع ذلك الجواب بين يدي سعادة اللواء عيدروس الزبيدي لكي يتخذ قراراً تاريخياً يايُحسم الأمر أو يُحسم الأمر لا خيار آخر، واقترح على سعادته بأن يعطي كافة الأطراف الفاعلة في الجنوب في الداخل وفي الإقليم والعالم مهلة مثل ما اقترح الخبجي رغم أنه لم يحدد وقت لتلك المهلة ولكني أقترح مهلة لغاية نهاية هذا العام بعدها لاعذر لأي طرف داخلي أو إقليمي أو دولي فمعاناة الشعب الجنوبي لا بد وأن تتوقف بالچاوية أو اللاوية…

وأخيراُ أنتبه سعادة اللواء عيدروس من أي اتفاق أممي أو إقليمي مع الحوثين الذي حتماً سيكون على حساب القضية الجنوبية وجغرافيته والذي سيأتي بخسارة الجنوبيين المحبطين اساساً فوق خسارتهم لقوافل الشهداء ومعاناتهم طيلة العشر السنوات السابقة.

فماذا أنت فاعل يا سعادة اللواء عيدروس، الأمور تتسارع -بشكل غير مسبوق- فهل ستنتظرهم يتعشون بك أم ستتغدى بهم قبل أن يتعشوا بك وبالجنوب وتذكر دائماً سعادة اللواء عيدروس الزبيدي بأن الشعب الجنوبي خولك وفوضك ولازال يؤمن بك وبدورك لتنقذهم والأهم سيدي تذكر بأن التاريخ لا يرحم …

Shopping Cart