رمضانيات أنور الرشيد: عمر العين الحمراء والسجون ما بنت وطن ولا ادت لأستقرار.

عندما وصلني تصريح الزميل الكاتب ووزير الإعلام السابق الكابتن سامي النصف الذي طالب به بالعين الحمراء وفتح السجون من اجل الاستمرار توقعته تصريح ملفق وانتظرت نفيه من أمس ولكن حتى الساعة لم يتم نفي ماذكرته بعض الاخباريات مما يعني بأنه تصريح سليم.

بطبيعة الحال الكل من حقه أن يُصرح بما يشاء ولكن كما اتبناه أنا بأن لا حُرية لمن يريد وأد الحُرية، يابوعبداللطيف أنت أكثر واحد يفترض بأنه يدافع عن الحُريات لا أن يطالب بالعين الحمراء وفتح أبواب السجون، أنا لهذه اللحظة غير مصدق 
ما يتم تناقله من هذا التصريح.
ما يهمني هو أن أُنبه لأمر في غاية الخطورة خصوصاً وأن هذا التصريح من كاتب محسوب على التيار المدني عموماً وبهذا الأمر لن استخدم مايستخدمه التيار الديني من تهرب وإلغاء المسؤولية على اتباعه ويقولون بأنه لايمثلنا وهو محسوب عليهم تهرباً من المسؤولية الأخلاقية ولكني سأقول أن لم يخرج الزميل وينفي ذلك التصريح الخطير الذي يدعو للتعامل مع المعارضين السياسين بالعنف وفتح ابواب السجون لهم لاأملك حقيقة إلا أن أُدين مثل هذه الدعوة بأشد أنواع الأدانات والاستهجان، إلايكفينا يابوعبداللطيف زميلنا السابق المحسوب علينا يدعو لعودة فاسدين للشأن العام!!!؟
وأخر يدعو لوأد الفتنة أي المطالبة التي طالبت بتطوير النظام فاعتبره فتنة يجب وأدها، انا بتقديري ثلاثة من كبار المسؤولين والمحسوبين على التيار المدني يطلعون لنا بمثل هذه الدعوات بنفس التوقيت أمر لايدعوني للاستغراب فقط وإنما يدعوني للتيقن بأن لاصدفة في العمل السياسي
وإنما كل شيئ يتم الترتيب له واعتقد بأن القادم سيكون أسوء في ظل هذه الدعوات وهو أمر خطير أحذر منه بكل أمانة وصدق فالعين الحمراء وفتح ابواب السجون بأمكان الحكومة القيام به بكل بساطة بحجة حفظ الأمن ولكن حتماً ليس هذا الحل لابل هذا الحل سيزيد الأمور تعقيداً وسينتج عنه أمور لايمكن التكهن بمدى خطورتها على أمن وأستقرار المجتمع قد يتم السيطرة عليه أمنياً وهذا وامر وارد ولكن مستحيل يتم السيطرة على عقول البشر إلى ما لانهاية والنهاية الحتمية لكل من اتبع سياسة العين الحمراء وفتح أبواب السجون واضحة نتائجها والشواهد التاريخية لاحصر لها سواء ما شاهدناه في ماضينا 
القريب أوالبعيد ولوكانت ذات فائدة لما كان مصير شاه إيران يجوب الأجواء بحثاً عن ملجأ ولا رافقه بن علي بهذه الرحلة بعد اربعة عقود ولا انتهى صدام معلقاً بعود مشنقه ولادُفن هيلاسي لاسي بحمام وغيرهم الكثير مِن مّن اتبعوا سياسة العين الحمراء وفتح أبواب السجون.
فهل نتعض من تلك الدعوات؟

Shopping Cart