لم تكن الحلقة النقاشية التي اقمتها عبر ال Space في حسابي بتويتر حلقة عادية ولا مجرد تقليدية وإنما كانت حلقة كسرت كل الحواجز والممنوعات وبطبيعة الحال وفق الاصول ووفق الدستور والقانون.
فكرة أن تكون هناك أمرة تترشح لمنصب رئيس وزراء واضح بأنها فكرة جعلت البعض يستخف ويرتجف وبالنسبة لي الأمر معروف وأُدركه تماماً ويُعطيني مؤشر بأننا نسير على الطريق السليم لمستقبل حتماً سنصل له رغم كل المعوقات التي يضعونها أمام الكويت وأهلها.
الحلقة النقاشية بكل بساطة طرحت فكرة أن تترشح أمرأة لمنصب رئيس وزراء كحق مشروع لها هكذا وبكل بساطة ولا تعقيد كما أنه حق لكل مواطن فالدستور لم يمنع ذلك في الحقيقة ولا القانون وإنما ترك ذلك مفتوحاً لسمو الأمير، وطرح فكرة ترشيح أمرأة لهذا المنصب ليس تعدي على صلاحيات أحد وغم ذلك عندما طرحنا ذلك إفتراضياً عينكم ماتشوف إلا النور.
وللأمانة أشكر كل من هاجم الفكرة لأنه بكل بساطة ساعدنا بالترويج لها، ولطالما أن هذه دعاية مجانية تروجونها لنا فهذا يدفعنا لأن نستمر بطرح هذه الفكرة ونوسعها حتى نمتص كل السلبيات ونقارع الحجة بالحجة إلى أن يحين الوقت الفعلي لترشح أمرأة لهذا المنصب يكون المجتمع قد قتل هذه الفكرة https://twitter.com/anwar_alrasheed/status/1642255396306931714?s=46&t=WT4w4ReR-EvXklpwvpdDaw
بحثاً ونقاشاً مثلما أخذ ملف حق المرأة السياسي نقاشات طويلة وفتاوى دينية تُحرم ذلك الحق للمرأة ثم نسيو تلك الفتاوى وأخذوا يستخدمون حق المرأة لصالحهم في الانتخابات رغم تحريمهم لذلك، والمُصيبة لازالت فتاواهم قائمة لم يعدلوها أو لم يلغوها ويمكن لأي متعصب أن يستخدمها ويستند عليها في حرمان المرأة لحق من حقوقها المشروعة التي كفلها الشرع قبل أن يكفلها الدساتير والقوانين.
ما يهمني حقيقةً في ذلك هو الاستمرار بطرح الأفكار غير التقليدية التي استقرت عليها مجتمعاتنا المتخلفة والنتيجة ها هي امامكم ليس خداع بصري ولا كلام اعداءكم أوضاعكم فاسدة ومُستبدة ومتخلفة
ومن يقول غير ذلك فهو حتماً مُستفيد من هذا الوضع المزري الذي تمر به منطقتنا المنكوبة، منطقتنا جربت كل أنواع الإدارات ما عدا أدارة المرأة فلنجربها وأن فشلت نخلعها ونأتي بغيرها مثل تلك المرأة التي اسرت قلوب شعبها بحكمتها ومواقفها وشجاعتها جاسيندا كيت لوريل أرديرن.
فهل نحضى بمثلها؟