مؤلم أن ترى وطنك يحتضر.
حاولت للأمانة أن اتخذ قرار الابتعاد عن الساحة بشكل عام والتفرغ لأستكمال كتابة رواية اشجار بدون أوراق الجزء الثاني التي وضعت ملامحها وخطوطها العريضة ولا ينقصها إلا البدأ والشروع بكتابتها، ولكن الوضع لايسمح لك بالتفكير والتفرغ لأنتاج ذهني أدبي ليُضاف
للمكتبة الكويتية للانتاج الأدب.
في دولة اسكندنافية اعتقد السويد من يرغب بكتابة كتاب يمنحونه بيت في الريف عام ويُمدد له عام أخر مدفوع له كامل المصاريف وتغذية وغيرها من كل الاحتياجات لكي يتوفر له الزمان والمكان المناسبين والظروف للانتاج الأدبي.
نحن والحمدلله والمنه لا يتركونك تُفكر هم يفكرون عنك ويقررون ماذا يجب وما لايجب، لاقيمة لأي أنتاج ذهني أدبي، في المهرجانات للسينما يمنحون أسوء ممثل وأسوء مخرج وأسوء سيناريو وأسوء قصة جائزة، هكذا هم الغرب بلاد الكفار كما يحلو لمتخلفينا أن ينعتونهم وأن احتاجو لعلاجهم هرولوا لهم بينما في خطبهم وادبياتهم المتخلفة يدعون عليهم بالهلاك والموت واللهم يتم اطفالهم ورمل نسائهم واجعل الداب تأكلهم وهات من دعاوى لاحصر لها.
المهم بالفعل حاولت أن اعزل نفسي لكي اتفرغ لكتابة الجزء الثاني إلا أني فشلت حتى الساعة ليس لعدم رغبة أو تكاسل ولكن لشعوري بعدم الاستقرار كيف استطيع أن افكر وأربط الاحداث واذكر تفاصيل دقيقة ورمزيات متنوعة ونحن بهذه الحالة التي نمر بها، حالة الا استقرار، حالة الا ديمقراطية لا نحن عارفين بأننا في بلد ديمقراطي ولا بلد مشيخي والاقرب للصح هو. بلد شيخوقراطي هذه النظام الفريد من نوعة ولايوجد له مثيل بتاريخ المنطقة ولا بتاريخ البشرية.
طيب ياجماعة الخير رسونا على بر غير معقول الذي يحدث طلبتم من المواطنين حُسن الاختيار واحسنو الاختيار طلبتم منهم الالتزام بالدستور والقوانين التزمو بها ما المطلوب أكثر من ذلك!!!؟
ماذا تُرِيدُون فهمونا لكي نفهمكم ولكي لا تفهمونا متأخرين بعدما يتهردق الوضع مرة وحده ولم يعد معه
المُسكنات تنفع كالعادة نزل السكينة لهم ياطُلبه ونفس عليهم قليلاُ ياطُلبه .
الوطن بكل أمانة وصدق يحتضر والمؤلم أكثر أن ترى وطنك يحتضر وأنت عاجز عن أنقاذه مع الاسف الشديد.
فهل من مُنقذ لهذا الوطن والشعب الجميل؟
