ماذا استسلمت الدولة للتيار القندهاري؟
لم تكن الكويت بهذا الشكل؟
ليست الكويت بلد التطرف ولابلد الكبت ولا بلد القهر.
مايحصل في الكويت هو وأد حُرية الأمة بحجة تطبيق صحيح الدين والتدين والمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا وعلى الاخلاق، والهدف ليس كل ماسبق وأن كان الهدف ماسبق ذكره
لماذا ينتشر كل أنواع الفساد!!!؟
أنها متلازمة التدين والفساد.
الملاحظ في كل المجتمعات التي تتخذ من الديانات قواعدها بأن تكون من أكثر المجتمعات فساداً وتخلفاً، طبعاً سينبري تجار الدين القندهارين بالقول بأن ذلك هجوم على الدين بذاته والدين بذاته براء منهم ومن دورهم التخريبي والتدميري لكل مجتمع دخلوه والشواهد التاريخية والآنية لاتُعد ولا تُحصى ونراها بأم العين ولاتحتاج لمن يُرشدنا اليها، ودائماً وأبداً يلقون اللوم على غيرهم بتراجعهم وتخلفهم ويعيدون اسطوانتهم المشروخة بأن العالم يحارب دينهم وكأن العالم لاعمل له ولاشغل غير محاربة دينهم
ولا كأن في دين لابل ديانات أخرى في العالم، ديانتهم الوحيدة من بُد كل ديانات البشر المحاربة.
أزمة العقل الديني ليس قادر على تجاوز منطوق العقل ويستثمر ذلك تجارهم بشكل احترافي ويعيدون أنتاج ماورثوه بكل تخلف وأمعان بتشويه المقاصد الحميدة الجميلة الراقية والإنسانية وسماحة للدين.
عندما استمع لندواتهم في الحقيقة لا اجد غير خطابات الكراهية وعدم التسامح ونشر الفكر المتطرف وسؤالي أوجه للحكومة بعد كل ما سردته، لماذا كل هذا الدعم السخي والا محدود لانتاج اجيال متخلفة متطرفة؟
لماذا السكوت عنهم وهم يقومون بدور تخريبي للمجتمع؟
لماذا تشجعون مثل ذلك التوجه؟
وبذات الوقت لماذا تُحاربون التوجه المدني تيار التسامح تيار الفكر تيار الحضارة الإنسانية والبشرية تيار لايطمح لتغير نظامكم ويحوله من نظام مدني لنظام قندهاري؟
لم لا تتعلموا من نتاج ذلك الفكر الذي ما أن يغزو مجتمع إلا والدمار معه ليس من اليوم ولكنه يحمل دماره ببذوره الفكرية التي لاترى غير فكرها هو الصحيح وكل ما عداها فهو كفر لابد من قتله لمجرد الاختلاف معه بالفكر وليس بالدين الذي يعتقده والذي يختلف اختلاف كلي عن ما يعتقده من دين مع غيرهم من يؤمنون بذات الدين فما بالكم مع من يختلفون مع الديانات الأخرى، هم يتقاتلون مع من يختلف عن مذهبهم فمابالكم مع الأخرين!!!؟
مسألة الدعم الذي يتلقونه من الحكومة هذا أمر يجب أن يتوقف ليتوقف معه أنتاج دواعش قندهارية لا تؤمنون بحق الجميع بالعيش بسلام وامتد دمارهم لمحاربة كل من يدعو للتعايش السلمي.الإنساني
فهل هذا ما تُريده الحكومة!!!؟
