لسنا الوحيدين في تاريخنا تحالفت به السلطة مع تجار الدين فكل ثقافات البشرية فيها نفس السيناريو الذي نراه الآن في المشهد الكويتي، ولاحظوا هناك تحالف ثُلاثي في المشهد الكويتي ورسمياً والواقع يؤكدان ذلك وليس أنا أو افكاري أو ملاحظاتي وطبعاً عندما أُثبت ذلك حتماً سيقولون أنت تُحارب الإسلام وتدعو للفساد والرذيلة والمراقص وهات عاد لكم من كل اسماء الموبقات في القاموس العربي والافرنجي وحتى القاموس الصيني.
اليوم لايستطيع أحد ان يُنكر بأن السلطة متحالفة مع ثلاثة تيارات دينية سياسية الأخوان المسلمين التنظيم الدولي فرع الكويت جمعية الإصلاح الاجتماعي وجمعية إحياء التراث الإسلامي والجمعية الثقافية الاجتماعية حزب الله فرع الكويت.
هذه التيارات السياسية الدينية لديهم مقار عبارة عن دولة داخل دولة ويجمعون تبرعات بالملايين رسمياً وتحت نظر السلطة نفسها يكفي أن تروا أفرعهم في كل منطقة على الأقل عشرة ڤلل عبارة عن مكاتب شي العون المباشر شي لجنة كفالة يتيم شي لجنة افريقيا شي لجنة كفالة طالب ناهيكم عن دعايتهم التي تقول تبرع بعشرة دنانير لكفالة داعية، أنا شخصياً علقت على كفالة الداعية طالبت بكفالة ليبرالي عيونك ماتشوف إلا النور يا مرسي تعال شوف يامرسي التكفيرات والفساد الإخلاقي الذي ماكل نصف عقولهم، المهم فاتحة السلطة لهم كل الأبواب المُغلقة سواء أن كانت مناصب وزارية أو أدارية أو توزيع وزارات مثل وزارة الأوقاف مستحيل تجدون بها سلفيا فما بالكم لو أنا شيعي!!!؟ وزارة الأوقاف لدينا مُحتكرة للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين فرع الكويت، ناهيكم عن بقية المؤسسات الدولة مثل الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وعندكم بيت الزكاة وهات من مؤسسات تُدير ملايين ومليارات من الدولارات غير اللجان الخيرية والقائمين عليها هذه بحد ذاتها منجم ذهب والماس وحتى منجم يورانيوم، ودعوني أُنعش ذاكرتكم بما سُميت بالجنة العليا لاستكمال تطبيق الشريعة تذكرونها، هذه اللجنة بتقديري ولا اعتقد بأن الديوان الأميري سينكر ذلك تم تأسيسها بعد تحرير الكويت وسلموها للإخوان المسلمين رغم أن موقفهم كان ضد تحرير الكويت شايفين كيف القط يحب خناقه!!!؟ وصرفوا عليها ملايين الملايين ومن ثم أين هي الآن بعد شراء ولاءات قياداتهم بتلك الملايين راجعوا تغريداتي
بشأنها التي خجل الديوان بعد ذلك وحلها وطوال ثمانية وعشرين عاماً وصرف ملايين الملايين طلع لنا امينها العام بصفحة كاملة في جريدة القبس يقول لنا بأنهم عدلوا ستة عشر قانونا ورددت عليه لو أنا منك لما صرحت لهذا التصريح.
المراد ما تسمى بوثيقة القيم لا تخرج عن ذلك الإطار المنفعي المتبادل مابين السلطة وتجار الدين هكذا تُدار الدولة ليس من الأمس وإنما كل الأنظمة غير الديمقراطية تلجأ لتجار الدين ليمسكوا تذمر شعوبهم ويقاتلوا كل من يعترض على سياسات النظام، ومع كل ذلك يطلع لي واحد ويقول لي أين أنت يا ليبرالي من شطب المرشحين!!!؟
نلاقيها من تجار الدين أم المتخلفين!!!؟
