
هل ينقذ عقلاء فارس طهران من مصير روما؟
كعادة أي نظام ثيوقراطي استبدادي لا يعرف طريقا غير طريق الاستبداد، ويروج له بأنه بتكليف إلهي، ومن يعترض عليه فهو يعترض على الإله؛ وبالتالي يستحق الموت لأنه يعترض على مشيئة الرب، ويستمر فترة في السلطة تصل لعقود، وبعضها يصل لقرون،…
