قام مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون راتكليف بزيارة موسكو بزيارة خاطفة لم يترشح منها الكثير من الأخبار ولكن تعليق الرئيس الأمريكي ترامب الذي قال بأن زيارة راتكليف لموسكو قد تسفر عن شيء ما”وقد تسفر عن نتائج مهمة في إطار مساعيه لإنهاء الحرب في أوكرانيا ونحن نعمل جاهدين لإنهاء هذه الحرب” ووفق الأخبار فإن موسكو التزمت الصمت، ولم ترد، وواضح بأنها تدرس خيار وقف حربها مع أوكرانيا التي أرهقتها، وأصبحت مستنقعا مكلِّفا مثلها مثل المستنقع الأفغاني.
بتقديري لا ترغب موسكو بإنهاء حربها مع أوكرانيا دون مقابل، وهذا ما تدرسه على ما يبدو، وزيارة جون راتكليف لها ليس زيارة عادية، وواضح من صمت موسكو بأن مقابل أوكرانيا طهران التي أصبحت عبئا على اللاعبين الدوليين.
من فترة وجيزة تناثرت أنباء، وإن نفتها بكين عن رفض الصين استقبال قاليباف على لسان الإصلاحي الإيراني حسين مرعشي، الذي أفاد بأن بكين وضعت شروطاً ومطالب رئيسية لاستقبال رئيس البرلمان، والمبعوث الخاص لشؤون الصين محمد باقر قاليباف، وهي كالتالي:
- حرية الملاحة في مضيق هرمز.
- رفض فرض الرسوم أو أعباء مالية على السفن وخطوط الشحن المارة بالمضيق.
- خفض التوتر والحد من الخلافات والتدخلات مع المملكة العربية السعودية.
- التهدئة الدولية وإنهاء مسار التصعيد الدبلوماسي والسياسي مع الولايات المتحدة الأمريكية.
في المقابل، نفت الحكومة الإيرانية رسمياً هذه الأنباء، حيث أكد مكتب الممثل الخاص لشؤون الصين أن ما تداولته بعض الأطراف ووسائل الإعلام حول ربط زيارة قاليباف إلى بكين بهذه الشروط غير صحيح تماماً.
إن خروج هذا الخبر حتى وان تم نفيه بالتوقيت مع زيارة راتكليف لموسكو، وفي الوقت الذي يزور به شي جين بينغ مصر والإعلان عن إقامة مشاريع ضخمة هو رسالة من بكين بأنها سئمت العناد والمكابرة الإيرانية، وأن مسألة التوتر المستمر لن يكون بصالح أحد.
فهل تبيع موسكو وبكين طهران مقابل كييف؟ّ!
هذا ما ستسفر عنه الأيام القادمة

