تشرفت يوم أمس بتلبية دعوة للقاء إذاعي مصوَّر في إذاعة مسقط في برنامج من الناس للناس الذي يقدمه الإعلامي خالد الزدجالي والإعلامية أبرار الخروصي للحديث عن كتابي الذي صدر قبل فترة وجيزة بعنوان عُمان بعيون كويتية وثَّقت به رحلاتي كرحال في العديد من المواقع السياحية والمناطق الخيالية في سلطنة عُمان التي جذبتني لها من أول يوم تجوَّلت بها في السلطنة مما دفعني لتكرار تجربة زيارة السلطنة لأكتشف بأن مواقعها السياحية الخيالية لا تعد ولا تحصى، وفي كل مرة أجد موقعًا جديدًا، وحكاية جديدة لا يمكن تجاهل رصدها وتوثيقها ومنها على سبيل المثال لا الحصر، وآخر ما كتبت عنها قرية السوجرة في الجبل الأخضر تلك القرية التي يستحيل عليك رؤيتها من بعيد إلا بعد الوصول لها لتظهر لكم من العدم بمنظر يحبس الأنفاس لا يمكن تصوره نظرا لالتصاقها بسفح جبل، ومبنية من نفس حجارة الجبل ذاته، وأول سؤال يخطر على بالك هو كيف وصل الإنسان العماني لهذا المكان البعيد الذي تحتاج لأن تسير بالسيارة قرابة عشرة الكيلو مترات بطريق ترابي غير معبَّد لتصل لوادٍ لا ترى به غير سفح جبل وحجارة وزرع، وتسمع من بعيد صوت خرير جريان المياه لتكتشف بأنها حياة قرية السوجرة
هذه هي إحدى محطاتي مع سلطنة عمان، وما بها من مواقع سياحية تنقلك من عالم الخيال لعالم الواقع المدهش…وللحديث عن هذا السحر الخلَّاب بقية
youtu.be/cJNjeiwBcmU?si…