منذ فترة سمعت عن مبادرات شبابية لصناعة براند لهم مستقل ينافسون به البرندات العالمية في مختلف المجالات ، في الحقيقة لم أتوقع لهم النجاح؛ لما للبرلندات العالمية من إمكانيات هائلة مالية ودعم حكومي لأن حكوماتهم تعتبر ذلك من الدخل القومي للدولة، وتقوم عليها صناعات عالمية وتشغيل أيادي مواطنيها العاملة، فعندما تتوسع البرندات العالمية بالإضافة إلى الوكلاء المحليين في مختلف دول العالم الذين يوزعون تلك العلامات التجارية في دولهم، ولا أريد ذكر علامة معينة، ولكن من يطَّلع على قوة تلك العلامات لا يفكر بمنافستها، خصوصا وأنها ترسخ اسمها في ذهن المجتمعات ولا أحد يفكر بمنافستها.
يوم أمس التقيت مع شباب كويتيين طموحين أسسوا لهم براند شيكولاتة وتذوقت منه؛ وإذ بي أتفاجأ بأن له طعمًا خياليًّا ودقة في التصميم الشكلي للمنتجات التي ينتجونها، واختيار اللون والعلامة التجارية التي اعتمدوها تدل على حس فني رفيع، وليس فقط حس ذوقي كطعم فقط، يكفي عندما تشاهد منتجاتهم تشعر بأنك تشاهد لوحة فنية متعوب عليها وليس قطعة من الشيكولاتة تأخذك لعالم آخر.
أنا سبق وأن أعلنت عبر حسابي في منصة إكس بأني على استعداد لعمل دعاية مجانيّة للمبادرات الشبابية، وها هي إحدى البرندات الرائعة التي أنصح بتجربتها لما لها من أحاسيس فنية قبل أن تكون ذوقية، وأتمنى من الدولة بأن توفر لمثل تلك المبادرات الشبابية كل إمكانيات الدعم.
