المصداقية بين الليبرالي و المُتدين شكلياً.

يوم أمس أعزائي المتابعين الكرام نقلت لكم عبر اللايف حالة أُسرة كويتية بضيافة أسرة وافدة ، في الحقيقة الأمر الذي أحزنني كثيراً وآلمني هو تشكيك البعض بهذه الحالة.

فأنا كحقوقي أُتابع الحالات الإنسانية بجميع أشكالها ولولا ثقة من يتعرضون لحالات إنسانية بي لما تواصلوا معي وهذا شرف كبير لي حقيقةً وأعتز به ولما كسبت ثقتهم ولا ثقة المنظمات الحقوقية الدولية التي اتشرف بأني امثلها في الكويت.

ياعزيزي المُشكك بهذه الحالة twitter.com/anwar_alrashee…

كان من الأجدر بك أن تبحث عن مصداقيتها بدلاً من التشكيك بها.

أما أحد التعليقات وهي موجودة لدي في المنشن يقول صاحبها :

كفاية تشويه لسمعة وطنك!!!

ومثل هذا الرأي تعودنا عليه بتشويه الحقيقة والواقع الذي يُظهرها وكأننا نعيش في المدينة الفاضلة ولا كأن ليس لدينا حالات إنسانية يقشعر لها البدن من العوز والحاجة والظلم، لذلك أقول لمن يتبنى هذا الرأي احمد ربك بأنك لست من أصحاب مثل هذه المظالم فقل خيراً يا أخي أو أصمت وأنت لست بحاجة لأن تُبين لنا حقيقتك اللا إنسانية.

أما الأغلبية وكما وردتني من اتصالات لمن يعرفونني أو من راسلوني عبر المنشن فهم بصدمة حقيقة وكأنهم يسمعون قصة من الخيال وأنا لا الومهم لأن الواقع والإعلام بشكل عام لايظهر الحقائق كما هي دائماً وأبداً يُظهرون واقعنا وكأننا نعيش بعالم ديزني الجميل، والدليل على ذلك من بعد نشري لتلك الحالة تسابقت الإخباريات بطلبي عن إسم ومكان تواجد تلك الحالة لعمل لقاء معها تكسباً إعلامياً لا لدعم ومساندة ومساعدة تلك الحالة ورفضت رفضاً قاطعاً أن أسمح لأي كان بأن يتكسب على الجراح الإنسانية فقلت لهم إن كنتم صادقين ، أنقلوا ما نقلته لتصل للمسؤولين في الدولة لكي يجدوا حلا لهذه الأزمة الإنسانية وبعدها أنا من سيطلب منكم لقاء تلك الحالة لكي تُبلغكم بكل تفاصيلها.

لذلك أرجو من كافة الحسابات الأخبارية أن يتجاهلوا أنور الرشيد كالعادة لامشكلة لدي بذلك ولكن لاتتجاهلوا الحالات الإنسانية فهي التي تُمثل مصداقيتكم.

أما الجمعيات الخيرية المنتشرة بطول الكويت وعرضها والتي تجمع تبرعات بالملايين فإن مصداقيتكم المجروحة أساساً أمام اختبار حقيقي إما أن تُثبوا لنا بأنكم جمعيات خيرية بحق وحقيقة أو أنكم تجمعون تبرعات وتصرفونها على انفسكم والمُقربين منكم من بند والقائمين عليها المفتوح شرعياً على مصراعيه يصل ل 99,99% وبموافقة الحكومة لكي تسكتوا عنها وعن مثل تلك الحالات الإنسانية في بلد تدعي التدين والإنسانية، فأين الحقيقة والمصداقية بين الليبرالي الإنساني أو المتدين الشكلي؟

أترك لكم الإجابة.

Shopping Cart