الأيام حبلى بتغيرات جذرية وتاريخية قادمة

يوم أمس قلت بأن ما أغاظ البعض فيما نراه من أحداث هو من حكمة قادة دولنا الخليجية الذين فوتوا الفرصة على المتربصين ليدمروا دولنا الخليجية، وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها ولا ينكرها إلا جاحد، وأزيدكم من الشعر بيتا من الأمور التي أغاظتهم أيضا والتي لا يتطرقون لها بتاتا هو ضغطهم على ترامب لإيقاف حربه ضد إيران، ونجحوا بذلك ونزل عند رغبتهم صاغرا بالإضافة لأمور أخرى لا أنكر ذلك أجبرته على وقف اعتداءاته على طهران، ومع ذلك، وهذا لا يتحدث عنه الثورجية العرب ولا المدونون ولا المغردون، و سبق أن نوَّهت عنه وسأطرحه على شكل تساؤل لماذا لم يُشِدْ الثورجية العرب، ومن لف لفهم من عرب وفرس بموقف سمو الأمير محمد بن سلمان الرافض لأية تسوية على حساب القضية الفلسطينية؟ هذا الموقف التاريخي لولاه لذهبت القضية الفلسطينية لمجاهل التاريخ.

هذا التساؤل الأخير حقيقة سيفقع مرارة الثورجية والمغردين والمدونين والفيسبوكيين، ويجعلهم أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها إلا بالمزيد من بث الحقد على دولنا الخليجية، وأتحداهم أن يقروا بتلك الحقيقة التي يعلمونها ولكنهم يخدعون الشعوب.

وأخيراً مستحيل أن تكون سياسات دولنا الخليجية ما بعد 28 فبراير 2026 مثل ما قبله، والأيام حبلى بالتغيرات الجذرية والتاريخية التي تحفظ كرامة دولنا وقادتنا وشعوبنا الخليجية، ولم يعد هناك مجال للسكوت والترفع عما يبثونه من أحقاد ناءت عن حملها جبال العرب.

وهذا ما آمله…

Shopping Cart